الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَبَارَكَ الربُّ الذي هَدَانا

ابن ماجدالعصر المملوكي · ٣٥ قصيدة
٥ قراءة
١٥١
فَخُذ قياساتي التي هَذَّبتُهَابالسَّعيِ والتكرارِ قَد جَرَّبتُهَا
١٥٢
إن كانَ ذا في الغَلق أو في الموسِمِفَآسمَع إشاراتي وقِسهَا وآغنَمِ
١٥٣
وإن تَكُن مِن زنجِ أو سُومالِأو هِندِ أو هُرمُوزَ خُذ مقالي
١٥٤
من جاهِ إصبَعٍ لجاهِ خَمسِفَكُلُّهَا جَرَّبتُهَا بنفسي
١٥٥
وفارسُ البحارِ في ذي الصَّنعَهيقيس لجاهِ إثنَتَي عَشَر مَعَه
١٥٦
فَاسمَع شروطَ المُغزِرِ المُرِقِّهي كِيمِيَا المَعَالِمَه بالصِّدقِ
١٥٧
نسيمُ عَادَه مُحتَكِم وضيِّقِخُذ هذه الشروطَ حتّى تَرتَقِي
١٥٨
أنَّها إصبَعُ رأي العينِلَم تَحمِلِ الأوهَامَ يا فطيني
١٥٩
ولا نَفَس مُعَلَّقٌ في خَشبَهفلا يَصِحُّ عند مَن جرَّبَه
١٦٠
لأنَّ سَيرَ الشِّعرَيَين سريعأسرضعُ مِن ذا الوَاقِعِ اللَّمُوع
١٦١
قد كنتُ أفعَلهُ قديماً في الصِّبَاوكَثرَةُ التجريبِ يَشِي عَجَبَا
١٦٢
بَل قَيِّدِ الذراعَ دوماً أربَعَهفي غَربِه والنَّسرُ وافَى مَطلَعَه
١٦٣
وإن تَرَ الشِّعرَى بجاهِ إصبَعِأَربَعَةً والنَّسرَ خَمساً كُن وَعَي
١٦٤
والفَرقَدَينِ في آنتِصَابِ السُّنبُلَهتزيدُ عَن ثَمَانِيَةٍ فَاعقِلَه
١٦٥
يكونُ ما بَينَك وبينَ السِّيفإلى ثلاثين إعرِفِ التَّصنِيف
١٦٦
وإن تَكُن في المايَةِ والتسعينِفالكوسُ والأمطارُ في تمكينِ
١٦٧
أمّا على الخَمسِينَ في الصحيحِتَكثُر تَصَانِيفُك بكلِّ ريحِ
١٦٨
وقد تكوِّنُ الصَّبَا حاياتِوالعَقرَبي يَاتي ولا يَاتِي
١٦٩
وإن يَكُن في الجَاهِ إصبَعَينفالشِّعرَي أربَعَةٌ مُبِين
١٧٠
تُقَيَّدُ في غربِهَا الجِّمَالُقياسُ عَادَه ما بِهِ زَوَالُ
١٧١
ترى هُناكَ نَسرَكَ الكفيتَاخَمساً تزيدُ النصفَ تَثبِيتَا
١٧٢
فآعلَم بأنَّك مُغزِرٌ عشرينَابينَك وبينَ الهرِّ قِس يَقينَا
١٧٣
ورُبَّمَا تَرى هُناكَ القرعَافي طَيرِهَا كالمُنجِي تَسعَى
١٧٤
تاتيكَ قَبلَ المنجي كُن خَابِروَتَكثُرُ القروشُ والأشَايِر
١٧٥
أمَّا العِيَانُ والموارز لَم تَزَلما بين ذي البرَّينِ مِن طُولِ الأزَل
١٧٦
ويَنقَطِع في آخرِ الزَّمَانِهُنَا المَطَر في غالِبِ الأحيَانِ
١٧٧
عندَ المُرقِّينَ فَأمَّا المُغزِرلِجَاهِ سَبعٍ دايمُ في المَطَر
١٧٨
وإنُ يَكُن قَد زادَ عَن سَبعٍ فَمَاعِندَكَ إلاَّ الهِندُ حَتماً لازِمَا
١٧٩
وإن تَقِيسِ الجاهَ إصبَعَينِوَنِصفَ إصبَعٍ يُرَى بالعَينِ
١٨٠
تَرَى الغُمَيصضا أربعاً مُقّيَّدَهوَنِصفَ إصبَعٍ يُرَى بالعَينِ
١٨١
فَخمسَةَ عَشَرَ أنتَ مُغزِرُوالمُنجِيَ لا شكَّ فيه تُبصِرُ
١٨٢
خُصَوصَ بالشَّوَارِ يَا سايليإن لَم يَكُن كُثراً فبالقَلاَيلِ
١٨٣
وإن رَأَيتَ البعضَ باليَقينِفَأنتَ بالكُوسِ تَرَى حَافُوني
١٨٤
وإن تَكُن في الجاهِ يا سايِلاَثلاثةً في المركَبِ مُقَابِلاَ
١٨٥
والنَّسرُ ستٌ والذراعُ أربَعَهمُقَيَّدَه في الغَربِ عَنكَ فَدَعَه
١٨٦
عَشرَه مِنَ الأوزامِ أنتَ مُغزِروَالمُنجِيُ مِثلُ الترابِ مُشتَهِر
١٨٧
وَيُولِمُ الريحُ إذا جَا لَيلُهَافَآحذَر لِهَالُولَه وذا دليلُهَا
١٨٨
إن لَم تَرَ المُنجِي بِذَا المكانِيُعادِلُ الكَسلانَ يا رُبَّاني
١٨٩
فَبَرُّ جَردَفُونَ لَم يَبقَ مَعَكوليس ريحُ الكُوسِ يَبقى يَنفَعُك
١٩٠
فإن تَرَ القليلَ بالشَّوَارِوالجاهُ ثَلثُ آستَمِع تكراري
١٩١
أقبِل بِجُهدِك لِتَرى الصَّلاَحَاوتُسلِمَ الأموالَ والأرواحَا
١٩٢
عَسَى تُعَلِّقُ بذي الجزايرسَمحَه ودَرزَه وسُقُطرَه ظاهِر
١٩٣
خُصَوصَ في المايةِ والسبعيناجوشَ اليَسَارِ إفهَمِ التعيينَا
١٩٤
أمّا بجوش يمينِ مَا تُبَاليأَمَّا لأرياحِ الصَّبَا الأَوَالي
١٩٥
والمُنجِيُ قيدي لذي الطريقِجَرَّبتُهُ مُحَقَّقاً بِحَقِّ
١٩٦
أصَحُّ عندي مِن قياسِ العَرضِيُهديكَ في النَّتخِ بهذي الأرضِ
١٩٧
أجدَادُنَا قَد عايَنَت أجدادَهُفي ذا المكانِ وبِهِ ملاذُهُ
١٩٨
يصحُّ يُقصَد لِطُلُوعِ الشَّمسِوَغَربِهَا إذا النهارُ يُمسِي
١٩٩
إشارةٌ صحيحةٌ لا تَختَلِفتَخُصُّ هذا البرَّ ياخِي فآعتِرَف
٢٠٠
أمَّا الكريكُ قَد يُرَ أحياناًإلاّ على السَّاحِلِ يا رُبَّانَا
٢٠١
وإن يكونِ الجاهُ في القياسِنِصفاً مَعَ ثلاثَةٍ نِفَاسٍ
٢٠٢
أنت بحَافُوني وتَلقَى الكاسِرَاستًّا وِرُبع نفيسَ يا مُسَافِرَا
٢٠٣
وَالمِرزَمَ المَشهُورَ والظليمَافي حِسبَةٍ ستاًّ فَكُن عليمَا
٢٠٤
بأنَّ مَركَبَك بَقِي في البَحرِخَمسَةَ أزوامٍ فَخُذ من خبري
٢٠٥
وَتَكثُرُ الطيورُ والأسمَاكُوالقُدُّ والقُرُوشُ يا فَتَّاكُ
٢٠٦
وَيَصلُبُ الكوسُ ويُولم في السَّفَروليسَ يَخفَى ذا على صَاحِب سَفَر
٢٠٧
إن كُنتَ أيَّامَ وَسَطِ المَوسِمِفَآحذَر لِهَالُولَةَ يَا مُعَلِّمِي
٢٠٨
تَدخُل وما يَبقَى تَفُل حَافُونيعِندَ الصَّبَا والجَوشُ باليَمينِ
٢٠٩
وَإن رَأَيتَ الجاهَ في القياسِأَربَعَةً فَقَد خَلَفتَ الراسِ
٢١٠
ومثلُهُ الذراعُ أمّا الكاسِرنصفٌ على الستِّ خُذِ المآثر
٢١١
فَأنتَ من بَنَّه على البَصِيرَهلِجَردَفُونَ في أعالي الديرَه
٢١٢
ما بَين حافُوني وراسِ الشِّعبِراسِ سُقُطرَةَ الجنُوبي الغَربي
٢١٣
وإن تَرَ الواقَع سَبعاً مُحتَكِمفأنتَ على البرِّ على شَرعِ العَلَم
٢١٤
وَدَارَتِ الموجةُ والبحرُ سَكَنفي بَطنِ بَنَّه للشمالِ فآعلَمَن
٢١٥
وَخُذ حَذَركَ أوَّلَ الزَّمَانِلا تَحتَشِر أصلاً بذا المكانِ
٢١٦
وتَلتَقِي العَيُّوقَ في غُرُوبِهثلاثة ونصفَ خُذ تجريَبه
٢١٧
وستَّةٌ ونصفُ نَجمُ المِرزَمِخَمسٌ ونصفٌ للظليم فآعلَمِ
٢١٨
وكلُّ هذه بجاهِ أربَعَهشهودُ نَتخٍ خُذ كلامي وآسمَعَه
٢١٩
وَإن تُرِد نَتخَةَ جَردَفُونِجَاهَ أربَعٍ ورُبعِ بالتمكينِ
٢٢٠
فَقِس على السُّهَيلِ أيضاً والظليمأربَعَةً ضَيِّقَه وَكُن عليم
٢٢١
إن قِستَهُم أربَعَةً ورُبعَاقِسهُنَّ ضَيقاً والجُدَيَّ رَفَعَا
٢٢٢
أو كانَ جَاهُك والذِّراعُ أربَعَهوالنَّسرُ ستاًّ ثُمَّ نِصفاً يَتبَعُه
٢٢٣
وًلَم تَرَى أُمَّ الصَّنَاني وَلاتَرَى هُنَا المُنجِيَ وُقِّيتَ البَلاَ
٢٢٤
فَأنتَ هُرمُوزيُّ أو مُكرَانيبالكُوسِ فَآفهَم وَآعرِفِ المكانِ
٢٢٥
وإن يَكُن أربَعةً ونصفَاالجاهُ والواقعُ سَبعاً فآرفَا
٢٢٦
باللَّيلِ لا شَكَّ إلى الجزايرِما حاجةٌ أذكُرُهَا للخابِرِ
٢٢٧
إذا رأيتَ المُنجِيَ يا خِلِّيوَلُو يَكُونُ واحداً بالكلِّ
٢٢٨
وَمَن يَكُن أُسمِيَ للرياسَهلا بُدَّ في البحرِ لَهُ سِيَاسَه
٢٢٩
وَإن تقيسِ الجاهَ خَمساً عادَهوالنسرَ سَبعاً فَوقَهَا زِيَادَه
٢٣٠
ثُمنٍ فَأَمَّا الشَعرَى الغُمَيصَالا فيه تزييدَ ولا تنقيصَا
٢٣١
وعندَكَ الحكريكُ والطيوروالريحُ والحايةُ إسمَعِ الشَّور
٢٣٢
كَبِّر وَهَلِّل وآنشُرِ الأعلامِتهنيكَ رؤياكَ لِراسِ مَامي
٢٣٣
إن شِيتَ هُرمُوزاً وَمَا يليهَاأو كُنتَ عَطشَانَ فأرسِ فيهَا
٢٣٤
وإن تَكُن مكِّيَّ او يَمَانيحَدُّك إلى نيروزكَ السُّلطَاني
٢٣٥
وإن ترى للواقعِ سَبعَهفالجاهُ والذراعُ أربَعَه
٢٣٦
إن كانَ ريحُ الكوسِ عَطفاً طِفلاًفَأنتَ عَن برِّ العَرَب لا تَخَلا
٢٣٧
وَرُبَّمَا كُنتَ بجاهِ ستِّما بَينَ ذي الريحينِ خُذ مِن نَعتي
٢٣٨
خصوصَ إن عاينتَ بعضَ المُنجيأبشِر فأنتَ ظافِرٌ بالف
٢٣٩
وإن رأيتَ الكوسَ صارَ مُسعَرَانَتخَتك رَاسُ الحَّدِّ أو شَعرَه
