١
أَتغضي فِداك الخَلق عَن أَعين عبرىتود بِأَن تَحظى بطلعتك الغَرا
٢
أَتغضي وَأَجفان النَواصب قَد غَفَتوَلَم يَرقَبوا أَمناً وَأَجفاننا سَهرا
٣
أَتغضي وَذي أَرزاؤكُم قَد تَتابَعَتفَجايعها في كُل آن لَنا تَتَرى
٤
أَتغضي وَذاك المَجتَبى سَبط أَحمَدسَقَتهُ الأَعادي السم حَتّى قَضى قَهرا
٥
أَتغضي وَقَد حامَت عَن الدين عُصبةقَضَت في عراص الطف أَكبادها حرا
٦
أَتغضي وَقَد أَضحى الحسين بكربلاوَحيداً وفي خيل العِدى غَصَت الغَبرا
٧
أَتغضي وَقَد نادى الحسين أُميةيذكرها الأُخرى فَلَم تَنفَع الذِكرى
٨
أَتغضي وَقَد أَضحى لِفهر بكربلاعَميد بسيف الشمر أَو داجه تَفرى
٩
أَتغضي وَقَد أَضحى الحسين مجدلاوَمِنهُ عَوادي الخَيل هشمت الصَدرا
١٠
أَتغضي وَشمر حزَّ نحر ابن فاطموَكان يَشمُّ المُصطَفى ذَلِكَ النَحرا
١١
أَتغضي وَهاتيك البغاث أُميةبِأجدل آل المصطفى انشبت ظفرا
١٢
أَتغضي وَقَد غارَت خُيول أُميةوَعَن حنق مِنها تَناهَبَت الخدرا
١٣
أَتغضي وَهاتيك الفَواطم أبرزتغداة أَتاها القَوم مِن دَهشة حَسرى
١٤
أَتغضي وَهاتيك الفَواطم سيرتعَلى قتب الاجمال بَينَ العِدى أَسرى
١٥
أَتغضي وَرأس السبط لاحَ أَمامَهاعَلى سمهري يَخجل الشمس وَالبَدرا
١٦
أَتغضي وَقَد حَنَت عَلى الكور زينبحَنيناً عَلى أَكفائِها يصدع الصَخرا
١٧
أَتغضي وَرَأس السبط يَهدي لِفاسقدَعيٍّ وَفي عُود لَهُ يَنكث الثَغرا
١٨
أَتغضي وَلم تَنهضك شيمة سَيدوَمِنكُم بَنو سُفيان أَدرَكت الوَترا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.