١
تأرَّجَ مطلولُ الروابي فَزُرْتُهاوأمثالُ هاتيكَ الربى يَقْتَضي الزَّوْرا
٢
وأتحفني منها الربيعُ بِوَرْدِهِعبيراً به الأنفاسُ إذ فَتَقَ النورا
٣
حكتْ نفحةً ممّن هَوِيْتُ ووَجْنَةًفأنْشُقُها طَوْرَاً وألثمها طَوْرَا
٤
سَقَتْني بيُمْناها وفيها فلم أزليُجاذبني من ذاكَ أو هذهِ سُكْرُ
٥
ترشّفتُ فاهاً إذ ترَشّفتُ كأسَهافَلا والهوى لم أَدْرِ أيَّهما الخمر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.