الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رق النسيم وراق الروض بالزهر

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٤ قراءة
١
رقَّ النسيمُ وراق الروضُ بالزَّهَرِفنبّهِ الكاسَ والإبريقَ بالوتر
٢
ما العيشُ إلا اصطباحُ الراحِ أو شَنِبٌيُغني عن الراحِ من سَلْسَال ذي أُشُر
٣
قلْ للكواكبِ غُضِّي للكرى مُقَلاًفأعْيُنُ الزَّهْرِ أولى منك بالسَّهر
٤
وللصباحِ ألا فانْشُرْ رداءَ سناًهذا الدُّجى قد طَوَتْهُ راحةُ السَّحَر
٥
وقامَ بالقهوةِ الصهباءِ ذو هَيَفٍيكاد مِعْطَفُهُ ينقدُّ بالنَّظَر
٦
يطفو عليها إذا ما شجَّها دُرَرٌتخالُها اخْتُلِسَتْ من ثغره الخَصِر
٧
فالكأَسُ في كفِّه بالراحِ مُتْرَعَةٌكهالةٍ أَحْدَقَتْ في الأُفْق بالقمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة