١
أحِنُّ إلى ليلى وقَد شطّ وليُهاكَما حنّ محبوسٌ عن الإلف نازعُ
٢
إذا خوّفتني النفس بالنأيٍ تارَةًوبالصرمِ منها أكذَبَتها المطامِعُ
٣
أكَلَّ هواك الطرفَ من كُلِّ بهجَةٍوصَمَّت عن الداعي إليها المسامِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.