الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَرى شِيَمَ الناسِ الأَذى وَأَشدُّهُم

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرى شِيَمَ الناسِ الأَذى وَأَشدُّهُمأَذىً جاهِلٌ أَوليتَه مِنكَ إِحسانا
٢
يجيئُكَ عيرٌ مِنهُم فَتسوسُهُإِلى أَن غَدا في الناسِ يُحسَبُ إِنسانا
٣
فَيَبأى وَيُزهى زاهِداً فيكَ نابِزاًلِحقِّك يُبدي عَنكَ في العلمِ غُنيانا
٤
وَلَو أنَّه قَد فاقَ في الفَضلِ صحبَهُلَما كانَ إِلا العير طَرطرَ آذانا
٥
وَمَن كانَ تلميذاً وَيَزعمُ أَنَّهُكَشيخٍ لَهُ فَالجهلُ أَولاه حِرمانا
٦
لَدى الشَيخِ مِن علمٍ زَوايا غَريبةٌقَد اكسبَها مُذ عاشَ في العلم أَزمانا
٧
عَجِبتُ لمثلي عِشتُ سَبعين حِجَّةًأعاني لِسانَ العُربِ جَمعاً وَتِبيانا
٨
فَما صحَّ عِندي غَيرُ أَني مُقصِّرٌوَقَد فاتَنا مِنه كثيرٌ وأَعيانا
٩
فَكيفَ بمَن أَضحى سُكُردان صُحفِهِيقلِّبُ في ذا ثمَّ ذَلِكَ أَحيانا
١٠
يَرى أَنَّهُ قَد صارَ شَيئاً وَلم يَكُنكَشَيءٍ وَلَكن جَرَّ للجَهلِ أَرسانا
١١
وَأُمٌ وَلودٌ هَذه الأَرضُ لا يُرىبِها مُدَّعٍ إِلا وَيُفضَحُ خُذلانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة