١
ما الرسم من حاجة المَهْريّةِ الرُّسُمِولا مرام المطايا عند ذي أرم
٢
رُدّي شَبا اللحظ تدين الركاب فمابالبِيد للرّكب من هادٍ ولا علَمِ
٣
حثّي المطي وشدّي في دوائرهاهذا أوان انقضاء الشدّ من زِيَمِ
٤
ريعت لنَبْأةِ سامي السّوط فالتفتتصُعْر الخدود الى سوّاقة حُطُم
٥
ثَبْتٌ على صهَوات الناجيات وقدأخفت سروج المطايا صولة اللُّجُم
٦
منوطة بغواشي البِيض راحتهكأنّما اختلطت بالصارم الخَذِم
٧
بتنا نكالئ طرف العين عن سِنَةفالطيف يستأذن الأجفان في الحُلُم
٨
معرِّسين بأغفال البطال لناتحت الوشيج مبيت الأُسد في الأجُمِ
٩
قامت تغبّطني بالحرص سالكةبين السبيلين لم تقعد ولم تقم
١٠
ظنّت بي العجز وارتابت فخاصمهاجور الزمان فلم تعذر ولم تلم
١١
إني وإن عزّني نيل المنى لأرىحرص الفتى خِلّة زيدت الى العدم
١٢
فما عكفت بمالي على وثَنولا سجدت بأشعاري الى صنم
١٣
أهل المناظر والألباب خاليةلا يعدمون من الدنيا سوى الفهم
١٤
نالوا الحظوظ فحازوها موفّقةكما تقاسمت الأيسار بالزّلَم
١٥
لمّا رأيت الليالي قد طُبعن علىجدْب الأسود وخِصْب الشاء والنعم
١٦
رجعت أضحك والعوال أجدر بيمن ميْسِر كان فيه الفوز للبَرم
١٧
تقلدتني الليالي وهي مدبرةكأنّني صارم في كف منهزم
١٨
ذهبت بالنفس لا ألْوي على نفسوإن دعيت به ابن المجد والكرم
١٩
وللمصاع وأطراف اليراع يدبنت لي المجد بين السيف والقلم
٢٠
وإنّ أحمد في الدنيا وإن عظمتلواحد مُفْرَد في عالم أمَم
٢١
تهدى الملوك به من بعد ما نكصتكما تراجع فلّ الجيش بالعلم
٢٢
رحب الذّراع طويل الباع متضحكأنّ غرّته نار على عَلَمِ
٢٣
من الملوك الألى اعتادت أوائلهمسحب البرود ومَسْحَ المسك باللِّمَم
٢٤
زادت مرور الليالي بيتهم شرفاًكالسّيف يزداد رهافاً على القدم
٢٥
تسنّموا نكبات الدهر واختلطوامع الخطوب اختلاط البرء بالسقم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.