١
فَرائِدُ دُرٍّ في صحائفِ ألماسِونروُ رياضٍ في مهارِقِ قرطاسِ
٢
وإلّا دراري الأُفقِ ضمنَ سفينةٍتسيرُ يلُجٍّ من زخارِفِ أنفاسِ
٣
إذا كان قاموساً لها علمُ ماجدٍفبحرٌ خِضَمٌّ لا يُقاسُ بمقياس
٤
فكيف ورَبّانيّها في مسيرهاله قلمٌ يجرى كسابق أفراس
٥
همامٌ حوى وصفَ الكرامِ وفِلعهاوفاق الأُلى بالفضلِ كالعلمِ الراسي
٦
سليلُ أساطينٍ فحول ضراغمٍهم في ذُرا العلياءِ في قُنَنِ الراسِ
٧
تكلّف فكري وصفَ بعضِ صفاتِهفتاه يموماةٍ وعام بمغماسِ
٨
وكيف ونَيلُ النجمِ أقربُ مأرَباًلفكرِيَ أو أُحصى عُلاه بأنفاسِ
٩
فشُكري في آل العماد لحامدٍومَدحُهُمُ فرضٌ لتطهير أدناسي
١٠
فلا زال ناديهم لمثلِيَ ملجأإذا الدهرُ لاقاني بصولَةِ عبّاسِ
١١
وداموا لكَشفِ البوسِ في كلّ حادثٍشُموساً تَلاشى عندها كلّ نبراسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.