١
باسمِ الإلهِ المستعينِ أبتديمصلِّياً على النبيِّ أحمدِ
٢
ليسهلَ التسديدَ من مراميفي نظم دُرِّ قبلةِ الإسلامِ
٣
سبحانَ مَن وفَّقَني لنظمِهَاودلَّ عقلي لشريفِ علمِهَا
٤
ربٌ كريمٌ رازقٌ هَدانيلهذِه التحفةِ واحتباني
٥
عَنِ الخَطَا تصونُ أهلَ الدينِفيها رضى مالكِ يَومِ الدينِ
٦
وللقضاةِ حُجَّةٌ مُفيدَهعندَ الملوكِ السادةِ المؤيَّدَه
٧
هديةٌ تُهدَى مِنَ العبد الأقللقُدوةِ الإسلامِ مولانَا الأَجَل
٨
قاضي قضاةِ الأرض شاماً ويَمَنوالشرقِ والغربِ ومَن فيها سَكَن
٩
أبي السعاداتِ جمالِ الدينِمحمَّدٍ محيي علوم الدينِ
١٠
بمِثلِهَا تُمتَحنُ الرجاللو لم يكن إلاّ لذا السؤال
١١
إن شيتَها يا صَاحِ بالكمالِكُن مُستعدّاً واستَمِع مقالي
١٢
وآنصُب لها دايرةً أُفقيَّهفي صَحَنٍ أو رَقِّ بالسويَّه
١٣
إشارةً للأُفقِ في ذيلِ السَّمَاوخُطَّ بالخُطُوطِ فيها قِسَمَا
١٤
ثلاثُ مايَه ثمَّ ستونَ دَرَجفي وَسطِهَا عودٌ لتَحظَى بالفَرَج
١٥
وطولُ ذاكَ العودِ نِصفُ القُطرِيَعدِلُ بالتثليثِ خُذ مِن خَبَري
١٦
وآعلِم بظلِّ العودِ في أيِّ الدَّرَجإن دَخَلَ الظلُّ بها وإن خَرج
١٧
وإن عَرَفتَ مُدَّ خَيطاً مِنهُماوآقسِمهُ نِصفينِ فَمَا بَبينَهُما
١٨
هَو المُرَادُ وَهوَ قُطبُ الدايرَهإن زلَّ بالمركزِ حتَّى آخرِه
١٩
فذاكَ هُو منصِّفُ النهارِمنَ الشمالِ للجَنوبِ جاري
٢٠
يَقسِمُهَا من قُطبٍ لقطبِقِسمَين ذا شَرقي وهَذا غربي
٢١
حينئذٍ مُعَدِّلُ النهارِيُخَطُّ فِيهَا بَينَهُم كُن داري
٢٢
شرقاً وغرباً لترى أرباعَهلكلِّ رُبعٍ دَرَجٌ فاسمعَه
٢٣
وخُذهُ منِّي إنّهُ تسعونرُبعُ الثلاثِ مايةٍ والسِّين
٢٤
للخنِّ في الحُقَّةِ من هذا الدَّرَجإحدى عَشَر وربعُ ما فيه حَرَج
٢٥
وانظُر إلى مَكَّه وكُلِّ أرضِأنتَ بِهَا والطُّولِ ثمَّ العَرضِ
٢٦
فَمَكَّةٌ عشرونَ ثمَّ واحدُوالطولُ ستُّونَ وَسَبعٌ زايدُ
٢٧
إن كُنتَ في أرضٍ سواها فانظرِوبالدَّرَج قَدِّم بِها وأخِّرِ
٢٨
عن ذينكَ الخَطَّينِ وَسطَ الدايرَهوآحرِص عليها لِثَوابِ الآخرَه
٢٩
ومدَّ من مَركَرِ ذاكَ العودِإلى تقاطُعِ خَيطِكَ المَعهودِ
٣٠
فَإنَّ ذاكَ قِبلَةُ المُحَكَّمِولا تُخِلُّ بصَلاةِ المُسلِمِ
٣١
مِثَالُهُ قِبلَةُ أرضِ طولُهَاكَمَكَّةٍ والعرضُ أنقَص فَلَهَا
٣٢
قطبُ الشَّمالِ أو يكونُ أزيَدفي العَرضِ والقُطبُ الجَنوبي يُعمَد
٣٣
وإن يكونانِ سوا في العرضِوزادَ عن مكَّةَ طولُ الأرضِ
٣٤
فالقِبلَةُ الغربُ فأمّا إن نَقَصقِبلَتُكَ الشرقُ تَكُن ممَّن حَرَص
٣٥
وخُذ على ذلك بالقَرِينَهلأنَّهَا مَعرُوفَةٌ مُبِينَه
٣٦
وهكذا قِبلَةُ بيتِ المَقدِسِبالطولِ والعرضِ أيَا مُهَندسِي
٣٧
وكلُّ ذا مرتَّبٌ في الدايرَهعِلمُ الدنى فيها وعلمُ الآخرَه
٣٨
فآحرِص على تَقَاطُعِ الخُطوطِوأصلِهم في الدَّرَجِ المَخطُوطِ
٣٩
ومركزُ العودِ دليلُ الأفُقِوآقرَا على الأستاذِ كي تَرتَقي
٤٠
وتَعرِفَ الإشارةَ الخَفيَّهوالطولَ والعرضَ على الأفقِيَّه
٤١
وافعَل في النقصان والزيادَهكما ضَرَبنَا مَثَلَ الإفادَه
٤٢
ما حاجةٌ لكثرةِ الكلامِيكفيكَ ذا فَإسمعَ في الإتمامِ
٤٣
وجُملَةُ الأرض مَعَ البلدانِأطوالُهَا والعرضُ شيءٌ ثاني
٤٤
تجدُهُ مُرَتّباً في الكُتُبِبِشَرحِهِ والناسُ عنِّي تُنبي
٤٥
إن لَم تَكُن خَابِرَ في علمِ الفَلَكولا بالإسطرلابِ عِلمٍ قَد سَلَك
٤٦
فلازمِ العالمَ إن وَجَدتَهُواقرأ فأَثمَانُكَ ما قرأتَهُ
٤٧
وإن تَكُن أرضٌ بلا أستاذِولا كتابٍ فاتَّخِذ إرشادي
٤٨
أحسنُ ما في الخافقين قُربههم قَرّبُوهُ وأَنَا مُجَرِّبُه
٤٩
بِعِلمنَا فآعمَلَ في مَجهُولهمقد صحَّ عنهم إنهم في قولهم
٥٠
قَالُوا لنا في أرضِنَا المعمورَهربعُ الدنى وكُلُّهَا مَغمُورَه
٥١
ونحنُ بالمَغمُورِ فَوقَ الماءِنَجري بعلمِ الأرضِ والسَّمَاءِ
٥٢
بالدِّيَرِ المَعلُومةِ المحكومَهعلى مَسَافَاتٍ لها مَقسُومَه
٥٣
ثمَّ القياسَاتُ لَهَا شُهُودبِهِنَّ جينا البَلَدَ المَقصُود
٥٤
يا طَالَ ما جِينَا منَ العِرَاقِوالهِندِ والسِّندِ على اتّفاقِ
٥٥
وتارةً مِنَ الشَآمِ لليمنوللحِجَازِ وصَنعَا وَعدَن
٥٦
من غير مَيلٍ بل بحُكمِ المَجرىفَآعتَبرُوا ذَا يَا أُهَيلَ المَبصَرَه
٥٧
قد شاعَ في الآفاق قولٌ قلتُهُوكلُّ عامٍ مرَّ بي فَعَلتُهُ
٥٨
إنَّيَ لَم تَخفَ عليَّ مسألَهفي البحر إلاّ عند قومٍ جُهَلا
٥٩
في الطُّولِ والعَرضِ على الجِهاتِكرامةً لِصحَّةِ الصَّلاةِ
٦٠
لم يَعتَرِض لي أحَدٌ في الناسِفي حِسبَةِ الدِّيرَاتِ والقِيَاسِ
٦١
أُصُولُهُنَّ دَرَجُ البلدانِوالطولُ والعرضُ على الإتقانِ
٦٢
والكلُّ بالأزوام في الحسابِمجرَّبٌ بالصدقِ والصوابِ
٦٣
فكيفَ أُخطي قِبلَةَ المُصَلِّيإذا اردتَ بالحسابِ قُل لي
٦٤
فخُذهُ موضوعاً على بيانِأسماءِ جُزرِ البحرِ والبلدانِ
٦٥
منتخباً من علمِ بَحرٍ وفَلَكفاستحسنوه العلَمَا من غيرِ شَك
٦٦
حتّى غدا مسهَّلا للطالبِيُغنيكَ عن جِهَاتِهَا في الغالبِ
٦٧
أو عن مهبِّ الأربعِ الأرياحِشتَّان بينَ الليلِ والصَّبَاحِ
٦٨
نجومُها للكلِّ على تَرتيبِيُغنِيكَ عن قُطبٍ وعَن تَهذيبِ
٦٩
لأنَّها واضحةٌ في الدايرَهوصورةُ الإنسانِ فيهَا ظَاهِرَه
٧٠
وراكَ والمُقدِمُ والجنبانِوبعدُ غُضروفَاك والثديانِ
٧١
ثمانِ قِسمَاتٍ وما بينَهُمايقسِمُهُ العارفُ حقًّا منهُمَا
٧٢
لكلِّ جزءٍ قَبضَةٌ بالكفِّحتى يَصيرَ الجديُ غيرَ مَخفي
٧٣
فيها الشِّمَالُ والجَنُوبُ والصَّبَاثمَّ الدَّبُورُ كلُّهُ قد هُذِّبا
٧٤
فهذه الثمانيَه وفيهاستَّه عَشَر في مِثلِهَا عَليهَا
٧٥
وكلُّها أقطابُ كالجُدَيِّهذَّبَهَا مجرِّبٌ للشيِّ
٧٦
منتخِبُ الكواكبِ المنيرَهالصادقةِ في حقِّها شهيرَه
٧٧
فاسمَع مَقالاتي وكيفَ أبتديفي قِبلَةِ الجُدَيِّ طول الأبَدِ
٧٨
هي قِبلَةُ القُمريِّ والسفاليوالحَبشَةِ وما لها يوالي
٧٩
من برِّ سَعدالدينِ والدَّنكَل معاجُزرِ اليَمَن ثمَّ التِّهَايِم جَمعَا
٨٠
إلى الرياضَه ثمَّ شِعبِ المَحرَمِمُستَقبِلينَ البيتَ ثمَّ الحَرَم
٨١
لِبَابِ رَحمَةٍ ورُكنِ اليَمَندَليلُهُم مُشتَهِرٌ مُبَيَّن
٨٢
يُشرِقُ عن يُمنَاكَ نَسرٌ طَايِرويغرُبُ عنكَ على المَيَاسِر
٨٣
لكنَّه يَقدُمُ بالقليلِللشامِ فآستَكفِ بذا الدليلِ
٨٤
كذا الغُمَيصَا والسماكُ الأعزَلفصلِّ ما بينهما وهلِّل
٨٥
مُقَابِلاً لِليَمَنِ والشامِألوَجهُ بالوجهِ على التمامِ
٨٦
ومَن بقُمرٍ ثمَّ زَنجٍ واليَمَنوبرِّ سَعدِ الدين وَزيلَعٍ ومَن
٨٧
يَكُن على وادي العقيق وصَلّىلمغربِ الفرقدِ لم يزلاَّ
٨٨
يميلُ عَنه الجديُ يا خليليمقدارَ قبضَه فاستَمِع من قيلي
٨٩
لأنَّ كلَّ قَبضَةٍ لجُزيِمن بيتِ ذي الإبرةِ هَذَا رُوي
٩٠
وتغرُبُ الجوزا على الشمالِوالنجمُ في اليَمن بلا محالِ
٩١
بميلةٍ لركنهِ اليمانيإلى مُصَلَّى الهاشمي العدناني
٩٢
مستقبلاً كَذَا لِبَابِ التَّوبَهيا ربُّ فَآرزُقنَا إليهِ الأوبَه
٩٣
ومَن على النعوشِ صلَّى اعتَرفلأنَّه حَجمٌ كبيرٌ يختلف
٩٤
هو قِبلةُ القُمرِ وبَربَر واليَمنأليَمَنِ العًليَا لِشَرقٍ فآعلَمَن
٩٥
والوادي مِن طَرَفِ الحِجَازِإلى الجَنُوبِ النعشُ فيها جازي
٩٦
والجَديُ بينَ الصَّدرِ والثَّديِ ارتَفَعومَطلَعُ الرامحِ في اليَمنِ يَقَع
٩٧
وتغرُبُ الشِّعرَى على اليَساروخَلفَكَ السهيلُ والحِمَار
٩٨
ثمَّ المُرَّبعاتُ في الشروقِعلى فِقَرِ الظَّهرِ بالتحقيقِ
٩٩
مستقبلاً بينَ الحَجَر والرُكنِيميلُ للركنِ الشهيرِ اليَمني
١٠٠
وَمَن بِبَحرِ شَرقي السُّومالِللعينِ في العِيسِ بِلاَ مُحَالِ
١٠١
أعني بها الناقةَ تُسمى العيسِتُشهَرُ في الرومِ بذات الكرسي
١٠٢
إلى حدودِ حِصنِ الغرابِللجُوفِ والسَّرَاةِ يا أصحابي
١٠٣
والجديُ عن وجه المصلِّي مُحتَرِفثلاثَ قَبضاتٍ بِجَمعٍ مُعتَرَف
١٠٤
من آخرِ الخُنصُرِ لللإبهامِمُدَّ بهِ الذراعَ بالتَمامِ
١٠٥
يطلعُ في يُمنَاهُ نَجمُ الكَاسِرِويغرُبُ الإكليلُ في المَيَاسِرِ
١٠٦
مقابلاً بابَ جيادٍ معتدلما بينَ ركنيكَ فَصلِّ وابتَهل
١٠٧
ومَن على الجونه وسدِّ مأربِكَذَلِكَ الأحقَافُ بالتَّجَاربِ
١٠٨
وكلُّهم في مغربِ العيُّوقلوادي الطايفِ بالتحقيقِ
١٠٩
والجديُ في ثَدي اليمينِ مُعتليوثديُكَ اليُسرى لِغَربِ الأعزلِ
١١٠
ومَن على النسرِ الكفيتِ صَلَّىفي الشِّحرِ ثمَّ المَهرةِ ماضَلاَّ
١١١
مستقبلاً إلى مصلّى المُصطَفىوالمغربُ من خَمسِ أبواب الصَفَا
١١٢
للقُمرِ ثمَّ العارضِ المنقادِومَن يكن بينهما محاذي
١١٣
لهم على السمتِ كمثلِ الطايفِأوعَرَفَاتٍ استَمِع لطايفي
١١٤
كذلك المزدلفَه إلى مُنَىومَسجدُ الخيفِ وشَرقي المُنحَنَى
١١٥
الكلُّ في مَغربِ نَسرٍ كاسرِويغرُبُ الحمارُ في المَيَاسِرِ
١١٦
والوجُه للشرقي مِنَ أَبوابِ الصَّفَاحسبُكَ هذا في الصَّلاةِ وكفى
١١٧
ومَن بجاوَه والدِيَب يا فَالِحِيصلاتُهُ على السِّماكِ الرامحِ
١١٨
بميلةٍ حقيقةً للواقعِمحقَّقاً فاتَّخذوا منافعي
١١٩
ومَن بقُربِ جَاوةٍ من بندرِلِحَاسِكٍ وادي اللُّبَانِ الكُندُرِ
١٢٠
ومَن يسامِتهُنَّ للمُطَوَّقِثُمَّ جنوبيَّ النَجُودِ حقَّقِ
١٢١
مستقبلينَ كلَّ أبوابِ الصفَالِنَحوِ بابِ البَغلَةِ المعرَّفَه
١٢٢
ثمَّ مِنَ الكعبةِ رُكنَ الحجرثُمَّ مَقَامَ الحنبلي المُشتَهر
١٢٣
مُستَدبرِينَ الشّعريَ العَبُورعِندَ الطُّلوعِ مُدَّةَ الدُّهُور
١٢٤
ومَن يَكُن في الصَّنفِ والسِّيامِوالصُّولِيَانِ يَستَمِع كَلامي
١٢٥
والبَعضِ من أرض مَليباراتِوغُبَّةِ الحشيشِ بالصِّفَاتِ
١٢٦
يَستدبرُ الميزانَ والجَوزاءإن طلعَت والنجمُ كاللِّوَاء
١٢٧
تِلقَاءَ وَجهٍ قايمٍ مهلَّلِوَهوَ مقابلُ مقامَ الحنبلي
١٢٨
وبابَيِ البَغلَةِ ثمَّ الحَجَرإفعَل بأوصَافٍ تُحاكي الدُّرَر
١٢٩
بل فيهمُ الميلُ إلى السماكِلا تُهمِلُوهُ أيُّها الزواكي
١٣٠
ومَن يُصَلِّ في جَنوبِ الصينِيَستَقبِلِ الدَّبرانَ بالتَّمكِينِ
١٣١
بينَ ثريَّاه ونسرٍ طايرِيَستَدبِرُ المِرزَمَ خُذ أشايري
١٣٢
والبعضُ قَد صحَّ مِنَ أرضِ البُنجِثمَّ الدكن يا صاحِ والتَّلَنجِ
١٣٣
ثمَّ مصيره وجنوبِ الحدِّفمِرزمَ الجوزاءِ لا تُعَدِّ
١٣٤
علَى فِقَرِ الظَّهرِ حَقًّا فاعلمِمُستقبلينَ الكلُّ بيرَ زمزمِ
١٣٥
وبابَ بَازانٍ وأُولَي المُتَزِمفَآعزِم هُنَا على الدُّعَا كمن عَزَم
١٣٦
ومَن يكن في الصين والبنجِ سواوجوزراتٍ قطُّ ما فيها غوى
١٣٧
وبرِّ قلهاتٍ معا ونجدِثمَّ عمانٍ والجنوبِ يبدي
١٣٨
مصلِّياً على غروبِ الطايرِمُكتَنِفَ القطبين خُذ أشايري
١٣٩
ويطلُعُ العيَّوقُ في الغضروفِويغرُبُ في ثديه المعروفِ
١٤٠
أعني يميناً ويسارَ العقربِكَذاكَ في الغُضروفٍِ والثَّديِ آحسُبِ
١٤١
مُرَّبَعَاتِ دَورةِ السَّمَاءِوَصُورة المرأه بِلاَ مِرَاءِ
١٤٢
مُوَجِّها منارةً إلى عليللمُلتَزِم لبير زَمزمَ مُقبِلِ
١٤٣
ومَن يَكُن في صينه إلى الخطايَستقبلِ المِرزَمَ وُقِّيتَ الخَطَا
١٤٤
وَهَكذا صَلُّوا بأرضٍ السِّندِوالبَعضِ قيلَن مِنَ أرضِ الهندِ
١٤٥
ثمَّ عمانٍ والنُّجودِ وقَطَرثُمَّ جِبَالِ سَمرَقَندٍ مَع هَجَر
١٤٦
كلُّهُمُ يَستَدبِرُونَ الدَّبرانمُستَقبِلينَ قُبَّةَ الأمَان
١٤٧
فيِه فراشين بِذاكَ الحَرَموقُبَّةِ الزَّمَازمِيَه وَالمُلتَزِم
١٤٨
ومَن على دلِّيَ أو مُلطَانِأو بَرِّ هُرمُوزٍ مَعَ مُكرَانِ
١٤٩
يَستَقبِلِ الجوزاءَ والعمايرثمَّ بَنِي لاَمٍ كَذَا في الظَّاهِر
١٥٠
ثُمَّ جِبَالَ سَمرَ والجوفِخوفَ شمالٍ ومحلِّ الخوفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.