الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَم يَأتِها أَنّي لَعِبتُ بِخالِدٍ

قطري بن الفجاءةالعصر الأموي · ٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلَم يَأتِها أَنّي لَعِبتُ بِخالِدٍوَجاوَزتُ حَدَّ اللُعبِ لَولا المُهَلَّبُ
٢
وَأَنا أَخَذنا مالَهُ وَسِلاحَهُوَسُقنا لَهُ نيرانَها تَتَلَهَّبُ
٣
فَلَم يَبقَ مِنهُ غَيرُ مُهجَةِ نَفسِهِوَقَد كانَ مِنهُ المَوتُ شَبراً وَأَقرَبُ
٤
وَلكِن مُنينا بِالمُهَلَّبِ إِنَّهُشَجىً قاتِلٌ في داخِلِ الحَلقِ مُنشَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قطري بن الفجاءة

عُرف قطري بن الفجاءة بين الأزارقة زعيمًا مقاتلًا، واسمه جعونة بن مازن التميمي. جمع بين الفروسية والخطابة وقول الشعر، وبرز أمره في العراق حين كان مصعب بن الزبير واليًا عليها. انتهت حياته سنة 78 هـ، وقيل 79 هـ، بعد صراع طويل مع جيوش الأمويين.

قصائد أخرى لـقطري بن الفجاءة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة