الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرى عقلي كساقيةٍ تُدارُوأنواعُ العلومِ لها بحارُ
٢
ولي فكر كبستانٍ نضيرٍشهيُّ معارفي فيهِ ثمارُ
٣
تناولتُ العلومَ وكانَ جهلكمثلِ الليلِ فانشقَّ لنهارُ
٤
ولاحَ ليَ الورى شيئاً عجيباًوكلُّ فتى رأى عجباً يحارُ
٥
فما الدنيا كما كنّا نراهامُصَغَّرةً ونحنُ إذاً صغارُ
٦
وإنَّ الجهلَ يسترُ كلَّ حسنٍكنورُ الشمسِ يحجبهُ الغبارُ
٧
أرى لي موقفاً حرجاً كأنيضللتُ وليسَ في بحري منارُ
٨
سأفعلُ فعلَ أجدادي فإمَّاكما نالوا وإمَّا حيثُ صاروا
٩
وما أنا بالصغيرِ العقلِ حتىتعزَّ على يدي الهمم الكبارُ
١٠
ولا أنا بالضعيفِ القلبِ حتىتقيِّدُني المنازلُ والديارُ
١١
سأضربُ في البلادِ فأيُّ فجٍّتلتاني فذلكَ لي قرارُ
١٢
ولا عارٌ على الساعي لمجدٍولكنَّ التزامَ الدارِ عارُ
١٣
وما قدْرُ اللآلئ وْهيَ درٌّإذا لم ينفلقْ عنها المحارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة