١
أرى البَرقُ يَدنو من يدٍ مصعَبِيَّةٍإلَينا ويذكو في صبير منضَّدِ
٢
يدُ عوَّدَتنا أن يروحَ غمامُهاعلَينا بنجوٍ مستَهِلّ ويغتَدي
٣
بسَيبِ أبي بكرٍ نفادُ بدَولَةٍعلى سالفٍ من عيشنا غير مرغدِ
٤
وما زالَ مولِيَّ التحيَّةِ بالندىوما زالَ مشفوعَ النوالِ بموعِدِ
٥
إذا هُزَّ هزَّتهُ عروقٌ كريمَةٌيؤولُ إلَيها المجدُ من كلِّ محتدِ
٦
تَرى سبُلَ المعروف نحو سجالهِعوامِرَ بالجادينَ من كل موردِ
٧
أغَرُّ زُبَيرِيٌّ نَمَتهُ جدودهُبنو مالكٍ في بيتِ مجد مشيّد
٨
كأنّ على عرنينه وجبينهشعاعين لاحا من سماكٍ وفرقَد
٩
لهُ نسبٌ بينَ الزبير وهاشِمٍرفيعٌ وصدّيقُ النبِيِّ محمّد
١٠
هوَ السابِقُ التالي أباه كما تَلاأبوه أباه سيّدٌ وابنُ سيد
١١
أهابُكَ إجلالاً وأرجوك للتيتلينُ بها للراغِب المتودد
١٢
لهُ لحظَةٌ فيها لنا اليُسرُ بالغنىوأخرى رموقٌ للعدُوِّ بمرصَدِ
١٣
لقَد لاذ منه العائذونَ من الردىبرُكنٍ منيع الساحتَينِ مؤَيَّدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.