الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نأتيك فهجت لي بنواك ذكرىفساورني الجوى فعدمت صبرا
٢
حجبت سناك في باريس عنيوقلبي لم يطق صداً وهجرا
٣
فكدت اذوب من غيظي وكادتتفيض النفس حين صددت قهرا
٤
صددت ولي باثرك قلب صبٍّيسير وفيه قد اسعرت جمرا
٥
وقد القى علينا الليل ظلاًغداة طلعت في باريس بدرا
٦
وهذا الليل طال بنا فخلنابأنا لن نرى لليل فجرا
٧
ويوم ظعنت كم ابكيت عيناًوكم بعد الاياب شرحت صدرا
٨
وكل الصحب ساورهم سروروقد هرعوا الى لقياك تترى
٩
فتى طابت لك الدنيا وكهلاًوخلقك يحتسى عسلاً وخمرا
١٠
حبيب لقد رقيت الى المعاليفتاهت فيك اعظاماً وقدرا
١١
وسدت بحكمة وسدد رأيوعلم زاخر وهلم جراً
١٢
وكم شيدت في لبنان مجداًفراح يشيد في علياك شكرا
١٣
وكم اجزلت في بيروت فضلاًفباهت فيك بغداداً ومصرا
١٤
وكم صنعت يمينك من جميلولست ارى لما صنعته حصرا
١٥
مجير لا يضام لديه جاروشهم يا له شهماً اغرا
١٦
تبارك من يراك بغير عيبومن اولاك سلطاناً ونصرا
١٧
احبك حب من عشق السجاياوما احيى فلا انفك مغرى
١٨
واني في الوفا علق نفيسٌفمثلي لا يباع وليس يشرى
١٩
فكن لي عدة في العمر انياعدك دائماً كنفاً وذخراً
٢٠
فاحفظ عهدك السامي مصوناًومن زهر النجوم اصوغ شعرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة