١
أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاًمِنَ الأَبطالِ وَيحَكَ لَن تُراعي
٢
فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍعَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي
٣
فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراًفَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ
٤
وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزٍّفَيُطوى عَن أَخي الخَنعِ اليُراعُ
٥
سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّفَداعِيَهُ لِأَهلِ الأَرضِ داعي
٦
وَمَن لا يُعتَبَط يَسأَم وَيَهرَموَتُسلِمهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ
٧
وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍإِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.