١
الحَمدُ لِلَّهِ الحَكيمِ المانِحمُصَرِّف السّحابِ وَاللَّواقِح
٢
صَرفها بِأَحسَن المَقاصِدمِن أَجلِ أَن يمن بِالفَوائِد
٣
وَالناسُ بَينَ شاكِر وَجاحِدوَكُلّهم مُفتَقِر للواحِد
٤
ثم الصَّلاة مَع سَلام دائِملسَيد تَمَّت بِهِ المَكارِم
٥
أبدِي مَعان بِجَوامِع الكَلِممُختَلِفات وَحلاها مُنتَظِم
٦
رَسوله إِلى جَميعِ الناسِوآله أَهل النَّدي وَالباس
٧
وَصَحبُه ساداتنا الأَبرارهُم المُهاجِرونَ وَالأنصار
٨
وَبعد لَما كانَت العزيهمفردَة في فَإنِّها سنيَّه
٩
فَهيَ إِلى التَّصريفِ نعم الموصلَهمَدنية لِبُعدِه مسهلَه
١٠
وكانَت الإخوان بِالأحساءِبِشَأنِ حِفظِها ذوي اعتِناء
١١
نَظَمتها لأن حِفظَ الشِّعريَفوقُ في الغالِب حِفظ النَّثر
١٢
وافعَلَّ كاحمرَّ احمراراً خدهامن خجل حتى تبدي عقدها
١٣
هَذي الذي وعدت أني أنظمهفي فَن صَرف واللَّبيب يغنمه
١٤
تَم بِعَونِ رَبِّنا اللَّطيفعَلَى لِسان عَبده الضَّعيف
١٥
مَن مِن ذُنوبه إلَيه يلتَجيعَبد العَزيزِ القرشِي العلجِي
١٦
سَمَيته مباسِم الغَوانيمقرباً عزية الزّنجاني
١٧
عَن أَربع مِن المِئاتِ يَنجَليوعشرة وأَربَعينَ كمل
١٨
ثُم صَلاة اللَّهِ مَع سَلامهما لاحَ ضَوءُ البَرقِ في غَمامِه
١٩
عَلَى نَبِي لِلنَّبِيينَ ختممُحَمَّد سَيِّد عرب وعَجَم
٢٠
منور الكَونِ بِأَنوارِ الهُدىوَصاحِب المقام في يَوم الندا
٢١
وَآله الكِرام مَع أصحابِهمن مَدحِهم نَتلوه في كِتابِه
٢٢
وَجاءَ في التَّوراةِ والإِنجيلتَبجيلهم عَن رَبِّنا الجَليل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.