الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي ما حب البنين ببدعة

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٤ قراءة
١
خليليَّ ما حبُّ البنين ببدعةٍفهل أنتما فيه مقيمانِ من عذرِ
٢
تقسَّم قلبي بين طفلين شطرُهُلهذا وهذا قد تعلَّقَ بالشَّطر
٣
صغيرين لم تَصْغُرْ حياتي عليهماولا كان حظِّي باليسير ولا النزر
٤
فمن قائلٍ آثرت سرَّاً محمداًوآخرُ إبراهيمَ تُؤْثِرُ في السرِّ
٥
فقلتُ هما غصنان أَعْدِلُ فيهماإذا جار ذو النجلين عَدْلَ ندى القطرِ
٦
وما استويا سنّاً ولكن تَساوَياولوعاً وحُبَّاً في الجوانحِ والصَّدر
٧
محلُّهما في منزلِ القلبِ واحدٌفحيثُ أبو بكرٍ فثمَّ أبو عمرو
٨
أُحبُّ صلاحَ الدهرِ في جانبيهماولولاهما ما كنتُ أَحْفَلُ بالدهر
٩
فمن كان يبغي العمرَ مستمتعاً بهفلا أبغِ إلاّ في صلاحهما عُمري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة