١٥١
وما يُسَامِتهُم مِنَ المنازلِقَد جَعَلُوهُ قُرَنَ المَنَازلِ
١٥٢
بابَ عَلِي مُستَقبِلِينَ القِبَبالكلُّ في بَعضِهِمُ البعض ضَرَب
١٥٣
وبَابُ بَيتِ الخَالق المُعَظَّمِسُبحَانَهُ مِن رازِقٍ مقسِّمِ
١٥٤
بل إنَّ هُرمُوزَكَ والمُكرَانيَميلُ للمَغيبِ في الحِسبَان
١٥٥
ومَن يَكُن في بَرِّدَاو في فًارسِصَلاتُهُ على مَغيبِ البَاجسِ
١٥٦
وهَكَذا كَرمَانُ والقطيفُقد قدَّرَ المُهَيمِنُ اللطيفُ
١٥٧
مُقَابلِينَ الكلُّ أبوابَ الصَّفَاأبوابَ للعبّاسِ عمِّ المُصطَفى
١٥٨
والبَعضُ من دِيَارِ أقوامِ الشجروجَوفِهَا الشامِي الذي بلا بَشَر
١٥٩
قِبلَتُهُم على مَغيبِ التِّيرمُستَدِبرِينَ الرَّامِحَ المنير
١٦٠
ويَطلُعُ السهيلُ في اليَسارِثُمَّ المُربَّع وَكَذَا حماري
١٦١
وَيَغرُبُ النعشُ معاً والناقَهالكلُّ عَن يُمنَاكَ يَا رفيقَه
١٦٢
على النَّظَر هَذا بلاَ مُحَالِلأنَّها منازلُ الشَّمَالِ
١٦٣
مُستَقبِلِينَ في الحرم بِلاَخَفَاأبوَابَ للعبَّاسِ عَمِّ المُصطَفَى
١٦٤
ومَن أقامَ الفرضَ في أرض الهرالمَغرِبِ الإكليلِ من غير مِرَا
١٦٥
والبعضُ مِمَّا في وراءِ النهرِآخِرُهَا منَ الجَنُوبِ فادرِ
١٦٦
ثمَّ خُرِاسَانٍ معَ الجَنوبِمنَ العِرَاقَينِ على التهذيبِ
١٦٧
والبصرةِ الفَيحَا ومَن فيها سَكَنالكلُّ بالإكليل صلًّوا بالعَلَن
١٦٨
إلى حِذَا الأهوازِ والجزايرفُرَاتُ مَع دِجلَه هُنا كن خابر
١٦٩
مَصَبُّهُم لِنَحو بَحرٍ مالحِإلى حُدودِ مَنزلِ البَطَايحِ
١٧٠
مُستَدبرِينَ يا همامُ واقعيوجُوهُهُم إلى مَقامِ الشافعي
١٧١
وصَحفَةِ الكَعبَةِ والمَقَامكَذَا الجَنايِز أيُّها الإمام
١٧٢
ومَن يَكُن إلى حِذَا شيرازفَمَغرِبُ العَقربِ ذَاكَ جَاز
١٧٣
ثُمَّ العِراقَانِ كَذَا تحقيقُهيَسبَدبِرُ العيُّوَ في شُروقِه
١٧٤
والجَديُ في غُضرُوفِ جَنبٍ أيمَنِوقُطبُكَ الجَنوبُ غَيرُ بيِّنِ
١٧٥
لكن لَهُ أدلَّةٌ كِبَارتَاتي هُنَا في ثَديكَ اليَسَار
١٧٦
وأنتَ مُستَقبِلُ وَجهَ الكَعبَهبِمَيلَةٍ للرُكنِ غَيرِ صَعبَه
١٧٧
ومَن يَكُن فيما وراءَ النهرِصلاتُهُ حقًا بغيرِ نُكرِ
١٧٨
على الحمارينِ إذا ما غَرَبَايميلُ للعقربِ عندَ الأدبَا
١٧٩
ثُمَّ سَمَرقند مع بُخَارىلِحَدِّ فرغانَةَ كلٌ سَارَا
١٨٠
والبعضُ أيضاً من عِرَاقِ العجَمِلِجَوفِكَ الشامي وحَجرٍ فآعلَمِ
١٨١
بابُ السلامِ وحدُّ ركنِ الشامِإستَقبَلُوهَ الكلُّ بالتَّمَامِ
١٨٢
ويغرُبُ الواقعُ في اليَمينِقِبلَتُهُم كَذا على اليقَينِ
١٨٣
ومَن يُصَلِّي بأذَربيجانِومُلكِ تبريزِ وأصفَهَانِ
١٨٤
والرَّحبَةِ وهِيتَ ثُمَّ العَانَهثُمَّ الحُديبِيَه استَمِع بيانَه
١٨٥
صلاتهُمُ في مَغيبِ السُّهيلِوالجَديُ خَلفَ الكَتفِ بالدليلِ
١٨٦
وتطلُعُ الشِّعرى على اليَقينِيُسرَى غُروبِ الرامحِ اليمينِ
١٨٧
بينَ المَنَاره سُدَّةِ الإِسلامِثمَّ الدريبه تحتَ رُكنِ الشامِ
١٨٨
ومَن لغربِ السلِّبَارِ فآفهَمِصَلَّى فَشَانُ الجِيلِ ثُمَّ الدَّيلَمِ
١٨٩
ومثلُهُم مَرجَانُ ثمَّ نِينوَىطَبَرسَتَانُ لَهَنُّ استَوَى
١٩٠
الكلُّ في سَمتٍ بِغَيرِ خَلَللِقُربِ أعمالِ حَلَب والمُوصل
١٩١
مُستقبلينَ بابَ مارستانِوركنَها الشاميَ بالإيقانِ
١٩٢
وتطلعُ الجوزا على اليسارِوالجَديُ في ميمنَةِ الفقارِ
١٩٣
ومَن يَكُن في أَرض نَصِيبينَادِيَارِ بَكرِ آيضاً وماردينَا
١٩٤
مَعَ بَوَادِيهَا لِحَدِّ الجوديعلى مشارِق حُمصٍ المَعهُودِ
١٩٥
سمتُ العَلاَ مدينةُ الحبيبِمُستفبلينَ قُطبَها الجنوبي
١٩٦
وركنَكَ الشامي وبابَ المدرسَهيَكفيكَ وَصفُ القُطبِ فيها فآحرُسَه
١٩٧
ومَن يُصَلِّ في طُلوعِ المُحنِثِمُلكُ حَلَب قد قالَ لي مُحَدِّثي
١٩٨
ثُمَّ حَمَاه وكذاكَ الشَّاموخيبرٌ في السَّمتِ خُذِ الكلام
١٩٩
ثُمَّ جَبَل صُبحٍ وَأولُ الصَّفراإلى الزيارَه قَابَلُوا في المجرى
٢٠٠
مُقَابلينَ ركنهَا الشاميِلِنَحوِ طَرفِ الحجرِ بالسَّوَايِ
٢٠١
ومَن على غَزَّه وأرضِ الكَرَكِوالقدسِ ثُمَّ بَدرِ لَم يَشُكِّ
٢٠٢
في مَطلَعِ السُّهيل والغَمَامَهمسجدُهَا هُنَاكَ لِلقِيَامَه
٢٠٣
والجحفَةُ ميقاتُ كلِّ مصريورَابِعٍ على طُولِ الدَّهرِ
٢٠٤
والجَديُ بينَ الظَّهرِ والغُضروفمِنَ اليَسَارِ معْلَمٌ مَعروف
٢٠٥
وتغرُبُ الشِّعرَى على اليمينوفي اليَسَارِ الرامحُ المبين
٢٠٦
وأَنتَ مُستَقبِل غُرابَ الرُكنِللحَجرِ والمِيزَابِ أُقرُب وادني
٢٠٧
في الحَرَمِ في آخِرِ الزيادَهبِغَيرِ نُقصَانٍ ولا زيادَه
٢٠٨
ومَن يُصَلِّي بِدِيَارِ مِصرِممّا يَلِي التِّيهَ بذاكَ فادرِ
٢٠٩
والعقبةُ يا صَاحِ ثَمَّ الطورومَا يُوالِيهُم مِنَ البُرور
٢١٠
وجُوهُهُم بمَطلَعِ الحِمارِويَطلُعُ الواقعُ في اليَسَارِ
٢١١
مُستقبلينَ لمَقَامِ الحَنفيوالحَجرِ والمِيزابِ حقًّا فاعرفِ
٢١٢
ومَن بأرضِ لاَرُوَس والأروَامصَلَّى على العَقربِ بالتمام
٢١٣
كذلك الأرمنِ والصعيدِمَع مصرَ قِبلَتها على التأكيدِ
٢١٤
مستدبرينَ غروبَ البارِوالجديُ في غضروفكَ اليسارِ
٢١٥
وجوهُهُم كلٌ لبابِ العجلَهيميل للجنوبِ حقّا فادر لَه
٢١٦
ومَن يكن في بَلَدِ النصارىمِنَ التُجَارِ أو منَ الأسَارى
٢١٧
قبلتُهُ الإكليلُ والإسكندريصَلَّى لِهَؤُلاَءِ غَيرَ مفتري
٢١٨
ومِثلُهُم قِبلَةُ إفريقيَهفَصَلِّ فيها وآكمِلِ التحيَّه
٢١٩
إلى حِذاَ ساحلِ بَحرِ القلزُمثمَّ حَرَامِل مثلُهُم والحَرَم
٢٢٠
بَابُ الزماميَّةِ بالحقيقَهمدرسةٌ قديمةٌ عتيقَه
٢٢١
وبينَ رُكنِ الغَربِ والمِيزابِخُذ ما أتاكَ مِن ذوي الألبابِ
٢٢٢
وخَلفَكَ الواقِعُ في المغرب لَمَعوالنجمُ في ثَديِ اليَسَارِ قَد طَلَع
٢٢٣
ومَن يقابل لِطُلُوعِ التيرِفي آخرِ الإفرنجِ بالتحريرِ
٢٢٤
وأكثرِ المغاربَه يا صاحِوساحلِ الأهماجِ بالإيضاحِ
٢٢٥
وأبحَرَ مُستقبلينَ بالحَرَمغَربي الزمامِيَه عَلَم كالعَلَم
٢٢٦
ومَن على الجوزاءِ والميزانِإن طلعوا أصلاً بلا توانِ
٢٢٧
فذاكَ لا شكَّ لغربِ أقصىبسِميَةِ التَّكارِزَه لا تُحصى
٢٢٨
وبعضُ أهل واحَةِ المُهَذَّبِممّا يَلي البحرَ المحيطَ المغربيِ
٢٢٩
وساحلُ الأهماجِ ثمّ جُدَّهوتَحتَرِف عَنهُم قليلاً جدًّا
٢٣٠
في ثَديِكَ اليُسرى طلوعُ الواقعِوخلفَكَ النجمُ يَغِب كُن سامعي
٢٣١
مُستقبلينَ الركن وبابَ السُّدَّهمنَ الحَرَم حقًّا كُفِيتَ الشدَّه
٢٣٢
وَهوَ يصلِّي وَهو في التَّكرورِومَا يُسامِتهُ مِنَ البُرُور
٢٣٣
في الشَّرقِ مَع ساحِلِ برِّ الهَمَجِوالبَحرِ فيما بينهُم للمنتجِ
٢٣٤
يستقبلُ البيتَ بيتَ ربِّيمنارَةَ العَمرَه وركنَ الغربِ
٢٣٥
وَيَطلُعُ العَقرُبُ ثُمَّ البَاربَثَديِكِ الأيمنِ واليَسَار
٢٣٦
وَهَكَذا يَغرُبنَ خَلفَ القايمعلى الغَضَاريفِ مُديماً دايم
٢٣٧
وَمَن يَكُن في النُّوبِ للثريَّاصلتُهُ ما زالَ فيها حيَّا
٢٣٨
وما يُسامِتهَا منَ الأعجامِأعجامِ سُودانِكَ بالتمامِ
٢٣٩
وَعَيرَبَا وهكَذا شُعَاريكِم مَعشَرٍ ضلُّوا هُنا حَيارى
٢٤٠
يستقبل يا صاحِ بابَ العمرَهويجعلُ الركنَ المغيبي يسرَه
٢٤١
وتغرُبُ الجَوزا علىالفِقَارِإن كُنتَ في ذا البَحرِ والبراري
٢٤٢
ومَن يُقابِل للسماكِ الرامحِيَستقبلِ الشِّعري لغربٍ جانحِ
٢٤٣
قبلتُهُ صلَّت لها السودانسودانُ جُوجُو قاصياً ودان
٢٤٤
ومَا يُسَامِتهَا منَ البراريوالبعضُ مِن برِّ الحَبَش كُن داري
٢٤٥
قابلَ مَنصوريّةٍ في الحرمِوبينَ المَغربِ والمساقُمِ
٢٤٦
بابَ القديمَ ما يلي الدَّبورأعني لكُم لا بابَها المشهور
٢٤٧
دليلُكَ الشعري بثديِ الأيمنيا نِعمَهُ نَجمٌ منيرٌ بَيِّن
٢٤٨
والجديُ عَن ثَدي اليسارِ واليدِمبتدَياً يُهدَى عليهِ المُهتدي
٢٤٩
ومَن يكن في الحبشةِ صَلَّى علىنَسرٍ كبيرِ إن تبدَّى وَعَلا
٢٥٠
وَهَكَذا في جَنُوبي عَيرَبَاوبرِّها عن أهلِهَا مُغتربَا
٢٥١
او عندَ مَرسى الشَّيخِ مِن برِّ العَرَبفعقربٌ في ظَهرِهِ إذا غَرَب
٢٥٢
وتطلُعُ الجَوزا بثَديِ الأيمنِقَد قَابلُوا على طِوَالِ الأزمنِ
٢٥٣
مَقامَ مَالِك بينَ رُكبتَي عَدَلعَن بَابِ إبراهيمَ للشمالِ شَمَل
٢٥٤
ومَن يقم لِفرضِ في أرضِ الخَطّىفي مَطلعِ العيُّوقِ يوماً ما خَطِي
٢٥٥
وبعدَهُ سواكنُ المعمورَهومثلُهُنَّ الثغورُ المشهورَه
٢٥٦
ويطلُعُ الأعزلُ ثمَّ الطَّايربِثَديك الأيمنِ بالأشاير
٢٥٧
والجَديُ في ثَدي اليسارِ قَد لَمَعمُستقبلاً لباب إبراهيم مَع
٢٥٨
صَفحَةِ هذا البابِ والمَقَامِمَقامِ مالك مُدَّةَ الأيَّامِ
٢٥٩
ومَن يُصلِّ في طلوعِ الناقَهيكونُ في الحبشةِ يا رفاقَه
٢٦٠
ومَن يَسامِتهَا لقربٍ الشبَكوالشِّعبتينِ جَاءَ في عِلمِ الفَلَك
٢٦١
ويطلُعُ النجمُ الشهيرلُ المُعترَفبثَديِكَ الأيمنِ غيرَ مُختلف
٢٦٢
ويغُرُبُ الشامي ونَسرٌ كاسرعَن جانبِ القايدِ في المياسرِ
٢٦٣
فَذاك هو مستقبلُ الزيادَهممّا يلي الجنوبَ للعبادَه
٢٦٤
والبيتُ للبابِ القديمِ الأوَّلِقبلَ النبيِّ الهاشميِّ المُرسَلِ
٢٦٥
ومَن يُصلِّ بينَ باب عَزورهأو بابِ غبراهيمَ سوفَ تذكُرَه
٢٦٦
وبينَ ذا البابِ وركنِ المستلمهي قبلةُ الحُبُوشِ مع برِّ الظُّلَم
٢٦٧
في آخرِ السُّفَالِ ثمَّ القُمرِوحَبَابَ والشَّجعَا وجزرِ البحرِ
٢٦٨
مستقبلٌ على طلوعِ الشمسِخذ من عُلومي فالفوادُ محشي
٢٦٩
ويغرُبُ السهيلُ والحمارُإن كُنتَ في عَالٍ على الفِقَار
٢٧٠
أعني فِقَارَ الظَّهر يا مُسَايلُوالجديُ للعين اليَسَارِ مَايلُ
٢٧١
عن وَجه من صلّى بقَبضَتينصَلى على هَذا لِيَقضيَ الَّين
٢٧٢
ومَن يقابل في الطلوعِ الفرقدبغيرِ نُقصانٍ ولا تزيُّد
٢٧٣
فَذاكَ في القمرِ وفي سُفَالَهوالحَبشةِ أيضا بلا مَحَالَه
٢٧٤
والبَعضِ مِن بُرورِ سَعد الدينِمَع الدَّهَالِك يا لَهَا تقمينِ
٢٧٥
والجزرِ في البحرِ إلى عُميرِإن كنتَ في مرساكَ أو في السيرِ
٢٧٦
مستقبلٌ لباب أُمِّ هانيوركنِكَ المشهورِ باليماني
٢٧٧
وقبلةُ النُّجودِ والحجازِما بينَ قُطبيكَ على الإنجازِ
٢٧٨
تميلُ نَحوَ جُملَةِ المَغَاربِهَذي تصانيفي وذي تجاربي
٢٧٩
ثمَّ التهايم تَتبَعُ المشارقما بينَ قُطبيها على الحقايق
٢٨٠
وإن تَكُن في مكَّةٍ فبالنَّظَرإن حُجِبَت عنك بحيطٍ أو سترٍ
٢٨١
إجعَل على منزِلِكَ الإشارَهمن بَيتِ أرضٍ صحَّ أو حجارَه
٢٨٢
وافعَل كَذا في دُورِ حَرمِ النورِوما يُقاربهُ على التحريرِ
٢٨٣
وإن غَوَت قِبلَةُ بَعضِ أمكِنهنَظمِي فبالطُّولِ وَالعَرضٍ آتقِنَه
٢٨٤
وقَابِلِ النتخاتِ من كلِّ الأممفربّما قد كانَ مِن سهو القلَم
٢٨٥
قد كَمُلَت بدورةِ السماءِبلا خلافٍ وبلا خَطَاءِ
٢٨٦
لا غَروَ أن يَكتُبَهَا بالنورِمِن حُسنِها على خُدودِ الحُورِ
٢٨٧
سَّميتُهَا بتُحفَةِ القضاةِوآستغفرُ الله منَ الزلاتِ
٢٨٨
تلوحُ للعالمِ كالشهابناظمُهَا عبيدُكُم شهاب
٢٨٩
إن سَهُلَت ألفاظُها والقافِيَهقبلتُهَا لِمَن يصلّي وافيَه
٢٩٠
عروسةٌ قَد جُلِّيَت في الحرمِتاريخُهَا أوايلُ المحرَّمِ
٢٩١
حجٌ وحجٌ يومِ ذاكَ فاعلمِإن كنتَ من أهلِ الحسابِ فافهمِ
٢٩٢
عامُ ثمان مايَه معَ تسعينَاوبعدَها ثلاثةٌ وفينَا
٢٩٣
وكانَ بالتقرير في تلكَ السنَهالحجُّ والنيروزُ يا ما أحسنَه
٢٩٤
في ليلةِ الجُمعةِ بالصوابِوقلَّ ما ياتي بالحسابِ
٢٩٥
إفعَل بها مصلِّيَا على النبيما سَبَحت شمسٌ لنحوِ المغربِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.