١
أَزُهَيرُ هَلَ عَن شَيبَةٍ مِن مَقصَرِأَم لا سَبيلَ إِلى الشَبابِ المُدبِرِ
٢
فَقَدَ الشَبابَ أَبوكِ إِلّا ذِكرَهُفَاِعجَب لِذلِكَ فِعلَ دَهرٍ وَاِهكَرِ
٣
أَزُهَيرُ وَيحَكِ ما لِرَأسي كُلَّمافَقَدَ الشَبابَ أَتى بِلَونٍ مُنكَرِ
٤
ذَهَبَت بِشاشَتُهُ وَأَصبَحَ واضِحاًحَرِقَ المَفارِقِ كَالبُراءِ الأَعفَرِ
٥
وَنُضيتُ مِمّا تَعلَمينَ فَأَصبَحَتنَفسي إِلى إِخوانِها كَالمُقذَرِ
٦
فَإِذا دَعاني الداعِيانِ تَأَيَّداوَإِذا أُحاوِلُ شَوكَتي لَم أُبصِرِ
٧
يا لَهفَ نَفسي كانَ جِدَّةُ خالِدٍوَبَياضُ وَجهِكَ لِلتُرابِ الأَعفَرِ
٨
وَبَياضُ وَجهٍ لَم تَحُل أَسرارُهُمِثلُ الوَذيلَةِ أَو كَسَيفِ الأَنضَرِ
٩
فَرَأَيتُ ما فيهِ فَثُمَّ رُزِئتُهُفَلَبِثتُ بَعدَكَ غَيرَ راضٍ مَعمَري
١٠
وَلَرُبَّ مَن دَلَّيتُهُ لِحَفيرَةٍكَالسَيفِ مُقتَبَلِ الشَبابِ مُحَبَّرِ
١١
ثُمَّ اِنصَرَفتُ وَلا أَبُثُّكَ حيبَتيرَعِشَ الجَنانِ أَطيشُ فِعلَ الأَصوَرِ
١٢
هَل أُسوَةٌ لَكَ في رِجالٍ صُرِّعوابِتِلاعِ تِريَمَ هامُهُم لَم يُقبَرِ
١٣
وَأَخو الأَباءَةِ إِذ رَأى خِلّانَهُتَلّى شِفاعاً حَولَهُ كَالإِذخِرِ
١٤
لَمّا رَأَى أَنَّ لَيسَ عَنهُم مَقصَرٌقَصَرَ الشِمالَ بِكُلِّ أَبيَضَ مُطحَرِ
١٥
وَعُراضَةَ السِيَتَينِ توبِعُ بَريُهاتَأوي طَوائِفُها لِعَجسٍ عَبهَرِ
١٦
يَأوي إِلى عُظمِ الغَريفِ وَنَبلُهُكَسَوامِ دَبرِ الخَشرَمِ المُتَثَوِّرِ
١٧
يَكوي بِها مُهَجَ النُفوسِ كَأَنَّمايَسقيهِمُ بِالبابِلِيِّ المُمقِرِ
١٨
مَن يَأتِهِ مِنهُم يَؤُب بِمُرِشَّةٍنَجلاءَ تُزغِلُ عَطِّ المِستَرِ
١٩
أَم مَن يُطالِعُهُ يَقُل لِصاحِبِهِإِنَّ الغَريفَ تُجِنُّ ذاتَ القَنطَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.