الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يُزارُ بزَوراء العراقِ ضريحُ

مصطفى الترزيالعصر العثماني · ١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يُزارُ بزَوراء العراقِ ضريحُوللحقّ أنوارٌ عليه تلوحُ
٢
تحوم حوالَيه الملائكُ رِفعةًووردهم التقديسُ والتسبيح
٣
سلامٌ عليه من ضريحٍ معظَّمٍإليه تحيّاتُ الإلهِ تروحُ
٤
ضريحُ إمام الأولياءِ وقُطبهمأبى صالحٍ عالى الجنابِ فسيحُ
٥
يحُجُّ إلى بغدادَ يبغى زيارةًله القطبُ يسعى خادماً ويسيحُ
٦
ومن جوهِر المختار جوهرُه الذيله في عُلُوِّ المكرُمات وضوحُ
٧
فمن أمّ عالي بابه نال رفعةًووافاهُ من فَيض الإله فتوحُ
٨
فثمَّة أرواحُ الجنانِ وطيبُهاوتُزرى بعَرف المسك حين تفوحُ
٩
وثمّةَ كنزٌ للفقيرِ وفَرحةٌلمن طوَّحَته غُربةٌ ونُزوح
١٠
وثمّةَ غوثٌ للأنامِ جميعهموغيثٌ بأنواعِ العطاء يسيحُ
١١
به تُكشَفُ الجلّى ويرتفع البَلاويُثنى عنانُ الخطبِ وهو جموحُ
١٢
وأبناؤُه الغُرُّ الكرامُ ملاذُناوذُخرٌ هم إنّى بذاك نَصوحُ
١٣
ومصباحُهم مولىً عَلِيُّ جنابِهعلِيٌّ به بابُ الهدى مفتوحُ
١٤
كريمُ سجايا النفسِ لألاءُ وجهِهيضيءٌ فتخفى عند ذلك يوحُ
١٥
مهَذَّب أخلاقٍ من الفضلِ والحجاكثيرُ اتّضاعٍ بالنوالِ سموحُ
١٦
عليمٌ بأسرارِ الحقائق عارفٌبأنفاسِه للسالكين نَفوحُ
١٧
متى تلقَهُ تلقَ أغَرَّ كأنّماصَفا وهو لطفٌ من صفاهُ وروحُ
١٨
ومولىً هو البحرُ الخِضَمُّ ومن بهدعا آبَ موفورَ الجناحِ نجيحُ
١٩
ولكنه بحرُ العلومِ قرارُهُعميقٌ على من رامَه وطليحُ
٢٠
محامِده تُتلى فيعبَقُ طيبُهاكنَشرِ رياضٍ علَّهُنَّ صبوحُ
٢١
وقد حلَّ في وادي دمشقَ ركابُهبسَعدِ سعودٍ للنحوسِ يُزيحُ
٢٢
فوافى رُبوعاً طالما طال شوقُهاإليه وكادت بالغرامِ تبوحُ
٢٣
وقد بسم النوّارُ في الروضِ فرحةًوغنَّت حماماتٌ لهُنَّ صُدوحُ
٢٤
وخفَّق في الوادي السعيدِ نسيمُهاوهَبَّ به مُعتَلُّ وهو صحيحُ
٢٥
وعمَّ الورى فيها سرورٌ ونَشأةٌوإنّى وهذا القولُ صاح صريحُ
٢٦
فنادت جميع الخلقِ أهلاً ومرحَباًببَدرٍ بأفلاكِ الكمال سبوحُ
٢٧
أمولايَ أرجو نظرةً فيك إننيمفارِقُ عهدٍ للخليطِ جريحُ
٢٨
أهيمُ إذا غنّى ابنُ ورقاءِ في الرُباوأسمعُ منه لحنَه فأنوحُ
٢٩
رمتني صروفُ النائباتِ بأسهُمٍلها في فؤادي والصميمِ جُروحُ
٣٠
ولكن بمولائي ارى كلّ كُربةٍتَزول ومنها الدمعُ كان سَفوحُ
٣١
وإنّي وإنّي في حماكَ ومن يكنجوارُك أمسى منه فهو ريحُ
٣٢
وكان قُصارى بُغيتي منك نَظرةًوطرفي إلى مرأى علاكَ طموح
٣٣
وعُذراً فقد وافتك منّي بخَجلَةٍوشعري بمدحٍ في سواك شَحيح
٣٤
وليس بمُحصٍ بعض وصفِك مادحٌولو جاء منه للمديح مديحُ
٣٥
وإنّيَ قَسراً عن ثناكَ مُقَصِّرٌولو كان لفظي بالبيانِ فصيحُ
٣٦
ولكنّها ترجو السماحَ كرامةًوأنتَ عن الذنبِ العظيم صفوحُ
٣٧
ودُم في سعودٍ وارتقاءٍ ونِعمةٍبعُمرٍ طويلٍ عنه قَصّر نوحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمصطفى الترزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة