الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تأرج مطلول الروابي فزرتها

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٤ قراءة
١
تأرَّجَ مطلولُ الروابي فَزُرْتُهاوأمثالُ هاتيكَ الربى يَقْتَضي الزَّوْرا
٢
وأتحفني منها الربيعُ بِوَرْدِهِعبيراً به الأنفاسُ إذ فَتَقَ النورا
٣
حكتْ نفحةً ممّن هَوِيْتُ ووَجْنَةًفأنْشُقُها طَوْرَاً وألثمها طَوْرَا
٤
سَقَتْني بيُمْناها وفيها فلم أزليُجاذبني من ذاكَ أو هذهِ سُكْرُ
٥
ترشّفتُ فاهاً إذ ترَشّفتُ كأسَهافَلا والهوى لم أَدْرِ أيَّهما الخمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة