الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قُمْ فاسْقِني ذَهَبِيَّةًإنَّ الأصيلَ مُذَهَّبُ
٢
صفراءَ من زُهْرِ الكواكبِ للزجاجةِ كوكب
٣
أوَمَا تَرى ذيل السَّحابِ على الحائقِ يُسْحَبُ
٤
والروضُ يأرجُ والغديرُ مع الحمامِ يُصَخَّبُ
٥
فإذا ترنَّمَ أوْرَقٌفيه تدفَّقَ مِذْنَب
٦
والدمع طَلَّ سافحٌأو دُرُّ سِلْكٍ يُنْهَبُ
٧
والبرقُ صفحةُ صارمٍأو مارجٌ يتَلَهَّبُ
٨
ومهفهفٍ يصبو إليهِ الشادنُ المتربِّبُ
٩
طابتْ حُمَيَّاهُ وريَّاهُ أَتَمُّ وأطيبُ
١٠
شربَ المدامَ وعلَّنيمنْ ثَغره ما يَشْرَب
١١
حتى إذا انبرتِ الشمولُ بمعطفيه تلعب
١٢
عانقتُ منه الصبحَ حتى لاح صُبْحٌ أشهب
١٣
فغدا اصطباحيَ منْ ثناياهُ الرُّضابُ الأشنب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة