الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا جاوَزَ الِثنَينِ سِرٌّ فَِنَّهُ

قَيس بن الخَطيمالمخضرمين · ٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُبِنَشرٍ وَتَكثيرِ الحَديثِ قَمينُ
٢
وَإِن ضَيَّعَ الإِخوانُ سِرّاً فَإِنَّنيكَتومٌ لِأَسرارِ العَشيرِ أَمينُ
٣
يَكونُ لَهُ عِندي إِذا ما ضَمِنتُهُمَقَرٌّ بِسَوداءِ الفُؤادِ كَنينُ
٤
سَلي مَن نَديمي في النَدامى وَمَألَفيوَمَن هُوَ لي عِندَ الصَفاءِ خَدينُ
٥
وَأَيُّ أَخي حَربٍ إِذا هِيَ شَمَّرَتوَمِدرَهِ خَصمٍ بَعدَ ذاكَ أَكونُ
٦
وَهَل يَحذَرُ الجارُ الغَريبُ فَجيعَتيوَخَوني وَبَعضُ المُقرِفينَ خَؤونُ
٧
وَما لَمَعَت عَيني لِغِرَّةِ جارَةٍوَلا وَدَّعَت بِالذَمِّ حينَ تَبينُ
٨
أَبى الذَمَّ آباءٌ نَمَتني جُدودُهُموَمَجدي لِمَجدِ الصالِحينَ مُعينُ
٩
فَذَلِكَ ما قَد تَعلَمينَ وَإِنَّنيلَجَلدٌ عَلى رَيبِ الخُطوبِ مَتينُ
١٠
أُمِرُّ عَلى الباغي وَيَغلُظُ جانِبيوَذو القَصدِ أَحلولي لَهُ وَأَلينُ
١١
وَإِنّي لَأَعتامُ الرِجالَ بِخُلَّتيأُلي الرَأيِ في الأَحداثِ حينَ تَحينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قَيس بن الخَطيم

شاعر من صناديد الجاهلية، عُرف بثأره لمقتل أبيه الذي قتله رجل من الخزرج، فلم يهدأ حتى أدرك قاتله، وما لبث أن اشتعلت بسبب ذلك حروب بين قومه والخزرج. وصفه الصفدي بمقرون الحاجبين، أدعج العينين، أحم الشفتين، براق الثنايا، حتى قيل إن امرأة رأته ذهب عقلها. أدرك الإسلام لكنه تريث في قبوله، فقُتل قبل أن يدخل فيه، بينما أسلمت زوجته حواء الأنصارية وكتمت إسلامها خوفًا عليه.

قصائد أخرى لـقَيس بن الخَطيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة