١
بِمدحكم القَريض حلى وَطاباوَمِن مَدح الكِرام فَقَد أَصابا
٢
وَمن قَصَدت قَصايده سِواكُمفَصفقة شعره خسرت وَخابا
٣
لَكُم أَحدو القَوافي طيعاتوَأركبها لغيركم صِعابا
٤
قَصدت لحيكم وَأَنا مُقيموَزُرتكم وَلَم أَوجف رِكابا
٥
بَنات الفكر عَني يَممتكموَقَد طَوَت المَفاوز وَالهِضابا
٦
تُزفُّ إِلَيكُم متبرجاتوَتضرب دُون غَيركم حِجابا
٧
سَأَدرك غاية الآمال فيهاإِذا وَصَلَت دِيارَكُم الرِحابا
٨
وَإِن نَزلت عَلى أَمل لَدَيكُمفَقَد لَذَّ النُزول لَها وَطابا
٩
وَقَد وَفدت عَلى كَرَم وَريففَأَدرَكت الأَماني وَالرغابا
١٠
أَراها عِندَكُم مُتأهلاتوَتَشكو عِندَ غَيرِكُم اِغتِرابا
١١
علمنا أَنَكُم عرب كِرامفاتحفناكُم الغرر العرابا
١٢
فَإِن حابيتموها بِالتفاتفمثلكم الَّذي أَعطى وَحابا
١٣
فَكم أَتعبت فكري بِالقَوافيوَجَنَّبت المَطاعم وَالشَرابا
١٤
وَأَرعى النجم أَوَّل ما تبدّىإِلى أَن لَفّ شَملته فَغابا
١٥
عباب الشعر كَم قَد غصت فيهِلأتحفكم لآلئه الرطابا
١٦
وَعِندي أَنَكُم خزان رزقيإِذا ما الرزق أَعجَزَني طلابا
١٧
وَلمّا إِن مَدحت مُلوك عَصريوَجَدت الناس كُلَهُم سَرابا
١٨
وَحينَ قَصدتكم ظمآن قَلبوَجَدت نداكم البَحر العبابا
١٩
هداك اللَه يا سُلطان نَجدوَسهَّل مِن مَقاصدك الصِعابا
٢٠
وَأَعطاك الهبات بِلا حسابكَما تُعطي الهبات وَلا حِسابا
٢١
وَلَولا أَنتَ ماجَت أَرض نَجدوَما سَكَنت جَوانبها اضطِرابا
٢٢
لَقَد وَطأتها بِالسَيف حَتّىتَرَكت الشاة تَرتَع وَالذِئابا
٢٣
وَيَلتَقط الحمام بكل أَرضوَلا صَقراً يَخاف وَلا عِقابا
٢٤
بِوَجهك جلّيت ظُلمات نَجدكَعَين الشَمس إِن جَلت الضَبابا
٢٥
وَكَم مَردت شَياطين الأَعاديفَقيضت الحسام لَهُم شِهابا
٢٦
لَقَد كانَت بُيوَتُهم عماراوَحين عَصوكُمُ أَمسَت خَرابا
٢٧
وَلَولا الحلم منِكَ بِطشت فيهموَلا شيخا تَركت وَلا شَبابا
٢٨
وَما أَعددت لِلأَعداء إِلّاسُيوف الهند وَالأَسل الحِرابا
٢٩
فَسمرك بِالضُلوع لَها ولوعوَبيضك قَد تعشَّقت الرقابا
٣٠
فَكَم مسحت سُيوفَكُم رُؤوساًوَصَيرت النَجيع لَها خِضابا
٣١
وَلَو جَمَّعتُم رُوس الأَعاديبَنَيتُم بِالقفار بِها قِبابا
٣٢
إِذا اِفتَخرت مُلوك الأَرض طراًفَأَنتَ اليَوم أَخصبهم جَنابا
٣٣
وَأَصدقهم وَأَسمحهم يَميناوَأَنطقهم وَأَفصحهم خِطابا
٣٤
فَزادَكَ هَيبة رَب البَراياوَنكَّس مِن مَهابتك الرِقابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.