الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتاني كِتاب مِنكَ يا صاحب الوَفا

جعفر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَتاني كِتاب مِنكَ يا صاحب الوَفاجَلى بَصري لَما أَجلت بِهِ فكري
٢
فَفي شعره الشعرى وَفي النَثر نَثرة السسَماء لَقَد أَبدَعت بِالشعر وَالنَثر
٣
وَفي كُل مَعنى مِن مَعانيه حكمةوَفي كُل سَطر مِنهُ سَمط مِن الدُر
٤
إِلى اللَه أَشكُو إِن شَوقك في الحَشايَقلبني فَوق الفِراش عَلى جَمر
٥
وَإِني لَأَخفي مِن هَواك أَجلهفَفي بَعضه تَدري وَبِالبَعض لا تدري
٦
تَلوم عَلى قطع المَكاتيب بَينناوَلا وَالهَوى ما ملت يَوماً إِلى الهَجر
٧
فَلو أَنَّني أَبدي جَميع صَبابَتيإِلَيكَ إذاً أَيقنت أن الهَوى عُذري
٨
أَتيت لِأَرض الجسر لَما تَتابَعَتعَلي سُيولَ الخَطب زاخرها يجري
٩
تَنحيت عَن سَيل الخُطوب فَلَم يَفدفَخيّل لي أنَّ العُبور عَلى الجسر
١٠
فَها أَنا ذا وَالجسر فيَّ تَقطَعَتحَبائله حَتّى تَوسطَت في البَحر
١١
مَريضيَ لا يشفي وَفهمي خانَنيوَقَد صفرت كَفاي حَتّى مِن الشعر
١٢
عَسى اللَه لُطفاً مِنهُ يَجمَع شَملَنالَييلات وَصل لا تَعد مِن العُمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة