الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَزُهَيرَ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَصرِفِ

أبو كبير الهذليالمخضرمين · ١٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَزُهَيرَ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَصرِفِأَم لا خُلودَ لِباذِلٍ مُتَكَلِّفِ
٢
أَزُهَيرَ إِنَّ أَخاً لَنا ذا مِرَّةٍجَلدَ القُوى في كُلِّ ساعَةِ مَحرِفِ
٣
فارَقتُهُ يَوماً بِجانِبِ نَخلَةٍسَبَقَ الحِمامُ بِهِ زُهَيرَ تَلَهُّفي
٤
وَلَقَد وَرَدتَ الماءَ لَم يَشرَب بِهِبَينَ الرَبيعِ إِلى شُهورِ الصَيِّفِ
٥
إِلّا عَواسِلُ كَالمِراطِ مَعيدَةٌبِاللَيلِ مَورِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ
٦
يَنِسُلنَ في طُرُقٍ سَباسِبَ حَولَهُكَقِداحِ نَبلِ مُحَبِّرٍ لَم تُرصَفِ
٧
تَعوي الذِئابُ مِنَ المَجاعَةِ حَولَهُإِهلالَ رَكبِ اليامِنِ المُتَطَوِّفِ
٨
زَقَبٌ يَظَلُّ الذِئبُ يَتبَعُ ظِلَّهُمِن ضيقِ مَورِدِهِ اِستِنانَ الأَخلَفِ
٩
وَلَقَد وَرَدتَ الماءَ فَوقَ جِمامِهِمِثلُ الفَريقَةِ صُفِّيَت لِلمُدنَفِ
١٠
فَصَدَرتَ عَنهُ ظامِئاً وَتَرَكتَهُيَهتَزُّ غَلفَقُهُ كَأَن لَم يُكشَفِ
١١
وَلَقَد أَجَزتَ الخَرقَ يَركُدُ عِلجُهُفَوقَ الإِكامِ إِدامَةَ المُستَرعِفِ
١٢
فَأَجَزتَهُ بِأَفَلَّ يَحسَبُ أَثرُهُنَهجاً أَبانَ بِذي فَريغٍ مَخرَفِ
١٣
وَلَقَد نُقيمُ إِذا الخُصومُ تَناقَدواأَحلامَهُم صَعَرَ الخَصيمِ المُجنِفِ
١٤
حَتّى يَظَلُّ كَأَنَّهُ مُتَثَبِّتٌبِرُكوحِ أَمغَرَ ذي رُيودٍ مُشرِفِ
١٥
وَإِذا الكُماةُ تَعاوَروا طَعنَ الكُلىنَدرَ البِكارَةِ في الجَزاءِ المُضعَفِ
١٦
وَتَعاوَروا نَبلاً كَأَنَّ سَوامَهانَفَيانُ قَطرُ في عَشِيٍّ مُردِفِ
١٧
وَرَغابِهِم سَقبُ السَماءِ وَخُنِّقَتمُهَجُ النُفوسِ بِكارِبٍ مُتَزَلِّفِ
١٨
وَتَبَوَّأَ الأَبطالُ بَعدَ حَزاحِزٍهَكعَ النَواحِزِ في مُناخِ المَوحِفِ
١٩
عَجِلَت يِداكَ لِخَيرِهِم بِمُرِشَّةٍكَالعَطِّ وَسطَ مَزادَةِ المُستَخلِفِ
٢٠
مُستَنَّةٍ سَنَنَ الفُلُوِّ مُرِشَّةٍتَنفي التُرابَ بِقاحِزٍ مُعرَورَفِ
٢١
يَهدي السِباعَ لَها مُرِشُّ جَدِيَّةٍشَعواءَ مُشعَلَةٍ كَجَرِّ القَرطَفِ
٢٢
وَلَقَد غَدَوتُ وَصاحِبي وَحشِيَّةٌتَحتَ الرِداءِ بَصيرَةٌ بِالمُشرِفِ
٢٣
حَتّى اِنتَهَيتُ إِلى فِراشِ عَزيزَةٍسَوداءَ رَوثَةُ أَنفِها كَالمِخصَفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو كبير الهذلي

فارس من بني جريب بن سعد بن هذيل، جمع بين الفروسية وقول الشعر في زمن الجاهلية، حتى عُدّ في مقدّمي شعراء الحماسة. تزوّج أم الشاعر تأبط شرًا، وقيل إنه أدرك الإسلام وأسلم ولقي النبي. شعره يدور في الأغلب على حياة الفرسان والقتال، فيفاخر بغاراته على القبائل وبطشه بأهلها، وبصيده الذئاب وحده، ويشيد بسيفه، بعبارة قوية جزلة. وله ديوان مطبوع مع ترجمة فرنسية.

قصائد أخرى لـأبو كبير الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة