الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صغت المآثر عقداً غير منفصمفصغت من دره المنظوم من كلمي
٢
في كل قطر له راوٍ ومستمعحتى لها الدهر اصغى وهو ذو صم
٣
بنيت للمجد بيتاً عن سواه علاكما علا مجد بانيه على الأمم
٤
ما قام ينكر فضلا قد خصصت بهالا الذي عن ضياء المكرمات عمي
٥
اقلامك الغرفوق الطرس كما نظمتعقداً به ازدان جيد الطرس والقلم
٦
ان الرئاسة قرت فيك مقلتهافاحكم بما شئت يا عواد واحتكم
٧
كذا الكنائس قد حيتك باسمةفاملأ منابرها بالوعظ والحكم
٨
يثني على راحتيك المعتفون كماتثني ازاهر لبنان على الديم
٩
انت الذي قد بدت في كل داجيةللناس اراؤه ناراً على علم
١٠
وان اتوا بابه والدهر قد عبستايامه لن يروه غير مبتسم
١١
مبارك الوجه رحب الصدر قد ملأالزمان من شيم غرا ومن شمم
١٢
مغري بحفظ قديم العهد شيمتهصدق المواثيق في عهد وفي ذمم
١٣
لا يستميل هواه غير بيعتهولا تميل به نفس الى حرم
١٤
قد لامني عاذلي في حبه سفهاًفلو درى داعيات الحب لم يلم
١٥
احببته للحجى للعلم للادبالغزير حباً جرى في مهجتي ودمي
١٦
ان صغت في غيره يوماً عقود ثناًفلا جرى في مجاري طرسه قلمي
١٧
او لم يزن منطقي شكران نعمتهوما حوى من جميل الخلق فض فمي
١٨
حسبي بانك يا مولاي لي وزروان فضلك في دنياي معتصمي
١٩
ومن ولائك ان اظمأ فحسبي مايغني بسلساله عن بادر شبم
٢٠
يوبيلك الذهبي اليوم قام لهجميع ابناء لبنان على قدم
٢١
سرح لحاظك تلق الخلق مقبلةمن كل ناحية في الجحفل العرم
٢٢
يبغون تكريم حبر قد اعاد الىلبنان ما كان في ايامه القدم
٢٣
ففي المواكب اعلام قد التأمواوفي الكتائب ابطال ذوو همم
٢٤
وكم امامك حبر نور حكمتهاذا دجى الخطب اجلى حندس الظلم
٢٥
وكم رئيس وكم شيخ ومنتدبوكم وزير وكم قاضٍ وكم حكم
٢٦
وكم خطيب وكم من شاعر فطنتعنو له شعراء العرب والعجم
٢٧
وكم نرى بينهم اختاً لخير اخجاءت تصوغ الثنا دراً وكم وكم
٢٨
فاهنأ بعيد سعيد انت حليتهودم الى عيدك الماسي في نعم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة