١
لَوْ كَانَ يَعْدِلُ حاكِمٌ فِي حُكْمِهِأَوْ كَانَ يُقْصِرُ ظالِمٌ عن ظُلْمِهِ
٢
مَا جُشِّمَ الدَّنِفُ السَّقِيمُ مَلامَةًتُغْرِي الهَوى بغرامِهِ وبِسُقْمِهِ
٣
هل صَمَّ سمعٌ عن جَلِيَّةِ عُذْرِهِأَوْ ضاقَ ذَرْعٌ عن تَغَمُّدِ جُرْمِهِ
٤
كَلِفاً يُكَلِّفُهُ العَذولُ تَسَلِّياًعن حُبِّ مَنْ صَرَمَ السُّلُوَّ بِصَرْمِهِ
٥
مَنْ عاذِرِي من عاذلٍ عِصيانُهُمن هِمَّتِي وصبابَتي من هَمِّهِ
٦
لما صَبَوْتُ قضى عَلَيَّ بظَنِّهِفأَجازَ فِي خَصْمٍ شهادَةَ خَصْمِهِ
٧
يا وَيحَهُ لَوْ غالَني صرفُ الرَّدىفَيَبُوء بِاِثْمِ المستهامِ وإِثْمِهِ
٨
إِنْ لَمْ أَمُتْ مِمَّا أُقاسِي فِي الأَسىوَجْداً فأَوْشِكْ أَنْ أَموتَ بِزَعْمِهِ
٩
عهداً عَلَيَّ لئِنْ ظَفِرْتُ بسلوةٍمِمَّنْ هَوِيتُ لأَعشقَنَّ بِرَغْمِهِ
١٠
يا حاجِباً تُزْهى الحِجابَةُ والعُلاوسَنا المراتِبِ والقيادَةِ باسْمِهِ
١١
مَلِكٌ تَحَكَّمَ فِي هواهُ حَزْمُهُوأَباحَ سيفُ نداهُ مُهْجَةَ حَزْمِهِ
١٢
وطما عَلَى العافِينَ بحرُ سماحِهِفحوى الثناءَ بِطِمِّهِ وبِرِمِّهِ
١٣
والحلْمَ من ميراثِ أَحْنَفَ خالِهِوالبأْسَ من ميراثِ عَمْروٍ عَمِّهِ
١٤
بأْسٌ تميدُ الأَرْضُ من رَوْعاتِهِذُعْراً وَتَنْهَدُّ الجِبالُ لِعَزْمِهِ
١٥
مُتَقَحِّمُ الأَهوالِ فِي ضَنْكِ الوغىفكأن نفسَ عدُوِّهِ فِي جِسْمِهِ
١٦
ضربَ الزَّمانَ بسيبِهِ وبسيفِهِحَتَّى استقادَ لأَمرِهِ ولِحُكْمِهِ
١٧
ومضى لأَمْرِ اللهِ لما أَنْ مَضَتْعَلْيَاهُ فِي مكنونِ سابِقِ عِلْمِهِ
١٨
مُتَشاكِهَ الحالاتِ من أَدَواتِهِفِي حربِهِ وخِلالِهِ فِي سَلْمِهِ
١٩
فكأَنَّ حَدَّ سنانِهِ من بَأْسِهِوكأَنَّ صَفْحَةَ سيفِهِ من حِلْمِهِ
٢٠
فبهاؤُهُ فِي نَصْلِهِ وذكاؤُهُفِي رُمْحِهِ ومَضاؤهُ فِي سَهْمِهِ
٢١
هَدَمَتْ صروفُ الدهْرِ مَا لَمْ تَبْنِهِوأَباحَتِ الأَيَّامُ مَا لَمْ تَحْمِهِ
٢٢
ولَرُبَّ مَشْعَلَةِ السيوفِ طَمَسْتَهاقِدْماً كَمَا فعلَ الصباحُ بنجمِهِ
٢٣
تأْوِي النُّجومُ الزُّهْرُ فِي شُرُفاتِهِويزِلُّ عن عَلْيَاهُ مَعْقِلُ عُصْمِهِ
٢٤
بَرَّدتْ أَحشاءَ الهدى بضِرامِهِوَبَنَيْتَ أَركانَ العُلا من هِدْمِهِ
٢٥
فاسْعَدْ بعيدٍ أَنتُمُ أَعيادُهُوسَنيُّ مَفخَرِهِ وأَنفَسُ قِسْمِهِ
٢٦
بأَعَزِّ يومٍ فِي الدُّنا وأَجَلِّهِوأَخَصِّ صُنْعٍ فِي المُنى وأَعَمِّهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.