١
لك في المعالي رُتبةٌ من دونِهازُهرُ النجومِ وتلك فوق هلالِها
٢
فلذاك أنتَ أمينُ أسرارِ الهدىواللَهُ قد أولاكَ حسنَ خلالِها
٣
وجواهرُ النعمانِ عَزَّت غَيرَةًإلّا عليك لمن بَغى لمنالِها
٤
فاهنأ بها لا زلتَ تُرشِدُ قاصِداًيبغى الهداية للتُقى بسؤالِها
٥
يا مَن له قلمٌ إذا وشّى بهصفحاتِ طراسٍ أشرقت بجمالِها
٦
ولذلك الفُضلاءُ عُجباً أنشَدَتبعُلاك بيتاً من بديعِ مقالِها
٧
إن الكتابةَ للفتاوى لم تجِدأحداً سواكَ يحُلُّ من إشكالِها
٨
وسَمَتكَ من بين الورى بمرادِهاحتى ارتضاك اللَه عن أمثالِها
٩
لا زِلتَ محروسَ الفؤادِ مُؤَيَّداًبعوارِفٍ قد حُزتَها بكمالِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.