١
يا سَايلي عَن صِفَةِ المَجَاريثُمَّ قِيَاسِ الأنجُمِ الدَّرَاري
٢
وِعَن صِفاتِ البَرِّ والديراتِوَدِيرَةِ المَطلَقِ والصِّفاتِ
٣
من بَرِّ سومالِكَ والبَرَابِرثُمَّ الزَّيَالِع كُن بذاكَ خَابِر
٤
خُذهَا على الكَمَالِ وَالأوصَافِمن راسِ حَافُونِيَ لِلأثَافي
٥
إنِّيَ قَد سَافَرتُهَا بالعَمدِمالِيَ قَصدٌ غَيرُ هذا القَصدِ
٦
إن لَم أكُن أَكشِفُهَا بالجُهدِمَن ذا الذي يَسطُو عليها بَعدي
٧
لأنَّها تحتاجُ للتهذيبِوَمَنتَخِ البَعيدِ والقريبِ
٨
والنَّاسُ مِن قبلي وفي أيَّاميما كَمُلُوا فيها على التَّمَامِ
٩
فَبَعدَ قَولي هَذه الأرجُوزَهلم تُجهَلِ المسايلُ العزيزَه
١٠
لأنَّ قَيدَ الجاهِ في أطرافِهَاقَد شُهِرَت لِصَونِهَا أسيافُهَا
١١
وَصِحَّةِ المَطالِقِ المُجرَّبَهفيها فَمِن هذا آسمُهَا المُعَرِّبَه
١٢
إعلَم إذا ما كُنتَ في حَافُونيجاهُ ثَلاَث وَنِصفِ باليَقينِ
١٣
والمَعقِلُ المشهورُ والسهيلُخَمسٌ ونصفٌ ليسَ فيهِ مَيلُ
١٤
أمّا الظليمُ أربَعٌ مضع نصفمَعَ السُّهَيلِ آسمَعَ مِنِّيَ وَصفي
١٥
منهُ على الواقع تَرى سُقُطرًهعلى اليَسَارِ إنتَكُن ذا خِبرَه
١٦
وَالبَارُ ياتيكَ بَصدرِ المَركَبِأيضاً وفي الناقَةِ لا تَكذِبِ
١٧
أمَّا على سَمحَا وَدَرزَه فَآجرِفي النَّعشِ وَآحذَر مِن أُمُورِ البَحرِ
١٨
وَخَلِّهِم يمينَ يا مُسَايليمَجرى مِنَ الزَّنَجِ والسَّوَاحِلِ
١٩
وَالفَرقَدَانِ فَلِعَبدِ الكُوريفَآحذرَ ثَمَّ شِعبَةُ المَذكورِ
٢٠
وَإن لَزِمتَ الجاهَ بِآختِبَارِبَرُّ البنادرِ كُلُّهُ يَسَارِي
٢١
مَجرَى ظَفَارِ في أخيرِ المَوسِمِوَالنَّعشُ مَجرى جَردَفُونَ فَآعلَمِ
٢٢
أزوَامُ هَؤلاءِ في جَري الصَّوَرسِتَّه بِتَقريريَ وُقيّتَ الضَّرَر
٢٣
وَآحسب حِسَابَ الماءِ والزُّحُونَألَإنَّ بَعضَ الناسِ ما يدرُونَا
٢٤
وَحَبسَةَ الماءِ بهَذي الأمكِنَهوَفيهِ قَد جَرَّبتُهُ كذا سَنه
٢٥
وإن أرَدتَ البَرَّ من حَافُونيتَرَى قِطَع بَنَّةَ باليَقينِ
٢٦
وَبعدَ هَذَا البَطنِ لَهُ جِبَالُتَبعُدُ عَن ساحِلَهَا طِوَالُ
٢٧
فيهَا مَطَارح كُلُّها لِلخَابِرِأمّا بِأريَاحِ البَنَاتِ حَاذِرِ
٢٨
سَاحِلُهَا رَملٌ وفيهِ النَّاسوَالأَرضُ طِينٌ ما بِهَا مِن بَاس
٢٩
وَالبعضُ مِنهَا أرضُهَا خَرَابشِعبٌ وَقِيعٌ فَآحفَظِ الخَرَاب
٣٠
حَتَّى تَجِي يا أخِي جِبَالاَحُمرا على السَّاحِلِ لا مَحَالاَ
٣١
ثَلاَثَةٌ هُم غَيرُ جَردَفُونِوَذَاكَ أعلاهُنَّ في التَّكوينِ
٣٢
وَبَينَهُ وَبَينَ بَندَر مُوسَىمِقدَارُ سَاعَةٍ أَيَا رئيسَا
٣٣
تَراهُ مِنهُ مِثلَ راسِ النَّجمِيَضرِبُهُ المَوجُ فَخُذ مِن علمِي
٣٤
وَبَينَهُنَّ حَصبَةٌ بَيضَاتَلُوحُ كالرَّملَةِ في الرَّمضَا
٣٥
وَالجَاهُ فيهَا آربَعٌ مَع نِصفِمِنهَا لِعَبدِ الكوري آسمَع وَصفِي
٣٦
في مَطلَعِ الوَاقِعِ وَالسِّمَاكِتَرَاهُ بالصَّحوِ أيَا فَتَّاكي
٣٧
وَشُقَّ مِنهَا دِيرَةً لِسَاجِرِفي مَطلَعِ الفَرقَدِ لا تُكَابِرِ
٣٨
فَإن تُخَلِّف راسَ بَندَر مُوسَىعَلَى نَهَارٍ كَانَ أَو تَغليسَا
٣٩
أُقرُب إلى البرِّ وَلا تَبتَعِدَاحَذَارِ جَرَّ الما وَلِلنَّجم آقصِدَا
٤٠
لِفِيلُكٍ وفجرِ زَامَينِوَرُبع تَرُح في جَبَلٍ يمينِ
٤١
حَتَّى تَرَى الشَّورَى بِقُربِ فَيلَكَهأُبعُد عَنِ البرِّ وَعَنكَ آترُكَه
٤٢
وَفِيلُكُ الجَاهُ عليهِ أربَعَهوَنصفُ قَد جًَربتُهُ فِيهِ سِعَه
٤٣
هِي جَبلَةٌ موصولَةٌ بالبَرِّيَضرِبُهَا المَوجُ بِشَطِّ البَحرِ
٤٤
وَشُقَّ مِنهَا دِيرَةً كُن دَاريفي مَطلَعِ النَّعشِ إلى ظَفَارِ
٤٥
حتَّى التي أَوضَحَتِ المَجَاريلِكُلِّ عَارِف سَالِكِ البِحَارِ
٤٦
أو شِيتَ تَعبُرَ في الثُّرَيَّا مِنهَالِدَارِ زَينَه لا تَزُولَ عَنهَا
٤٧
تَاتِكَ في الصَّدرِ وَلاَ مَحَالاَوَرُبَّ تَنظُر قَبلضهَا جِبَالاَ
٤٨
على مَقَاطِينَ جِبَالاً حُمرَاوَالجَاهُ فَوقَ أحورٍ مَع حَورَا
٤٩
وَفي المَغيب تَرَى جَبَل شَمسَانِحِسابُ جَري الماءِ خُذ بَيَاني
٥٠
أمَّا مغيب الأصلِ في طريقِهفِيلُك مُقَابِل جِينَ بالحقيقَه
٥١
وَإجرِ مِن فَيلَكَةٍ في التِّيرإلى هَجَر يا أَيُّهَا النِّحرِير
٥٢
إثنَي عَشَر زاماً بريح أزيَبِشَديدِ صَافِي لا تَكُن مُكذِّبي
٥٣
أوَّلُ مَا يَلقَاكَ في اليَسَارِجِبَالُ دَبَّاغَاتِ لا تُمَارِ
٥٤
مِنهُنَّ في المغيبِ تاتيكَ عَدَنفي الفَرقَدَينِ يا أخِي فَآعلَمَن
٥٥
وَبَعدَهُنَّ الخَورُ ثُمَّ الكُحلُثُمَّ آنقِطَاعَه لِبُعَاضَ يُسأَلُ
٥٦
وَالشِّحرُ مِن بُعَاضَ تَحتَ الجَاهِهِي دِيرَةٌ صَحَّت بلا آشتِبَاهِ
٥٧
وَسِر على النَّجمِ إلى شَمسَانِتَرَاهُ في صَدرِكَ بالعِيَانِ
٥٨
مِن بَعدِ أن تَجري مِنَ الأزوَامِعِشرينَ بالتقريبِ خُذ كلامي
٥٩
بُعَاضُ أيضاً وَكَذَا في الهَجرَهجَاهُ أربَعٍ وَرُبعِ ياخِي مُحصَرَه
٦٠
وَبَينَهُنَّ بَندَرُ آسمَاعيلاَوَبندَرُ عايِشَةٍ قَد قِيلاَ
٦١
مِن هَجرَةٍ إلى عَدَن في النَّجمِتاتيكَ في المَشرِقِ إفهَم نَظمِي
٦٢
لَكِنَّمَا الحِكمَةُ في الغُبَارِوَالصَّحوِ والحايَاتِ والشَّوَارِ
٦٣
هَذا الذي يَجرَي عليه في السَّفَرفي كلِّ عَامٍ حَادِثٍ فَآستَخبِر
٦٤
أمَّا الذي هُو مَطلَقٌ وَدِيرَهنَذكُرُهُ فَآفهَمَ يَاخِي السِّيرَه
٦٥
لا تَسمَعُوا مُعتَرِضاً فُضُوِليَابَعدَ مَمَاتي في جميعِ قَولِيَا
٦٦
من هَجرَةٍ حَقًّا إلى بَرُومِفي القُطبِ دِيرَةُ آفهَمَن عُلُومِي
٦٧
وَالهَجَرَاتُ هُنَّ ظَاهِرَاتُأطرَافُهُم دِقَاقُ مَسلوباتُ
٦٨
امَّا الجبالُ فَوقَهُم سَوَاءُوَمِنهُمُ يَتَّصِلُ الإيكَاءُ
٦٩
مِن هَجرَةٍ حَقَّا إلى الجَزيرَهالكُلُّ في الجَوزاء بالبصيرَه
٧٠
لَكِن تَحَذَّر يا فتى بالليلِمن كُلِّ راسٍ خَارِجٍ طَويلِ
٧١
فالروسُ لا تُحصَى هُنَاكَ بِالعَدَديَطُولُ فيها الشَّرحُ في وَقتِ النَّكَد
٧٢
فَأوَّلاً يَلقَاكَ فَجُّ الوَادفيهِ تَرى الأشجَارَ والأعوَاد
٧٣
وَرَاسُ حَنبيصٍ مَعَ الجزيرَهبَيضَا تَرَاهَا مِنهُ نَحوَ الديرَه
٧٤
مِنهَا إلى الرَّاسِ مَعاً ومَيطغَربُ الحِمَارينِ فَكُن مُحيط
٧٥
وَبَينَها والراسِ مَعاً وَميطغَربُ الحِمَارينِ فَكُن مُحِيط
٧٦
وَبَينَهَا والراسِ لِلمُقرِبِراسُ الكثَيبِ بَندَرُ أَزيَبِ
٧٧
طريقُ وَاضِح وَبِقُربِ البَرِّطِحَالُ في ما ستَّةٍ بالخَبَرِ
٧٨
إن شيتَ أن تُرسِي بِهَا أو تَدخُلاَلِنَحوِ مَيطٍ فَآستَقِي وَعَجِّلاَ
٧٩
فَهِيَ بِالأزيَبِ والبَنَاتِمَكشُوفَةٌ ولا لَهَا ثَبَاتِ
٨٠
بَندَرُهَا الأعلَى في المَشَارِقراسَ الكثيبِ قَد يَرَاهُ الخَارِق
٨١
يَرَى الدَّقَل مِن مَيطَ فيه راسِيوَبَينَهُ وبَينَهَا مَرَاسِي
٨٢
لَكِنَّ مَن مُرَادُهُ التَعجِيلُيُرسي على البَندَر يَا خَلِيلُ
٨٣
مِنَ الكثيبِ تَنظُرُ الجزيرَهكَمِثلِ فَحِلِ مَسقَطَ الشهيرَه
٨٤
يأخذُ فيها الراسُ شَطَّ البَحرِإن كُنتَ في المَرسَى فَإعلَم وَآدرِ
٨٥
وَإن تُرِد مِنهَا إلى الجزايِرِفي القُطب أمَّا عَدَنٌ في الكاسِرِ
٨٦
عَلى مَسيرِ عَشرَةِ أَزوَامِوالجَاهُ في مَيطَ آربَعٌ بِآحكَامِ
٨٧
وفي السِّمَاكِ العارة ونجمييَرمِيكَ في البَرِّ بِغَيرِ وَهمِ
٨٨
وَمَغرِبُ الطايرِ مَجرَى زَيلَعِوَآحذَر تَجُرَّة وَلاَ تَرتَفِعِ
٨٩
إن فُلتَ عَن زَيلَع وَعَن أوساخِيتَحوي تَجُرَّةً بليلٍ يا أخي
٩٠
وَإن طَلَقتَ بَاغِياً بَربَرَهأو نَحو زَيلَع هَاكَ هذي المَخبَرَه
٩١
تَرَى جَزيرَه حَسَنٍ في اليَسَاربَندَرُ أزيَب أَيُّها البيطَار
٩٢
عَالِقَةً بالبرِّ مَا بَينَهُماسوى المَخَاضِ إفهَمَن شَرحَهُمَا
٩٣
بَعدَ شعوبٍ مَعَ واديهَاوالرَّامحُ قَامَ على غَربِيهَا
٩٤
مُنحَدباً كأنَّهُ رُدَينِيمِنهُ على القُطبِ بِرأيِ العَينِ
٩٥
هي دِيرَةٌ فلا يُشَكُّ فيهَايَقطَع بِهَا الأزوَامَ مَن يَجِيهَا
٩٦
ثُمَّ رَحُودَه بَعدَهُم والواديمِنهُم لِخَنزِيرَه بالاسنادِ
٩٧
مِن مَيطَ للخَنزِيرَه جَوزائييَومٌ وَلَيلَةُ آستَمِع أنبائي
٩٨
والجَاهُ أربَعٌ بِلاَ رُبعٍ وَفَىقَد قِستُهُ فَآظهَر بِهِ لا تَخفَا
٩٩
إن شِيتَ مِنهُ أن ترى شَمسانَاخُذ مَغرِبَ الناقَةِ إتقَانَا
١٠٠
وفي مَغِيبِ البَارِ تَاتي خَرزَاوالواقعُ المشهورُ إن تُمَيِّزَا
١٠١
تَاتِ على مُيُونَ والأثَافيوَحَاذِرِ الليلَ وَخُذ أَوصَافي
١٠٢
أمَّا السِّمَاكُ فَلِرَاسِ برِّإسأَل بِهَذَا لِمَن عليهِ يَجري
١٠٣
وَالنَّجمُ لا شَكَّ على العواريوَالكَبشِ فَآفهَم هَذهِ المجاري
١٠٤
هُنَّ علىعَيبَاتَ بالتحقيقِوَآحذَر تَجُرَّه ثَمَّ يا رفيقي
١٠٥
بَعدَ مسيرِ عَشرَةِ أزوَامِخُذ حَذرَكَ وَآترُكَ لِلمَنَامِ
١٠٦
مِنَ العواري ثمَّ شِعبِ الكبشِهُم بُعَدَاءُ في مَكَانٍ وَحشِ
١٠٧
لَم يَرَ مِنهَا البَرَّ إلاَّ ذُو نَظَربيوتُ زَيلَع مَا لَهَا مِن أَثَر
١٠٨
إلاّ بِرَاسِ الدَّقَلِ الطَويلِشَرَحتُ هَذَا لَكَ بالتَّكمِيلِ
١٠٩
والدَّبَرَانُ هُوَ مَجرى مَسكَنِمَجرى صَحِيحٌ فَآجرِ بالتَّمكُّنِ
١١٠
وَفي المَغِيبِ فَلخَورِ مَدوَجِيجَاهَ آربَعٍ إلاَّ رُبُع تَجي
١١١
هذي المَطالِق كُلُّهُنَّ ديرَهكَمَا ذَكَرنَاهُ مِنَ الجزيرَه
١١٢
وَإن تَكُن تُخَلِّفُ الخَنزِيرَهلِبَربَره في التِّيرِ وهيَ الديرَه
١١٣
فَأَولُ مَا تلقى هُناكَ الواديوَكَرمُ مَرسَى أزيَبٍ مُعتَادِ
١١٤
في القَريَةِ الماءُ وَتضلقَى بَعدَهُراسَ المُكَورِ عَيدَرَاتُ عِندَهُ
١١٥
وَالقَرنَتَين أيضاً مَعً سَيَارَهالكُلُّ في زامَينِ بالإشَارَه
١١٦
وَبَربَرَه على قَدَر زَامَينِكَمِثلِ ذَا صِدقٌ بِلا مَينِ
١١٧
وَتَرجِعُ الدِّيرَةُ مِن مَركُولِلِلمَسِّ للمَغِيبِ يَا خَليلي
١١٨
وَالجَاهُ ثَلثٌ وَنِصِف في بَربَرَهوَالمَس كَذَاكَ يَا أخِي فَآعتَبِرَه
١١٩
وَالمَسُّ فَهُوَ أيَا رُبَّانابِقَريَةِ الشَّيخِ إتَّخِذ نَبَانَا
١٢٠
وَكُلَّ هَذَا البرِّ فيهِ النَّاسُبُدوَانُ أجنَاسٌ وَأجنَاسُ
١٢١
ثُمَّ يَدُورُ البرُّ يا هُمَاميفي مَغرِبِ النَّعشِ إفهَمَن كَلاَمِي
١٢٢
إنِّي قَد جَرَّبتُهَا بِنَفسِيبِغَيرِ شَكٍّ وَبِغَيرِ لَبس
١٢٣
لِرَاسِ بَر وَجِينَ يَاسُفَّاريلَكِن حَذَارِ الكَبشَ والعواري
١٢٤
وَرَاسُ بَرٍّ فيهِ جَاهُ أربَعَهوَنِصفُ لا شَكَّ فَخُذ ذا وآتبَعَه
١٢٥
مِنهُ على القُطبِ لِنَحوِ العَارَههِي دِيرَةٌ تكفيكَ بالإشَارَه
١٢٦
وَمَطلَعُ العَيُّوقِ وَشَمسَانُمِن راسِ بَرِّ مالَهُ نُقصَانُ
١٢٧
أمَّا تَجُرَّه قِستُهَا ذُبَّانَاوَرُبعَ فَآعلَمَن أيَا رُبَّانَا
١٢٨
وَزَيلَعٌ أربَعَةٌ بالوَضعِخُذ مِن تَجَاريبي إليكَ نَفعي
١٢٩
مِنهَا على القُطب لِنَحوِ الخَرزِأمَّا عَدَن في النَّعشِ قِس وَمَيِّزِ
١٣٠
وَمَطلَعُ النَّاقَةِ دَارُ زَينَهفَهَذِهِ دِيرَتُكُ المُبِينَه
١٣١
وَقِس ثَلَث وَرُبع وَنِصفاً تاليبِمُلتَقَى الشَّورَى مَعَ الرِّمَالِ
١٣٢
أعنِي لَكَ المَسكَرَةَ وَالأكدَافمِن ثَمَّ زَيلَع لَم تَكُن تُشتَاف
١٣٣
مِنهَا على النَّعشِ لِغُبِّ أبيَنِأعنِي مِنَ الأكدَافِ بالتَّمَكُّنِ
١٣٤
وَقَريَةُ الشيخِ مَعاً وَبَربَرَهثَلاثَةٌ وَنِصفُ قَد تُكَرِّرَه
١٣٥
مِن قَريَةِ الشَّيخِ إلى شَمسَانِدِيرَةُ قُطبِ الجَاهِ بالعِيَانِ
١٣٦
وَإن تَكُن طَالِقَ مِن سَيَارَهوَالقَرنَتِينِ أصلِحِ الأشَوَارَا
١٣٧
لا تُطلِقَن أصلاً بِمَبدَاحَايَهفي شِدَّةِ الأزيَب مَعاً وَالمَايَه
١٣٨
حتَّى يَرُوحَ البَعضُ مِنهَا وَآطلِقِوَآجرِ على آسمِ الواحدِ المُوَفِّقِ
١٣٩
لأنَّ بالأزيَب هُنَاكَ إعتِرَاضمَا قُلت ذَا إلاّ لِذي الأغرَاض
١٤٠
أمّا أَخيرَ الوَقتِ وَالشَّوَارِيُعطِيكَ مَجرَاكَ بِلاَ آختِبارِ
١٤١
إجرِ على السِّمَاكِ ياخِي أربَعَهأزوامِ والقٍلعُ مُديماً يَدفَعُه
١٤٢
وَرُدَّهُ في مَغرِبِ الثُّرَيَّاأربَعَةَ أزوَامٍ أَيَا كَمِيَّا
١٤٣
تاتي إلى زَيلَعَ أو للمَسكَنِإن لَم تَرَ البرَّ فَسِر يا سَكَني
١٤٤
في مَغربِ التير والإكليلِفَأنتَ تَلقى البرَّ عَن قليلِ
١٤٥
إن كَانَ فيهِ شَجَرٌ وَشَورَىأَنتَ مِنَ المَسكَنِ ياخِي لِورأ
١٤٦
وَإن تَرَ الأكدَافَ قَد إرتَفَعَاأنتَ مِنَ المَسكَنِ زَيلَعَا
١٤٧
وَاحذَر مِنَ القَطعَاتِ باليَسَارِإذ هُنَّ سُودٌ إستَمِع أشوَاري
١٤٨
وَآعلَم بأنَّ القَطعَ للبَرِّيَّهفي ماءِ تِسعٍ كُنَّ بالسَوِيَّه
١٤٩
على آخَاتِ ثُمَّ فوقَ المَسكَنِفَآحذَرَ مِنهُنَّ هُنَا يا سَكَني
١٥٠
وَكُلُّ ذا شَوَارُ مَع خِيرانِإلى حُدُودِ مَسكَنٍ يَاعاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.