الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنّي ِذا ما الخَليلُ أَحدَثَ لي

المتوكل الليثيالعصر الأموي · ٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنّي إِذا ما الخَليلُ أَحدَثَ ليصرماً وَمَلَّ الصَّفاءَ أَو قَطَعا
٢
لا أَحتَسِي ماءَهُ عَلى رَنَقٍوَلا يَراني لِبَينِهِ جَزِعا
٣
أَهجُرُهُ ثُمَّ تَنقَضي غُبَّرُ الهِجرانِ عَنّي وَلَم أَقُل قَذَعا
٤
إِحذَر وِصالَ اللئيم إِنَّ لَهُعَضهاً إِذا حَبلُ وَصلِهِ اِنقَطَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتوكل الليثي

شاعر من أهل الكوفة، ينتمي إلى قبيلة كنانة، وكنيته أبو جهيمة. عاش في العصر الأموي، وارتبط اسمه بزمن معاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد، حيث كان حاضرًا في مجالس الشعر والأدب. ومن أخباره أنه التقى بالأخطل وجرى بينهما تناشد، ما يدل على مكانته بين شعراء عصره.

قصائد أخرى لـالمتوكل الليثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة