الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنه

أبو بكر الشبليالعصر العباسي · ١٠٧ قصيدة
٥ قراءة
١
تعوَّدَ بسط الكفِّ حتى لو أنهثناها لقبضٍ لم تُجِبهُ أنامِلُهُ
٢
ترَاه إذا ما جئته متهللاكأنَّك تُعطيهِ الذي أنتَ آمِلُهُ
٣
ولو لم يكن في كفه غيرُ رُوحِهِلجاد بها فليتقِّ اللهَ سائلهُ
٤
هو البحر من أيّ النواحي أتيتَهُفلُجّتُهُ المعروفُ والجودُ ساحلُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الشبلي

من دار الخلافة في سامراء إلى زهد بغداد، انتقل أبو بكر الشبلي بعد أن كان أميرًا على دوماند من توابع طبرستان، إذ لم تطق نفسه ما رآه من مظالم وسعايات، فقصد جنيد البغدادي وأخذ عنه التصوف. عُرف بحالات الجذب والشطح، وصرّح بجنونه بعد إعدام الحلاج قائلًا إن جنونه خلّصه وعقل صاحبه أهلكه. وله ديوان شعر حسن، ودفن في مقبرة الخيزران ببغداد.

قصائد أخرى لـأبو بكر الشبلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة