الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً

قطري بن الفجاءةالعصر الأموي · ٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاًمِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي
٢
فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍعَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي
٣
فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراًفَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ
٤
وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزٍّفَيُطوى عَن أَخي الخَنعِ اليُراعُ
٥
سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّفَداعِيَهُ لِأَهلِ الأَرضِ داعي
٦
وَمَن لا يُعتَبَط يَسأَم وَيَهرَموَتُسلِمهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ
٧
وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍإِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قطري بن الفجاءة

عُرف قطري بن الفجاءة بين الأزارقة زعيمًا مقاتلًا، واسمه جعونة بن مازن التميمي. جمع بين الفروسية والخطابة وقول الشعر، وبرز أمره في العراق حين كان مصعب بن الزبير واليًا عليها. انتهت حياته سنة 78 هـ، وقيل 79 هـ، بعد صراع طويل مع جيوش الأمويين.

قصائد أخرى لـقطري بن الفجاءة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة