الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا سَايلي عَن صِفَةِ المَجَاري

ابن ماجدالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١٥١
أمَّا الحَجَاجَه مُغزِرَه في البَحرِمِنهَا تَرَى جَمِيعَ ريحٍ شَهرِ
١٥٢
جِبالُ هَذَا البرِّ عَن ساحِلهَاتُنظَرُ بالصَّحو فَكُن عارفَهَا
١٥٣
وَشِعبُ زَيلَع خَلِّهِ يَسَارَكإحذَرهُ يَحويك بلا آختِيَارِك
١٥٤
لأنَّهُ يَخرُجُ عَنهَا بَحرَامِقدارَ نَصفِ فَرسخِ يُجرَى
١٥٥
إن أدركَكَ الليلُ يَا رُبَّانُفي ذَا الطريقِ فَلَكَ الأمَانُ
١٥٦
وَآطرَح على مَا خَمسَةٍ وَعَشرَهكَمَا تُريدُ أرض طِينٍ مَدَرَه
١٥٧
فَإن خَلَفتَ الشِّعبَ أُدخُل بَندَرَكبَندَرَ زَيلَع قَد هَنِيتَ سَفَرك
١٥٨
وَخَلِّ عَنكَ خُليدَعَه على اليمينوَقَد تُسَمَّى بآبنِ سَعدِ الدين
١٥٩
وَفي شَمَالِيهَا تَكُن عَيبَاتِوَبَينَهُم طريقُ خُذ صِفَاتي
١٦٠
أَبعِدهُ عَنكَ ثُمَّ جَارِ لِلشعبِعلى يَسارِكَ آسوَدٌ بالقُربِ
١٦١
وَتَلتَقِي أوسَاخٍ بهَذَا الطَّرَفِسُودٌ كَظِلِّ السُّحبِ لَم تُعتَرَفِ
١٦٢
بِعَكسِ أوسَاخِ بُرُورش العَرَبِذَاكَ يَبِينُ ظاهِراً وَذَا غَبي
١٦٣
نَاسَبَ هَذَا قَولَهَمُ بلا غَلَطكُلُّ إنَا يَنضَح بما فيه فَقًط
١٦٤
وَمِن هُنَا إن شِيتَ بَابَ المَندَمِفَأرفَعَ عَن شِعبِ تَجُرَّه وَآحزُمِ
١٦٥
وَأنتَ في الفَرقَدِ والنُّعُوشحتَّى تُخَلِّف بَرَّهُ والقُشُوش
١٦٦
في زَمَنِ الأزيَبِ والدَّبُورِمَيِّز مَوَاسِمكَ مَعَ البُرُورِ
١٦٧
فَآقصِد لِمَا شِيتَ مِنَ البَنَادِرتَرَ الأثَافي شُرَّعاً ظَوَاهِر
١٦٨
وَفي اليَسَار تَرَى جِبَالَ جِينَاوَالخَرَز بَانَ على المِينَا
١٦٩
وَالمَنهَلِي تَرَاهُ والكُلُّ بِلاَبَرِّ العَرَب وَالعَجمِ وُقِّيتَ البَلا
١٧٠
إن شِيتَ تَدخُل بابَ بَرِّ العَجَمأَو العَرَب أَنتَ بِذَاكَ أَعلَم
١٧١
خُذ ما تُريدُ مِن طريقِ والديلأنَّهُ حَقَّقَهَا قالوا كدي
١٧٢
قَد حُرِّرت إليكُمُ أرجُوزَهصَحيحةٌ رَايقَةٌ وَجِيزَه
١٧٣
قَد كَمُلَت في سَادِسِ المُحَرَّمِحَجٌ وَحَجُّهْ يَومَ ذَاكَ فَآعلَمِ
١٧٤
حَقَّا فَهذَا البيتُ مِن أقواليوُعُورة تُدرِكُهُ أفعالي
١٧٥
مِن بَعدِ تاريخِ ثَمَانِ مَايهوَفَوقَهَا تِسعُونَ لِلهِدَايَه
١٧٦
تَجريبُ مَن حَكَّمَهَا حُكمَ النَّظَروَشقَّ مِنهَا لَكُمُ جَمَّ دِيَر
١٧٧
كَي لا يَقُولَ الناسُ ما لَإحمَدَاخَلَّفَ هذا القطرِ عَجزَا وَسُدَى
١٧٨
وَصَلِّ ما جَازَ الخليجَ البربريفُلكٌ ولبَّ يومض حَجٍّ أكبَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن ماجد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة