الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِلّه أية غادة نادمتهاوهنا أبث هوى الفؤاد اليها
٢
غازلتها والشوق يجلو بينناخمرين من غزلي ومن عينيها
٣
حتى اذا عبث الفتور بلحظهاغنجا وأرخت للكرى جفنيها
٤
أدنيتها مني اوشح عطفهابيدي متعطفاً على كشحيها
٥
وهصرتها فتمايلت غصناً علىدعصين ليس هما سوى ردفيها
٦
فلزمتها ضما لصدري آخذاًبعناقها شفتي على شفتيها
٧
أمتص ريقتها وطوراً انثنيفأعض تفاحاً على خديها
٨
ولشدة الضم الذي أوليتهاأثرت في رمانتي نهديها
٩
يا ما احيلاها وقد خاصرتهاملتفة ساقي على ساقيها
١٠
وحضنتها ضما بكل تلهفوبكل جارحة جنوت عليها
١١
وطويتها طي الرداء وإنماأدنيت حجليها إلى قرطيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد حسين الكيشوان

عُرف بلقب الكيشوان، وهو فقيه وشاعر ارتبط اسمه بمدينة النجف، حيث وُلد وتعلّم وتوفي ودُفن في العتبة العلوية. جمع بين الدرس الفقهي والأدب، فحضر على عدد من العلماء، وترك مؤلفات في الأصول والفقه والعروض، إلى جانب ديوان شعره. زار سوريا ولبنان وأقام فيهما سنوات، فاتصل بأدباء القطرين وتبادل معهم المساجلات. وصفه معاصره صاحب الحصون بأنه فاضل شارك في العلوم، وأن شعره يسيل رقة.

قصائد أخرى لـمحمد حسين الكيشوان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة