الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومهفهف نبت الشقيق بخده

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمُهفهَفٍ نَبتَ الشَقيقُ بَخَدِّهِوَاهتَزّ أَملُودُ النَقا في بُردِهِ
٢
فَأَتى بَرَوضِ الحُسنِ أَخضَرَ يانِعاًغَضَّ الجَنى مِن وَجنَتَيهِ وَقَدِّهِ
٣
فَليَبخَلِ الرَوضُ الأَنيقُ بَزَهرِهِخَدّاهُ أَحسَنُ بَهجَةً مِن وَردِهِ
٤
وَلَيَكهَمِ السَيفُ الصَقيلُ فَإِنّماعَيناهُ تُغني عَن ذَلاقَة حَدِّه
٥
ماءُ الشَبِيبَةِ وَالجَمالِ أَرَقّ مِنصَقلِ الحُسامِ المُنتَضى وَفِرِندِهِ
٦
وَنَسِيمُهُ أَندى وَأَعطَرُ مِن صَبانَجدٍ وَنَشرِ عَرارِه أَو رَندِهِ
٧
ذُو عِزّةٍ يُعزى الصباحُ لِنُورِهاحُسناً كَما يُعزى السَرابُ لِوَعدِهِ
٨
وَسنانُ مَكحُولُ المَدامِعِ كاحِلٌجَفنَ المُحبِّ المُستَهامِ بِسُهدِهِ
٩
إِن كُنتُ أَهدَيتُ الفُؤادَ لَهُ فَقُلأَيَّ الجَوى لِجَوانِحي لَم يُهدِهِ
١٠
يَحيى الوَرى بِتَحِيّةٍ مِن وَصلِهِمِن بَعدِما وَرَدُوا الحِمامَ بِصَدِّه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة