١
فَخرَت بِباهِر مَجدِكَ الأَقطارُوَتَزَّيَنَت بِوُجُودِكَ الأَمصارُ
٢
ظَهَرَت بِسَعدِكَ أُمَّةُ الإِقبالِ وَانتَعَشَ الوُجُودُ وَزالَتِ الأَكدارُ
٣
ما سَيفُكَ المَسلُولُ إِلا المَوتُ قَدأَردَى الكُماةَ وَإِنَّهُ البَتّارُ
٤
صَقَعَ البُغاةَ فَأَصبَحَت فُرسانُهُمصَرعَى كَزَرعٍ صابَهُ إِعصارُ
٥
وَأَطاعَكَ الجَمُّ الغَفِيرُ مَخافَةًوَتَباعَدَت عَن خَطِّنا الأَشرارُ
٦
وَبَلَغتَ غايَةَ كلِّ مَجدٍ إِنَّما الإِقبالُ خَيلُكَ وَالعُلا مِضمارُ
٧
ماذا تَقُولُ الشاعِرونَ وَأَنتَ لِلعَلياءِ وَالمَجدِ الأَثِيلِ شِعارُ
٨
كَفٌّ وَوَجهٌ لا يَزالا مِنهُماتَتَهَلَّلُ الأَنواءُ وَالأَنوارُ
٩
فلتسعَدِ الفُقَراءُ مِنكَ لَها يَدٌتُجلَى بِغُرَّةِ سَعدِها الأَكدارُ
١٠
فاحكُم عَلى رَغمِ الحَسودِ فإِنَّماصَفوٌ لَكَ الإِيرادُ والإِصدارُ
١١
وَالعيشُ رَغدٌ وَالعَدُوُّ لَعاثِرٌوَالنَجمُ سَعدٌ وَالسُرُورُ جِوارُ
١٢
بُشرى لكُم أهلَ الحِساءِ أَتاكُمُلَيثُ الوَغى وَلِكَسرِكُم جَبّارُ
١٣
شَهمٌ لهُ في آلِ هاشِم نِسبَةٌوَأَبُوهُ ذاكَ الضَيغمُ الكَرّارُ
١٤
يا سَيِّداً قد حازَ مِن بَينِ المَلاشَرَفاً بِهِ غَنّى الحُداةُ وَسارُوا
١٥
فانعَم وَجُد فيما تُحِبُّ فَإِنَّماإِقلالُ نَيلِكَ لِلوَرى إِكثارُ
١٦
لا زِلتَ في هَذا الزَّمانِ مُنعَّماًتَفدِيكَ مِن جَمعِ العِدا أَعمارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.