الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأن رقيباً منك يرعَى خواطري

أبو بكر الشبليالعصر العباسي · ١٠٧ قصيدة
٤ قراءة
١
كأن رقيباً منك يرعَى خواطريوآخر يرعى ناظري ولساني
٢
فما رمقت عيناي بعدك منظرالغيرك إِلا قلتُ قد رمقاني
٣
ولا بدرت من فِيَّ دونك لفظةٌبغيرك إِلا قلتُ قد سَمِعاني
٤
إذا ما تسلَّى العاذرون عن الهوىبشُرب مُدامٍ أو سماع قيان
٥
وجدتُ الذي يُسلي سواي يشوقُنيإِلى قُربكِم حتى أمَلَّ مكاني
٦
ولا خَطَرت في السر منيَ خطرةٌلغيرك إِلا عَرَّجا بعِناني
٧
وإخوانِ صِدقٍ قد سئمتُ حَديثَهموأمسكتُ عنهم ناظري ولساني
٨
وما الزهدُ أسلى عنهم غير أنّنيوجدتُك مشهودي بكل مكان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الشبلي

من دار الخلافة في سامراء إلى زهد بغداد، انتقل أبو بكر الشبلي بعد أن كان أميرًا على دوماند من توابع طبرستان، إذ لم تطق نفسه ما رآه من مظالم وسعايات، فقصد جنيد البغدادي وأخذ عنه التصوف. عُرف بحالات الجذب والشطح، وصرّح بجنونه بعد إعدام الحلاج قائلًا إن جنونه خلّصه وعقل صاحبه أهلكه. وله ديوان شعر حسن، ودفن في مقبرة الخيزران ببغداد.

قصائد أخرى لـأبو بكر الشبلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة