الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُ

المتوكل الليثيالعصر الأموي · ٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُهَلا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُ
٢
تَصِفُ الدَّواءَ لِذي السَّقامِ وَذي الضَّناكيما يَصحّ بِهِ وَأَنتَ سَقيمُ
٣
وَتَراكَ تُصلِحُ بالرشادِ عُقولَناأَبَداً وَأَنتَ مِن الرَّشادِ عَديمُ
٤
فابدأ بِنَفسِكَ فانهَها عَن غَيِّهافَإِذا اِنتَهَت عَنهُ فأنتَ حَكيمُ
٥
فَهُناكَ يُقبَلُ ما تَقولُ وَيَهتَديبِالقَولِ منك وَينفَعُ التعليمُ
٦
لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتأتيَ مِثلَهُعارٌ عَلَيكَ إِذا فعلتَ عَظيمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتوكل الليثي

شاعر من أهل الكوفة، ينتمي إلى قبيلة كنانة، وكنيته أبو جهيمة. عاش في العصر الأموي، وارتبط اسمه بزمن معاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد، حيث كان حاضرًا في مجالس الشعر والأدب. ومن أخباره أنه التقى بالأخطل وجرى بينهما تناشد، ما يدل على مكانته بين شعراء عصره.

قصائد أخرى لـالمتوكل الليثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة