الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعلمت من أجفانه نفثة السحر

إبراهيم أطيمشالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تعلمت من أجفانه نفثة السحرفضمنته في كل قافية شعري
٢
وعلمني سجع البلابل وردهفيا روض خديه النضير أنا القمري
٣
جرى في نثنيه الربيع أما ترىتلون خديه بمختلف الزهر
٤
ومرت على ألطافه نسمة الصبافمال وقلنا إنها نشوة الخمر
٥
سكرت فما أدري أمن خمر ريقهوقد ساغ أم من خمر مقتله سكري
٦
وكررت ذكراه فلم تطف غلتيوهل تنطفي نار الصبابة بالذكر
٧
خذوا حذركم من حاجبيه فإننيأخذت من السهم الذي راشه حذري
٨
حمت ثغره الألمي عقارب صدغهفيا ويل من يدنو لحامية الثغر
٩
نصبت له القلب المعنى دريةففاجأه من حيث يدري ولا يدري
١٠
وأرسل من تلك الجعود سلاسلاًفأوقعن ذاك القلب في شرك الأسر
١١
ونبأني مذ أرسل الجفن منذراًعلى فترة أن الجفون من النذر
١٢
بخيلٍ ولكن في الزيارة واللقاجواد ولكن في القطيعة والهجر
١٣
تبسم في وجه الدجى فأنارهوزينه بالدر مبسمه الدري
١٤
تموج ماء الحسن في صحن خدهنميراً فقلنا الماء سال على الجمر
١٥
أيا واهناً خصراً ومثر روادفاًحناناً على ذاك الفقير من المثري
١٦
قطعتك أماراً على السخط والرضىفأنت لدى الحالين ممتثل الأمر
١٧
وصرحت في شوقي فما نلت ساعةًفما أنا خنساء البلابل يا صخري
١٨
لقد صرعتني أوجه قمريةٍوأدرك قلبي غزوة الحب في بدر
١٩
وآمنت في فتح العيون نواعساًإا بنيت تلك العيون على الكسر
٢٠
فيا فجر خديه المبين ضياؤهأعيذك من ليل العذار إذا يسري
٢١
كشفت الدجى عنا وغردت صادحاًبعرس علي طائر السعد والبشر
٢٢
فتىً كرمت أعراقه فتطاولتعلواًعلى هام المجرة والنسر
٢٣
مساعيه مثل الشهب حسناً ورونقاًولكنها جلت على العد والحصر
٢٤
طلعن بأفق المكرمات صفاتهفلا نكر لو فاقت على الأنجم الزهر
٢٥
لقد نظمت عقداً على منحر العلىفأصبح وسط العقد من ذلك النحر
٢٦
تربي بحجر الفضل طفلاً فأصبحتمساعيه تنميه إلى البيت والحجر
٢٧
تفرس منه عمه عفة الردىفكان كما شاء الإباطيب الأزر
٢٨
أخو المجد كفاه أماناً وملجأفيمناه من أمن ويسراه من يسر
٢٩
تواضع فاستعلى على النجم راقياًوأكبره الرائي وحاشاه من كبر
٣٠
لقد ظهرت منه الضمائر مخلصاًبأعماله للَه في السر والجهر
٣١
يرى النقل من أفعاله مثل فرضهفلم يقتصر منها على الشفع والوتر
٣٢
لياليه يحييها خشوعاً وخشيةًفكل الليالي عنده ليلة القدر
٣٣
تأمل بمعناه إذا رمت مدحهفمعنى علي القدر جل عن الفكر
٣٤
إذا هل أتى نص أتت بمديحهفأين مقام الشعر من محكم الذكر
٣٥
رسى حلمه طوداً ووقره الحجىولكنه طبعاً أرق من الخمر
٣٦
إليك علي القدر شعري رفتهوإن لم أكن للشعر عندي من قدر
٣٧
وما أنا ممن يبخس الشعر حقهوقد قال خير الخلق إن من الشعر
٣٨
ولكن رأيت الشعر في العصر دولةًمضعضعةً من غير نهي ولا أمر
٣٩
أما لأسود الشعر عذر إذا رأتثعالبه في غير ميدانها تجري
٤٠
لك القلم المجوال إما مضاؤهفأصدق في الهيجا من البيض والسمر
٤١
عليم بما خلف الحجاب محدثبما كان في الأيام من عالم الذر
٤٢
إذا استترت عنه معانيه أصبحتعلى رغمها مهتوكة الحجب والستر
٤٣
بسفر العلى يملي فتحسب أنهعن الغيب ما يمليه في ذلك السفر
٤٤
فكان كموسى قد أتى بيمينهعصاً أبطلت ما يأفكون من السحر
٤٥
قدم مالكاً عمر الزمان تحاط منمعاليك بأن المجد في عسكر بحر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم أطيمش

شاعر وفقيه عراقي عُرف بلقب أطيمش، انتقل من مسقط رأسه في الشطرة إلى النجف ليتابع علومه الدينية والأدبية، وهناك صقل موهبته الشعرية على يد أساتذة مثل عبد الكريم الجزائري وجواد البلاغي. نظم المدائح والمراثي، وجُمع ديوانه ونُشر بعد رحيله على يد علي الخاقاني. توفي في النجف ودُفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـإبراهيم أطيمش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة