الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَزُهَيرُ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَعكِمِ

أبو كبير الهذليالمخضرمين · ١٢ قصيدة
٥ قراءة
١
أَزُهَيرُ هَل عَن شَيبَةٍ مِن مَعكِمِأَم لا خُلودَ لِباذِلٍ مُتَكَرِّمِ
٢
يَبكي خَلاوَةُ أَن يُفارِقَ أُمَّهُوَلَسَوفَ يَلقاها لَدى المُتَهَوَّمِ
٣
أَخَلا وَإِنَّ الدَهرَ مُهلِكُ مَن تَرىمِن ذي بَنينِ وَأُمِّهِم وَمِن اِبنِمِ
٤
وَالدَهرُ لا يَبقى عَلى حَدَثانِهِقُبٌّ يَرِدنَ بِذي شُجونٍ مُبرِمِ
٥
يَرتَدنَ ساهِرَةً كَأَنَّ جَميمَهاوَعَميمَها أَسدافُ لَيلٍ مُظلِمِ
٦
في مَرتَعِ القُمرِ الأَوابِدِ أُسقِيَتدِيَمَ العَماءِ وَكُلَّ غَيثٍ مُثجِمِ
٧
واهى العُروضِ إِذا اِستَطارَ بُروقُهُذاتَ العِشاءِ بِهَيدَبٍ مُتَهَزِّمِ
٨
وَكَأَنَّ أَصواتَ الخَموشِ بِجَوِّهِأَصواتُ رَكبٍ في مَلاً مُتَرَنِّمِ
٩
عَجِلَ الرِياحُ لَهُم فَتَحمِلُ عيرُهُممُصطافَةً فَضَلاتِ ما في القُمقُمِ
١٠
فَرَأَينَ قُلَّةَ فارِسٍ يَعدو بِهِمُتَفَلِّقُ النَسَيَينِ نَهدُ المَحزِمِ
١١
ذو غَيِّثٍ بَثرٍ يَبُذُّ قَذالُهُإِذا كانَ شَغشَغَةٌ سِوارَ المُلجِمِ
١٢
وَكَأَنَّ أَوشالَ الجَدِيَّةِ وَسطَهاسَرَفُ الدِلاءِ مِنَ القَليبِ الخِضرِمِ
١٣
مُتَبَهِّراتٍ بِالسِجالِ مِلاؤُهايَخرُجنَ مِن لَجَفٍ لَها مُتَلَقِّمِ
١٤
فَاِهتَجنِ مِن فَزَعٍ وَطارَ جِحاشُهامِن بَينَ قارِمِها وَما لَم يَقرِمِ
١٥
وَهَلاً وَقَد شَرَعَ الأَسِنَّةُ نَحوَهامِن بَينِ مُحتَقٍّ بِها وَمُشَرَّمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو كبير الهذلي

فارس من بني جريب بن سعد بن هذيل، جمع بين الفروسية وقول الشعر في زمن الجاهلية، حتى عُدّ في مقدّمي شعراء الحماسة. تزوّج أم الشاعر تأبط شرًا، وقيل إنه أدرك الإسلام وأسلم ولقي النبي. شعره يدور في الأغلب على حياة الفرسان والقتال، فيفاخر بغاراته على القبائل وبطشه بأهلها، وبصيده الذئاب وحده، ويشيد بسيفه، بعبارة قوية جزلة. وله ديوان مطبوع مع ترجمة فرنسية.

قصائد أخرى لـأبو كبير الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة