١
من ناشد لي جؤذر الرمل فقدصاد بأشراك الهوى قلبي وصد
٢
علام يا ريم قتلت عامداًبطرفك الصب ولم تعط القود
٣
يا مالكاً قلبي ونار حسنهما بين أحشائي لهيبها اتقد
٤
لو كان قسيس النصارى شاهداًشعلة خديك سواها ما عبد
٥
صورك الحسن لدي قبلةًصلى لها قلبي غراماً وسجد
٦
فرحت في غرامه فرداً كمابحسنه بين الورى قد إنفرد
٧
حل عزى صبري في لواحظنفاثة السحر لقلبي بالعقد
٨
سلطه الحسن علينا مذ علاوفرته تاجاً من الشعر عقد
٩
أقام جسمي غرضاً فمذ رمىسهام عينيه سواي ما قصد
١٠
أن أينع الروض بخديه منعذب لماه السلسبيل قد ورد
١١
وعقرب الصدغ بروض خدهلمجتني الورد أقامها رصد
١٢
يبسم عن طلع منضد ومنلا لبن ومن أقاح وبرد
١٣
لا البيض منضاة ولا سمر القنامشرعة تحكي له لحظاً وقد
١٤
ذا فعل ماضي لحظه في كديأمضى من العضب الجراز وأحد
١٥
إن جرحت عيني أديم خدهفقد تقاضى تارةً من الكيد
١٦
لو قابل الشمس فمنه خجلاتسترت من الغمام في لبد
١٧
كالشمس نور وجهه لكنهقد لاح للصب بدارة الأسد
١٨
كم أوعد الصب بلقياه فماأنجز في وعد التلاقي ما وعد
١٩
يا ناكص الصدغ على الخد بهرسم دموعي فوق خدي المرد
٢٠
وعاطل الجيد عن الحلي ومنعلن النضار قد تحلى بالجيد
٢١
وكاحل الطرف علام بالجفاكحلت أجفاني عليك بالسهد
٢٢
أمال منك الدل خوط بانةٍكالصعدة السمراء زانها الميد
٢٣
ومالكي في مذهب الحب أرىمن جعفر المذهب أهداني الرشد
٢٤
جد لنيل المكرمات فانتقىلئالئ العلم ومن جد وجد
٢٥
بجده وجده نال المنىفساد كل الخلق في جد وجد
٢٦
خلفك عنه يا مباريه فقدأصبح عنك مالكاً أقصى الأمد
٢٧
معوذاً بقل هو اللضه أحدمن شر كل حاسد إذا حسد
٢٨
ثبت يدا حاسده وقد لوتبجيده اللوماء حبل من مسد
٢٩
لا عجب أن فاخر الخلق فمنبحر العلوم علمه قد استمد
٣٠
اقر عين المكرمات أمهوقلما تقر عيناً في ولد
٣١
أصعده اللَه لأعلى رتبةٍلو رام أدناه الهلال ما صعد
٣٢
قد ورث العلياء عن أكارمٍتسالموها بينهم يداً بيد
٣٣
نماك للمجد الأثيل معشرفلا يدانيهم إلى المجد أحد
٣٤
يا أسرة المجد ضفت عليكممطارف ينسجها البشر جدد
٣٥
فناؤكم لدى الوفود كعبةًعلى سواها الوفد قط ما وفد
٣٦
سحب أيادي فضلكم على الورىتصوب لكن صوبها إلى الأبد
٣٧
تخير اللَه علا محمدخير عمادٍ لكم ومعتمد
٣٨
فاستمسكوا منه بأقوى حجةٍتفحم في بيانها الخصم الألد
٣٩
من قاسه في غيره علماً فقدقاس ندى البحر المحيط بالثمد
٤٠
وذو يراع درر العلم بهتنظمت من عبد ما كانت بدد
٤١
يراعة بالعلم قط قدهافللعدا يشتمها قد وقد
٤٢
تمسك الطرس بمسك لفظهاكأنها تكتب في مسك وند
٤٣
قومها الفكر وكانت خوناًلا عوجاً فيها ولا فيها أود
٤٤
أيا مقيم راية العلم علاًفذاك من عن نصرة الدين قعد
٤٥
جريت للعلم جواداً وكباكما انتبهت للمعالي ورقد
٤٦
مسالك العلم إذا ما درستشرحت في الدين مسالكاً جدد
٤٧
في علمك الناس سواء شرع فكلصادٍ من معانيه ورد
٤٨
دوموا بعيش ناعمٍ مقبلمدى الزمان لم يدنسه أحد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.