١
أَهل تَرى لُؤلؤاً في الكأس أَم حَبباوَغلمة تَجتَليها أَم قَطيع ظبا
٢
وَذاكَ جامَ بِهِ الصَهباء ذائِبَةأَم فضة قَد أَذابوا وَسطها ذَهَبا
٣
ياما أَحيلاه ملعابا يَطوف بِهايَجدُّ فينا رَسيس الشَوق إِن لَعِبا
٤
سيان لَون حمياه وَوَجنَتهفَصبُّهُ لَيسَ يَدري كُلَّما شَرِبا
٥
أَراحه حمرة مِن خَده اِكتَسبتأَم خده حمرة مِن راحة اِكتَسَبا
٦
وافى إِليَّ وَسر النجم منهتكوَاللَيل يَضرب مِن ظَلمائِهِ حَجبا
٧
خَوف وَعشق عَلى عَينيه قَد حَكَمافَمقلة لي وَالأُخرى إِلى الرقبا
٨
يا هَل يَعود لَنا دَهر بِكاظِمةسُرعان ما مرَّ حاليه وَما ذَهَبا
٩
حَيث الشَبيبه ثَوب قَد لَهَوت بِهِكَيفَ السُلو وَثوب اللَهو قَد سَلبا
١٠
أَصبَحت مثل سهيل في تفردهوَكانَ شَملي كَالجَوزاء مقتربا
١١
نزول وَجرة ما راعوا لَنا ذمماما كانَ بَعدي وَقَد فارَقتهم عربا
١٢
يَثقفون وَلَكن القُدود قَناًوَيَصلتون وَلَكن العُيون ظبا
١٣
هلم يا مترع الكاسات نشربهاصَهباء لَم تَبقَ لي هَماً وَلا وَصبا
١٤
إِضافة الماء تَنبي عَن أَصالَتهافَبالحباب عرفنا أَصلَها عنبا
١٥
وَروّ فيها حَشى لَو بَعض غلتهابِالدجلَتين لَما طابا وَلا عَذبا
١٦
وَكفِّر الذنب فيها بِالثَناء عَلىمُحمد وَعَلى ساداتِنا النجبا
١٧
إِن البَشير الَّذي وافى يبشرنالمنعم وَعَلينا شُكره وَجَبا
١٨
أَعزُّ ما أَقتنيهِ النَفس وَهِيَ لَهُإِحدى المَواهب لَو يَرضى بِما وَهَبا
١٩
ما حاوَل اللَيث إلماما بِلبوتهإِلّا ليصبح مِنها لِلشبول أَبا
٢٠
يا ابن النبوة قَد أَلقى مَقالدهلَكَ الزَمان فَمل تَيها وَمس طَرَبا
٢١
إِني لِأَحقر ما أوليك مِن مَدحيوَلَو نَظمت الثريا فيكَ وَالشُهُبا
٢٢
مالي أَرى معشر أَراموا بِأَن يَصلوامِنكَ البَعيد وَهُم دُون الَّذي قربا
٢٣
ناموا وَربك عَما أَنتَ فيهِ وَماكانوا ذَوي الكَهف مِن آياتِهِ عَجَبا
٢٤
عش بَينَنا كَسليمان النبي عَلاوَهُم أَذل وَأَخزى مِن رِجال سَبا
٢٥
أَنتَ الجَواد سباقا وَالجَواد نَدىوَعَن مَجاريك قَد جزت المَدى وَكَبا
٢٦
هُوَ الجمود إِذا درَّت مَخالفهافَأَركن إِلَيها والا أضرب بِها الثَعبا
٢٧
وَما كَرامة ضرع قَد فَنيت يديحَسا عَلَيهِ وَغَير اللؤم ما حَلَبا
٢٨
مَن لي بِمرجع أَبكار تَعبت بِهاأَلفاظَها عَذبت إِذا لَفقت كذبا
٢٩
خِلنا بِطَوق الثَنا يَنسى طَبيعتهوَالكَلب كَلب وَلَو طَوقته ذَهَبا
٣٠
رحم النُبوة لَم يَنفَع أَبا لَهَبلَم تَغنِ أَموالُهُ عَنهُ وَما كَسَبا
٣١
يا بَدر لَيلة تم قَد أَنار بِهاضُوء السُعود فَجالَ اللَيل وَاِنقَلَبا
٣٢
لَو أَنَّ بَدر السَما مِنكَ اِستعار سَناًلَما استسرَّ لَييلات وَلا غَربا
٣٣
وَيا حساماً أَحدَّ اللَه شفرتهفَكانَ أَقطَع مِن طَبع القيون شَبا
٣٤
لَو أَنَّ لِلسَيف بَعضاً مِن مضاك لَمافلَّت مَضاربه في حالة فَنَبا
٣٥
وَجمرة العَرب كانَت هاشم وَإِذاما كُنت مِنها فَقَد زَيدتها لَهَبا
٣٦
فَاخر بنسبتك الأَشراف إِن فَخرواأَولا فَفي نَفسك أَفخر يَكفك النَسَبا
٣٧
خَفيف طَبعك أَنسى الريح خفتهاوَثقل حلمك أَنسى ثقلها الهَضبا
٣٨
يا مَعشَراً طَهروا مِما يَشينهموَالرجس عَنهُم بِنَص الذكر قَد ذَهَبا
٣٩
فلَلسَّهى رتبة في النجم عاليةوَمَجدكم قَد رَقى فَوقَ السهى رُتبا
٤٠
فَما السَما عَنكُم يَوماً بِنائِيةإِذ اِتخذتم لَها مِن مَجدكم سَبَبا
٤١
شابَ الزَمان فَمُذ صُرتُم بِهِ رَجعتأَيامه وَاِكتَسى بَعدَ المَشيب صَبا
٤٢
تَدُور حَولك أَشراف المُلوك رَحىًوَما اِستدارتها لَو لَم تَكُن قطبا
٤٣
تَحكي وَتبسم بشرا لاعدمت فَتىبِالحالَتين تريهم لُؤلُؤاً رَطبا
٤٤
جاؤوا وَهم باختلاف عَن حَوائجهمفَليأخذوا عَنكَ إِن عَلما وَإِن أَدبا
٤٥
وَحسبك الفَخر إِذ كانَ الحسين أَخاًلَكُم وَكانَ لطلاب العُلوم أَبا
٤٦
مَولى بِحال الرضا يَدنو الجَبان لَهُوَالأَسد تَوليه أَدباراً إِذا غَضِبا
٤٧
المَوقد النار قَد فاحَت نَوافحهاكَأَنَّما جَزلها مِن مندل وَكَبا
٤٨
يَمدها بِسناً مِنهُ إِذا خَمدتوَفي مَلابسه إِن أَعوزت حطبا
٤٩
ما زالَ مُنبسط الكَفين في زَمَنحَتّى السَحاب يَرى الجَدوى بِهِ عَجَبا
٥٠
لَو كانَ في قَلب قارون محبتهلِلبَذل أَو بَعضَها لَم يَقتن النَشبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.