١
لا تأمنن غدر الزَّمان العاديمن بعد نازلةٍ بخير عماد
٢
هيهات أن يصفو الزمان وخلقهسقم الكرام وصحة الأوغاد
٣
وإذا صفا لذوي المكارم صبحهأمسى فرنق صفوه لنكاد
٤
عادي الكرام من الأنام كأنهوالحتف قد كانا على ميعاد
٥
شلت يد الدهر الخؤون فإنهاذهبت من العلياء بالأمجاد
٦
بمحمد أودى الردى فكأنماأودى الوجود بمقلة الإيجاد
٧
وانجاب عن أفق الهداية بدرها الموفي السنا فخبا ضياء النادي
٨
لا الروض والماء المعين خلافهعذباً إلى الرواد والوراد
٩
كلا ولا عين الهدى من بعدهعن سهدها اكتحلت بميل رقاد
١٠
أسفاً على علم الإمامة والتقىيسري الذبول لقده المياد
١١
نفذت سهام الدهر فيه وليتهامن قبل معطفه أحس فؤادي
١٢
يا ناعي الشرع الشريف ومعدن الددين الحنيف ومقصد الوقاد
١٣
أوحشت ربع العلم حتى لم يكنمن رائح فيه ولا من غاد
١٤
ونعيت للأفق الرفيع كواكب الششرف المنيع وكل بدر هادي
١٥
وقرت سمع المكرمات بنعي منأضحى لبيت المجد خير سناد
١٦
يا من به إبل الرجاء تناقلتفي هذهب الأوهام والأنجاد
١٧
أربع على ضلع فقد ذهب الردىمن آمريه ببغية المرتاد
١٨
من بعده لولا الندى لبقي الرجاكرماً وينقع من غليل الصاد
١٩
فهو الذي كانت مواهب فضلهللناس كلأطوق في الأجياد
٢٠
لمعت بأفق الفضل غر صفاتهشهباً لها الجوزا من الحساد
٢١
فيه تزينت المنابر واغتدتمن قبله مخضرة الأعواد
٢٢
وتدفقاً من علمه ونوالهبحران للطلاب والوفاد
٢٣
ما انفك ما بين البرية مفرداًسام على الأشباه والأنداد
٢٤
يحكي النسيم بخلقه لكنهبالحلم كالجبل المنيف العادي
٢٥
قد ساد بالتقوى العباد وإنهزين العباد وزينة العباد
٢٦
إن كان جيد الدهر أضحى عاطلاًحلاه من كفيه بالأرقاد
٢٧
أودى من العليا فما سلك الورىمن بعد غيبته سبيل رشاد
٢٨
ومضى نقي العرض غير مدنسحسن الخلائق طيب الأبراد
٢٩
يا بدر أوج العلم عن أفق العلىكيف انتقلت لدارة الألحاد
٣٠
ورمت سنا علياك وهو مشعشعكف المنايا السود بالإخماد
٣١
فعليك يا زاكي النقيبة لم أزلدون الورى أرقاً حليف سهاد
٣٢
أنى وددت بأن يكون على الثرىمن دون شخصك مضجعي ومهادي
٣٣
صاب شربت به المنية قد غدامستعذب الإصدار والإبراد
٣٤
يا منقذ الأحكام بعدك لم يكنفي الناس للأحكام من نقاد
٣٥
ما خص فادحك الغري وإنماسارت نوادبه بكل بلاد
٣٦
أبكي إلى المحراب بعدك يكتسيمن بعد زهرته ثياب حداد
٣٧
يا ميتاً أحيى تقاه وعلمهعلم الأثمة في تقي السجاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.