١
تعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنهثناها لقبضٍ لم تُجِبهُ أنامِلُهُ
٢
ترَاه إذا ما جئته متهللاكأنَّك تُعطيهِ الذي أنتَ آمِلُهُ
٣
ولو لم يكن في كفه غيرُ رُوحِهِلجاد بها فليتقِّ اللهَ سائلهُ
٤
هو البحر من أيّ النواحي أتيتَهُفلُجّتُهُ المعروفُ والجودُ ساحلُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.