٢٤٠
أو راس جاشٍ آستَمِع إرشَاديعلى قدرِ مَا تُقبِلُ بالجوادِ
٢٤١
وَإن يكونِ الكاسِرُ المنيرِسَبعَةَ إلاّ رُبعَ بالتحريرِ
٢٤٢
وَلَم تَرَ المُنجِي ولا الأشَايِرفَلاَ يَغُرَّنكَ قياسُ الكاسِر
٢٤٣
في جاهِ خِمس في أخيرِ الوقتِقُم في الركايبِ وَآستَمِع نعتي
٢٤٤
إن كانَ مَركَبُك خفيفاً بَادرِوآقصِد إلى الدِّيو أكبَرِ البنادِرِ
٢٤٥
وأُدخُلِ الخَور إن تَكُن خابرَاوَعَتِّدِ الحبالَ والأنَاجِرَا
٢٤٦
لأنَّ في التَغليقِ جوزراتأمطَارُهَا ثقيلةُ الماءات
٢٤٧
وإن تكن أغزَرتَ بالكثيرِقَيَّدتُ لَك قَيداً على التحريرِ
٢٤٨
في جاهِ خَمسِ يهتدى المسافرُأو عاجزُ ضَرَّت بهِ الضرايرُ
٢٤٩
ن كانَ بَينَ ذَينِكَ البرَّينِبرِّ العَرب والهندِ بالتعيينِ
٢٥٠
ترى هناكَ الشِّعريَ العبورَاومثلُهَا الواقعُ كُن خبيرَا
٢٥١
ذاكَ آصبَعَانِ وَرُبُع ذي مِثلُهيكفيكَ هذا في الخِضَمِّ كلِّه
٢٥٢
أو كُنتَ دابوليَّ أو كَنبَايتيأو مِن مَنِيبَارَ آستَمِع هِدايتي
٢٥٣
إذا رأيتَ في القياسِ جُزرَافَأنتَ في أمطَارِ دَندَرسفُورَا
٢٥٤
إنَّ لَهُ دلايلَ كثيرَهقنديلُ مِن على شَيُول شَهيرَه
٢٥٥
لَو كُنتَ ما رأيتَهُ في العُمرِفأنتَ في الترتيبِ فيهِ تَجري
٢٥٦
لأنَّهُ خورٌ كبيرٌ مهناعوإسمُهُ بَينَ البرايا قَد شَاع
٢٥٧
وغيرُهُ دابولُ أو سنجيشرِأدخُلهُمُ في الغَلقِ ثَمَّ وآجرِ
٢٥٨
وغيرُ هذا خورُ سَاجُوَانِوليسَ يحتاجُ إلى رُبَّانِ
٢٥٩
ما بينَ سَنجِيشر وسُندَابُورطوطَتُهُ بِيَمنَةٍ نِعمَ الخَور
٢٦٠
ما بَعدَهُم سافلُ يا فطيناإلاَّ أزاديوا وَقندَرِينَا
٢٦١
لكنَّ أمطارَ منيباراتِتأتيكَ سَكباً دايمَ الأوقاتِ
٢٦٢
أو كانَ أمطارٌ بجاهِ ستِّتَحوِيكَ مُكرانُ فَخُذ كلمتي
٢٦٣
وإن تَكُن تلي لجاهِ خَمسٍفَرُبَّ تَاتي جاشَ برَّ الأنسِ
٢٦٤
والمُرفىءُ عسكرُهُ والمركَبُوخيرُهُ وشرُّهُ مُرَتَّبُ
٢٦٥
وفي المواسمِ من جميعِ البَحرِإن كانَ فحلاً بكلامي يجري
٢٦٦
أرجُوزَتِي مَوزُونَةٌ بالذَّهَبمَا قَد حَوَت في الغَلقِ أَيَّامَ التَّعَب
٢٦٧
أُذكُرنِيَ وآذكُرَ أيَّاماً مَضَتضَيَّعتَ مَوسِمَهَا بهندٍ وآنقَضَت
٢٦٨
إذا رَمَى سالكُ هذا البَحرِسلاحُهُ لَم يَدرِ أينَ يَجري
٢٦٩
وصارَ في الخَلقِ بلا جَنَاحِيُرشِدُهُ في جُملَةِ النواحي
٢٧٠
إن كانَ رُبَّاناً سَدِيداً رَأيَامُستَرشِداً في سايرِ البَرَايَا
٢٧١
قياسُه مُرَتَّبٌ والمجرَىذا فِطنَةٍ بَارَك يَومَ السُّرَى
٢٧٢
أمّا الذي يَستَرخِصُ النَّواخِذَهفليسَ لَه مُعَلِّمٌ بالقاعِدَه
٢٧٣
لا بُدَّ ما في سالفاتِ الدَّهرِيَرَونَ عَاماً في جميعِ العُمرِ
٢٧٤
تَمنَاهُمُ الصَّرفَةُ في التَّرحَالِتُتلِفُ أرواحاً على أموالِ
٢٧٥
إنَّ رُقَادَ العالمِ المُدَقَّقِأَجمَلُ مِن سَاعٍ وَلَم يَحقَّقِ
٢٧٦
أمّا الخبيرُ فَيَعرِفُ زَلاَّتِهِوَيَمكُثُ الجاهلُ في سَقطاتِهِ
٢٧٧
مَن لَم يُحَكِّم في أُمورِ البَحرِفَغَلطُه والله ليسَ يَدري
٢٧٨
مَن ذا الذي لِقَيَ فِي مَيدَانِهأيِّ قرينٍ يَصرَعُ أقرَانَه
٢٧٩
واعلَم بأنِّي شَرَحتُ واقعيمَعَ الذِّراعِ فآستَمِع مَنَافِعي
٢٨٠
إلاّ بِجَري الكُوسِ بالوِرَابِوَقَيدِ نَجمِ الميخِ في الحسابِ
٢٨١
لأنَّني قَد قستُهُ يا هذاغرباً وشرقاً ما نَقُص وزاداَ
٢٨٢
وَنَفعُهُ لي جاهِي سُهَيلِيإصبَع بِنصفِ آصبَعِ يَا خليلي
٢٨٣
وإن نَشَرتَ عَلَمَ الفالاتِوآعتَدَلَت ريحُك والحاياتِ
٢٨٤
إقسِمَ بَرَّ الفَالِ والسّومالِفي جاهِ ثَلث ونصفِ خُذ مقالي
٢٨٥
وأنتَ في مَجرَى رياحِ الكُوسِمِن نَحو حافُوني وتلكَ الروسِ
٢٨٦
خُذ ذا مِنَ الشِّهَابِ لَك نصايحَاتَذكُرهُ في سرِّه وصايحَا
٢٨٧
يَصنَعُ مِثلي هذه الأرجوزَهلأنَّها غريبةٌ عزيزَه
٢٨٨
سهرتُ في بِحَارِهَا لياليوَقَدرُهَا يَعرِفُهُ أمثالي
٢٨٩
لَو خَبَرَ الناسُ جَميعَ الكتبِوَنَظمَهُم ونَثرَهُم يا صَاحِبي
٢٩٠
لَم ينظُروا أعَمَّ نَفعاً مِنهافَذَر لقولِ الحاسدينَ عَنهَا
٢٩١
ولَم يُرِد تَصنيفَهَا سِوَائيلَو كانَ مَن يكونُ في الدُّنيَاءِ
٢٩٢
لَم يستَطِع إنِّي عليهَا بالرَّصَدمُنذُ سنينَ فَوقَ عِشرينَ عَدَد
٢٩٣
والآنَ قَد كَمَّلتُهَا بجُهديعلى قَدَر مَعرفتي وكَدِّي
٢٩٤
سَهَّلتُهَا لِعِرفَةِ الناسِفي ضَيقَةٍ وشِدَّةٍ وباسِ
٢٩٥
إن كانَ في ألفاظِهَا والقافِيَهضُعفاً تَرَى فيها المعاني وافِيَه
٢٩٦
رَقَّت ولكِن رِقَّةُ معناهَاتُعطِي نُفُوسَ العُلَمَا مُنَاهَا
٢٩٧
يُهدَى بِهَا الغادونَ عِندَ الغَلقِثَبَتُّها لِرُشدِ كلِّ الخَلقِ
٢٩٨
وإنَّ في الواقِعِ ثمَّ النَّسرِنَاسِخَ وَمَنسوخاً فَإقبَل عُذري
٢٩٩
سَمَّيتُهَا سَبعِيَّةً ياقَوميلأنَّ فيها سَبعَةَ عُلَومِ
٣٠٠
عامَ ثمانِينَ وثماني مايَهوفوقَها ثمانِيَه وَفَايَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن ماجد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة