١
لَكَ طَأطَأت دُول الضلال رقابهاقَدها فسيفك قَد أَذَّل صعابها
٢
فَاليَوم صار الدين فيك مؤيداًوَلدولة الإِسلام كُلٌّ هابَها
٣
فَمن المطاول دَولة نَبويةوَقفت ملائكة السَما حجّابها
٤
فَبكم بَني عثمان دَولة أَحمَدسَحبت بِفرع الفرقدين ثيابها
٥
بشراك يا شَمس الوُجود بِدَولةبَيضاء قَد جلّى سَناك ضبابها
٦
أَرسى قَواعدها النبي محمدوَرفعت أَنت إِلى السَماء قبابها
٧
وَاهنأ رئيس المسلمين بِصَولةمِنها الأَباعد أَكثرت إعجابها
٨
أَرسلت مِن جُند الآله عَساكِراًيَستَعذِبون مِن المَنية صابَها
٩
دَفَعت مَدافعها كَأَن صَواعِقاًصَبَّت عَلى هام العَدوّ عَذابَها
١٠
قَلَبوا اليَمين عَلى الشمال وَجدَّلواأَبطال شرك لا نطيق حسابها
١١
حَتّى جَرين مِن الدِماء جَداولخاضَت خُيول المُسلِمين عبابها
١٢
فَتصبغت تِلكَ الخُيول مِن الدِماوَالنقع غبَّر نَجبها وَعرابها
١٣
فَغَدَت سِواء حمرها وَورادهاوَالشقر مُذ صبغ النَجيع أَهابها
١٤
وَتَحصَّنوا في قلعة قَد أُحكمتأسّاً وَأَعلاها يَفوق سَحابها
١٥
وَتَخيَّلوا فيها النجاة وَما دَرواإِن المَنية أنشبت أَنيابها
١٦
حَتّى إِذا فَتح المظفر أَدهَموَرَأَت جُيوش الشرك ما قَد نابَها
١٧
حلف النَصارى بِالمَسيح وأقسمتتِلكَ البَطاريق أَن تَغير دابها
١٨
طَلَبوا الأَمان مِن الإِمام وَإِنَّماتِلكَ العَصايب تَستَحق عقابها
١٩
فَعَفى برأفته الَّتي مِن شَأنِهاتَعفو وَتَجزي المذنبين ثَوابها
٢٠
وَالعَفو أَقرَب لِلتُقى مِن قادرلَو شاءَ عَفى أَرضهم وَترابها
٢١
عَبد الحَميد وَلَو أَرادَ بخيله استئصال شَأفتها وَطت أَعقابها
٢٢
لَولا جَميل العَفو مِنهُ لَدَمروازمر الضَلالة شَيبها وَشَبابها
٢٣
ما سلّموا لَكنَّ أمَّ قِلاعهمبِالمعجز النَبوي فكَّت بابها
٢٤
الدَولة العظمى بِسَيف آلههامَنصورة الاعلام يا أَربابها
٢٥
لَم يَسطع المَخلوق ذلة دَولةالحَقُّ خالقها أَعَزَّ جَنابها
٢٦
وَلَو أَنَّ سُلطان الزَمان دَعَت بِهِخَلف البِحار مَروعة لأَجابها
٢٧
ثُمَ الصَلاة عَلى النَبي وَآلهمارَفّعت شَمس النَهار حجابها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.