الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَبَارَكَ الربُّ الذي هَدَانا

ابن ماجدالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١
تَبَارَكَ الربُّ الذي هَدَانافي بَحرِهِ المَسجورِ وأنجانا
٢
سُبحَانَهُ مُقَسِّمُ الأرزاقِبينَ الوَرَى في سَايرِ الآفاقِ
٣
فالبَعضُ منهُم رزقُهُ في البرِّوالبَعضُ في البَحرِ لرزقِهِ يَجري
٤
فَإن تَكُن يا أيُّهَا المسافرتَركَبُهُ فَكُن بِهِ مُحاذر
٥
منهُ ومن أُمُورِهِ كلَّ الحَذَرولا تُلاَمُ إن يَصَادِفكَ القَدَر
٦
فأوَّلاً أُوصِيكَ خُذ وَصَاتِيتَسلَم مِنَ الضَّيعَةِ والآفاتِ
٧
لا تَشحَنِ المركَبَ إلاّ العادَهوَجَوِّدِ المَوسِم خُذِ الإفَادَه
٨
وخيرُ ما تُطلِقُ برَّ الهندِفي مايَةِ النَّيروزِ لا تُعَدِّ
٩
خصوصَ من أرضِ مَلِيبَارَاتِلأنَّهَا كثيرةُ الزلاّتِ
١٠
فكلُّ مَن يركبُ في السفينَهيَعرِفُ ما ذَكَرتُهُ في حِينِه
١١
لكنَّهُ يَعجزُ عن تأويلِهِوالعَبدُ قد حُكِّمَ في دليلِهِ
١٢
وإن طَلَقتَ أرضَ كالِكُوتِوقَصدُكَ الحجازُ بثبوتِ
١٣
إجرِ على اسمِ اللهِ في الجوزاءِإثنَي عَشَر زاماً بلا مِراءِ
١٤
حتى ترى في صَدرها كَفِّينيفَخَلِّهَا عَنكَ على اليمينِ
١٥
وآحرِص على مَجراك بالصوابِوَلِيهِ وآنشُر عَلمَكَ في البابِ
١٦
قد فُلتَ في الجوَّاش فَشتَ كوريوإن يكُن شَوارُ مِل للتيرِ
١٧
من نَحوِ كَفِّيني لأنَّ الماءيجرُّ تَحتَ النعشِ بالسَّوَاء
١٨
فَمِن صفاتِهَا أَنهَا جزيرَهمُنقَسِمَه في البَحرِ وكبيرَه
١٩
يَكسِر عليها الموجُ من بعيدِتَنظُرُهَا بالعَينِ يا سعيدي
٢٠
وقيلَ إنَّ نِصفَهَا الجاهييُسمَى بأمِّيني فكُن زاهي
٢١
وآتَّصَلَت يا صاحِ في ذا العصرِوبَينَهُم خورٌ يجي بالصَّدرِ
٢٢
ونَخلُهَا والناسُ وَالبنادِرعلى جنوبيهَا فَكُن بالخابِر
٢٣
وعنهُمُ في الجاهِ يا خليلينحوَ سًهَيل عَوَانُ نارجِيلِ
٢٤
كانَ كثيراً أوَّلَ الزمانِوقلَّ في ذا العصرَ يا رُبَّاني
٢٥
وقيلَ يا رُبَّانُ أمِّيني علىجانبِ كُورَدِيبَ وُقِّيتَ البلا
٢٦
أمّا سُهَيلِي فَهيَ عَن كَفِّينيفي الغربِ سِت أزوامِ باليقينِ
٢٧
هذا الأصَحُّ عَن نَوَاخِيذِ البَلَدووصَفُهَا فَخُذهُ عنِّي بالسَّنَد
٢٨
والجاهُ فيهم يا أخي ثلاثَهنسيمُ لَم تَلقَ بهِ عُلاثَه
٢٩
والفرقَدانِ عَشرةٌ ونِصفِمُحتَكَماً لا بُدَّ تلقى وَصفِي
٣٠
والجاهُ هكذا في تُوريوَفَشتِهَا البَحرِي فَكُن خبيري
٣١
تلقى بها الفردَ مِنَ الشَّرطَينِخَمساً ونصفاً صحَّ باليقينِ
٣٢
ومِثلُهُ سادس نُجومِ النَّعشِيُسمَى العَنَاقَ نِعمَ قيدٌ مُفشِي
٣٣
يَعمَلنَ في تُوري وفي كَفِّينيفآنتَخ لها فأنتَ ذو تمكينِ
٣٤
إن يَنقُصِ الجاهُ آصبَعاً فالناطحيَنقُصِ إصبَع ثُمَّ نِصفاً واضح
٣٥
أمَّا العَنَاقُ لَم يَزَل مُقّيَّدَاخَمساً ونصفاً لَم يُخالِف أبَدَا
٣٦
أمَّا إذا كُنتُ في ذا الباريمَا بينَهَا وَمُلَكِي كُن داري
٣٧
خمساً ونصفاً قِس لشامِي الشاميمَع كاسِرٍ في الشَّرقِ يا همامي
٣٨
أو كانَ في الشَّرطَينِ قَيدُك فَأسمَعِفالنَّعشُ عندي إصبعٌ بإصبعِ
٣٩
أوُقِستَهُم في حِسبَةٍ كُن مُعتَلِمفي كلِّ راسِ نِصفُ بَل فيه النَّسَم
٤٠
وإن يَكُن فَالُك ترى الأماكِنَافَكُن إلى مَجرى الثُّرَيَّا راكِنَا
٤١
حتَّى ترى السهيلَ ثُمَّ المَعقِلاَخمساً وربعاً يا خليلي فآعقِلاَ
٤٢
ثُمَّ ترى الظليمَ والسُّهَيلاَأَربَع وفيهُم نَفَسٌ قليلاَ
٤٣
والجاه لا شكَّ يصيرُ أربَعَهنفيسُ خُذ مجرى المَغيبِ واتبَعَه
٤٤
لِجَردَفُون وآخِرِ البنادِرِفي الجاهِ والنَّعشِ فلا تَحَاذِرِ
٤٥
وإجِر مِن هُنَاكَ في الثُّرَيَّالِفِيلُكٍ يا أيُّها الكُمَيَّا
٤٦
مِقدَارَ زامينِ وَإحذََر قَبلَهَامِن رِقَّةِ المَاءِ فلا تَركُن لَهَا
٤٧
فَرُبَّمَا يَرمي عليها المَدخصوصَ بالليلِ فآفهَمَن القَصد
٤٨
ثُمَّ آجرِ في التِّيرِ وَنَسرِ الطايرِوالكحل في اليَسَارِ بالأمَايرِ
٤٩
مِقدَارَ إثنَي عَشرَ بالأزوامِبِطيبِ ريحٍ كاملٍ تَمَامِ
٥٠
حتّى تُقَابِلَ مِن بَعِيدٍ هَجرَهوَمَيطُ هِي آنقِطَاعَه مُشتَهِرَه
٥١
وَرُدَّ صَدرَ الفُلكِ نَحوَ النَّجمِعشرينَ زاماً لِعَدَن خُذ نَظمِي
٥٢
وَرُبَّمَا لَم تَحمِل العشرينَافي الصَّحوِ والأزيَبِ يافطينَا
٥٣
وإن تَكُن في أَوَّل الزمَانِأعنِي بِفيلُكٍ لَكَ الأمَانِ
٥٤
على مَغِيبِ الأصلِ أحدِر وآنثَنىتَرَى عَدَن في الصَّدرِ يا مُسَكِنَّي
٥٥
تَجري ثلاثينَ مِنَ الأزوَامِتَنظُرُهَا بالصَّحو مِن قُدَّامِ
٥٦
وَهَذهِ الأزوامُ بالوِرَابِمَا لِمُسَافِرٍ لَهَا أسبَابِ
٥٧
فَإن رَمَاكَ المَدُّ كُن عليمَاقياسُكَ السُّهَيلُ والظليمَا
٥٨
وكُلُّ هذا الشَّرحِ إحتِرازييَفعَلُهُ مَن في الأمُورِ حازي
٥٩
وإن ترى شَمسَانَ نَحوَ الحجبَهأُقرُب وخُذ جَوَاشكَ المُجَرَّبَه
٦٠
حتَّى توافي قُربَ راس العَارَهوَتَنظُرَ المسجدَ والمَنارَه
٦١
وقبلَهَا إحذَر مِنَ المَعَالِمِطَحلَه بقُربِ البرِّ كُن بالعالِمِ
٦٢
وآبعُد عنِ الراسِ وعن طَحلتِهحتَّى تَكونَ تَسلَمُ مِن زَلَّتِه
٦٣
وآجرِ عَلى المغيبِ والثُّرَيَّافَهَكَذا جَرَيتُ يا ُآخَيَّا
٦٤
فإن تُوَافِ البابَ بالنَّهَارِوَازِ الزُّبَانَينِ وَظَلَّ جَاري
٦٥
وإن تَكُن بالليلِ يا مُعَلِّمَاإحزِم وَإفعَل ما يليقُ وآعزِمَا
٦٦
وآجرِ على العَيُّوقِ زاماً وآسرِفي مَغرِبِ النَّعشِ لنَحو الزُّقرِ
٦٧
أيضاً إلى كَمرَان شَطَّ البَحرِخُصُوصَ في الألحَاقِ فآسهَر وآجرِ
٦٨
وآحسُب حِسَابَ الليلِ والبرورِوالمركَبِ الصغيرِ والكبيرِ
٦٩
ومنهُ للجُزرِ إلى سَيبَانِثَمانِيَه في البَارِ بالعِيَانِ
٧٠
والجَاهُ رُبعٌ ناقصٌ عن سِتَّهفي الزُّقرِ أمَّا الجُزرُ خُذ نَعتَه
٧١
يزيدُ عَن سِتّ بنصفِ إصبعِفهكذا عادَه ما بِهِ نُقصَانُ
٧٢
سَبعَةُ إلا رُبعٌ يا إخوانُقِياسُ عادَه ما بِهِ نُقصانُ
٧٣
أمَّا على فَرسَانَ سَبعٌ زَادانصفاً وقد ضاقَ عَنِ العادَه
٧٤
فإن أَتَيتَ يا فتى ذا المجرَىرَتِّب قِيَاسَك في المُرَبًّع وآحُدُرا
٧٥
من فَوقِ سِيبانَ وخُذ مجراهَاثُمَّ القياسات معاً وآسرِ لَهَا
٧٦
في مَغربِ الناقةِ أزوماً عَدَدعِشرونَ مَع أربَعَه لَهَا مَدَد
٧٧
وآتَّكِ بالشَّمَالِ في المَطلَعِأَربَعَه أزوامٍ ثَمَّ طالِعِ
٧٨
فأنتَ لا شكَّ ترى الجبالجبال جُدَّه شُرَّعاً عوال
٧٩
شَاهِدُكُ المُرَبَّعُ المَشهُورأَربَع ورُبعٌ خُذهُ مِن خبير
٨٠
وإن تَكُونَ في رياحٍ فاسدَهقَالِب ولا تَخرُجَ عَن ذي القاعِدَه
٨١
لأنَّ هذا البحَر لم يُحمَلاَفَآعرِف أينَ الميلُ وُقِّيتَ البَلا
٨٢
أمّا مَنَاتِخكَ بريحِ الأزيَبِمن جاهِ تِسعٍ مِل وفي النَّعشِ آقرُبِ
٨٣
وإجرِ في الفرقَدِ ثُمَّ القُطبِحَذَار جَرُّ الماءِ ليلاً يُصبِي
٨٤
وَمِل على اليمينِ مِثلَ الناسورَتِّبِ الأوقاتَ والقياس
٨٥
أمَّا المُرَبَّع فَهوَ في سَيبَانِثَمَانِ إلاَّ رُبعَ بالعِيَانِ
٨٦
أعني لكَ النجمَ القريبَ الماءِفي مُستَقَل زاوِيَةِ العوَّاءِ
٨٧
والأوسطان قياسُهُنَّ تِسعَهعندَ السِّماكِ بعدَ ذا خُذ نَفعَه
٨٨
أمَّا الحمارانِ فَثَلثاً يَنقُصانعن تِسعَةٍ في الطَّيرِ يَختَصَّان
٨٩
ويَنقُصُ آصبَع يا فتى بإصبَعِفي كلِّ برٍّ يا فتى فآستَمِعِ
٩٠
واعلَم يَفِي المربَّعُ التحتانيوالجاهُ يَكفي يَتَسَاوَيَانِ
٩١
بجاهِ سَبعٍ ثمَّ رُبعٍ زايدكلاهُما في خَشبَةٍ تَوَاعَد
٩٢
هُديفَه يا أخي وباقِلِبِيسَ المكانُ ذاكَ عِندَ العاقِلِ
٩٣
هناكَ عِدَّةٌ مِنَ الجزايرِبما يَلي الباحةَ بالأشايرِ
٩٤
ما للمُجاوِزِ بَينَهُم طريقكَم مركَبٍ غَارَ بذا المضيق
٩٥
وَرَحمَةُ اللهِ على فَرسَانما قَطُّ فيها مُخطِرٌ مَكَان
٩٦
عندَ الذي يَعرِفُها أو زارَهَاوخاضَ فيها وآستَقَى مِن مائَها
٩٧
الجاهُ فيها سبعةٌ ونصفِنجمُ المربَّع سَبعَةٌ خُذ وَصفي
٩٨
أمّا المُرَبَّعَان فَالأوسَطَانِثمانِيَه ونصفُ بالتمكينِ
٩٩
قسِ الحمارينِ بها ثمانيَهنفيسَه تلقاهما بالعافَيه
١٠٠
فخذ بهذا الكلَّ بالتدريجِما حاجةٌ لكثرةِ التأريجِ
١٠١
والخَبتَ إن قابَلتَ فالمربَّعأنقِصهُ عَن سبعةِ رُبعَ إصبَع
١٠٢
على كُدُمُّل والفُصَيلِيَاتِستٌ ونصفٌ فآتَّخِذ وَصَاتي
١٠٣
فَهوَ على ذوريشَ والصَّبَايَاستٌ وربعٌ إفهَمِ الوَصَايَا
١٠٤
وفوقَ شيكا ثمَّ ذو شجيحترى المربَّع ستَّه صحيح
١٠٥
وفوقَ جُزرِ الدانقِ المشهُورِستَّةَ إلاَّ ثُلثَ بالتحريرِ
١٠٦
وَتَلقَهُ في الأربعِ الظِهَارِخمساً ونصفاً وخريق سُمَّارِ
١٠٧
خَمسٌ ورُبعٌ فآتكِ بالشمالِللبرِّ لَم تَلقَ سوى الجبالِ
١٠٨
وذو الحريف مقابلٌ لعيرَيَاشَرقاً وغَرباً يا فتى مُجَرَّيَا
١٠٩
أمَّا خميسٌ فترى مربَّعيخَمساً بحُكمٍ آفهَمِ النَّظمَ وَعِ
١١٠
والجاهُ في خميسَ دونَ العشرَهبثُمنِ إصبَع يا بُنَي مُحَرَّرَه
١١١
إنَّ قياساتِ الحجازِ جُمعُهَاضَيِّقَةٌ ولا يليقُ شَرحُهَا
١١٢
فإن رأيت عِندَكَ المربَّعَايَنقُصُ عَن خَمسةِ رُبعاً فآسرِعَا
١١٣
وإجعَلِ الجوشَ على اليمينإن كانَ بالأزيَبِ يا فطيني
١١٤
وإن تَكُن ريحُكَ ريحَا مُشمِلَهإتكِ على البرِّ بِهَا لا تُهمِلَه
١١٥
قَد صِرتَ بالرَّحَلِ والعَوَاليفي غايَةِ الأَمَانِ والآمالِ
١١٦
قِس المربَّع أربَعَا ونصفَامُقَابِلَ البَكَّارِ غَيرَ مُخفَى
١١٧
حذارِ لا تُنقِصهُ بالأزيَبِعن ذا فَتُخطِي بَندَرَكَ وَتَتَعَبِ
١١٨
وإن يَكُن أربَعَةً وَرُبعَاأَنتَ على جُدَّه فَهَاكَ نَفعَا
١١٩
هذا مُخُورُ نَدخَةِ الشمالِفآندَخ على جُدَّه ولا تُبَالِ
١٢٠
إن كانَ في صَحوٍ وفي غُبَارِلم تُخطِهَا قَطُّ ولا تُبَالِ
١٢١
تَحُطُّ يا رُبَّانُ بالسلامَهوَتُدخِلُ المركَبً في أعلامِه
١٢٢
فإن أتى مَعكَ المربَّع أربَعَهدَمِّنَ شِعبَ البومِ فاحذَر مَقطَعَه
١٢٣
جَوِّد قياسَك فَتَرَى شاهِدَازاويةَ العوَّا ولا تَحدَا
١٢٤
عَن مُستفيدٍ يَهتَدي بنظميإنّيَ قَد نَظَمتُهُ بعلمي
١٢٥
من بَعدِ تجريبي على البرِّينِالهندِ مَع ذا البرِّ يافطيني
١٢٦
خيرُ القياساتِ المدرَّجَاتِعلى الحمارين والمربَّعاتِ
١٢٧
لأنَّها تقومُ فوقَ القطبِوليسَ فيها خَلَلٌ وكِذبِ
١٢٨
وعيبُهَا إهمالُ ضَبطِ الأصلِوعِدُّ مَن يَجهَلُ قَدرَ الكُلِّ
١٢٩
ولا تَجِد في هذهِ الطريقِمن حدِّ سِيبَانَ على التحقيقِ
١٣٠
أجوَدَ مِن هذي القياسَاتِ يُرَىإن عابَهَا في الناسِ شَخصٌ فَشَرا
١٣١
وليسَ في ذا فطنةٌ ومَعرِفَهتَنقُلُهَا أجدادُهُ عَن سَلَفِهِ
١٣٢
ما هُوَ إلاَّ صَنَمٌ مُلَقَّنُلَم يُفتِكَ إلاَّ قليلاً أوجنُ
١٣٣
هذي القياساتُ على المُقَابَلَهتزيدُ في التَّكيَه فَدَع عنكَ البَلَه
١٣٤
رُبعَ اصبَعٍ أو نِصفَ بالشَّوارِفي كَشفِكَ البرَّ فَخُذ أشواري
١٣٥
وغَيرُ ذا في هذه الطريقخُذ حِكَماً جات على التحقيقِ
١٣٦
إذا قَلَعكَ الريحُ بينَ الفالِوبينَ برِّ الهندِ خُذ مقالي
١٣٧
ولا تُخاَلِف رأيَ مَن جَرَّبَهَامَعاودٌ بالحَزمِ قَد هَذَّبَهَا
١٣٨
أقبلَ تَحتَ الجاه والفراقِدوالباَرِ أيضاً لا تكونَ راقِد
١٣٩
لا تُكثِرِ الميلَ على سهيلخاير وعَجِّل بِيسَ ذاكَ الميل
١٤٠
وَدُم على صبركَ والمُطالَبَهلأنَّ برَّ الجُزرِ قَد علاهَا
١٤١
لا تُسقِطِ الجَاهَ ببَطنِ الفالعن ثَلثَةٍ لِتَبلُغَ الآمال
١٤٢
لأنَّها ضَيِّقَةُ المَسَالِكِوَرُبَّمَأ تَدعُو إلى المَهَالِكِ
١٤٣
لو لَم يَكن إلاّ إذا الفُلكُ سَقَطوَرُدَّ لِلكَاتَكُوَرِيِّ فَقَط
١٤٤
والثَّانِيَه تَكثُر عليكَ الجزرِفي سَافِلٍ عِندَ الفَوالِ فآدرِ
١٤٥
رُبَّما صادَفتَهَا بالليلِوراكبُ البحرِ ضعيفُ الحِيَلِ
١٤٦
والثالِثَه إن صَلُبَت أرياحُبعدَ الفَوال فَاتَكَ الصَّلاَحُ
١٤٧
وَغُيِّبَ الجاهُ وَوَافاكَ المَطَروالزَّحنُ والأتلافُ من طولِ السَّفر
١٤٨
وغَلَّقَ الموسِمُ وأنتَ مُغزِروقامَ ريحُ الغربِ ثُمَّ أدبَر
١٤٩
ودارتِ الأمواجُ بالدَّبُوروصَارَ كلُّ بَندَرٍ عَسِير
١٥٠
وأنتَ في وَهمٍ مِنَ القياسِأو مُغزِرٌ بريحِ أكواسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن ماجد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة