الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ماط مِن هاشم سَحابةَ جُودٍبَعدَها أَصبَح الوُجود هَشيما
٢
قادَ صَعباً مِنها وَكهَّم عَضباًوَرَقى هَضبة وأردى زَعيما
٣
نَثرت دَمعَها عَقيقاً لِصَرفٍحَلَّ مِنها سلكَ العُلى المَنظوما
٤
إِن خطباً أَردى الحسينَ لَخَطبٌمِن فُؤاد العليا أَصابَ الصَميما
٥
أَظلمت بَعده الرصافةُ حَتّىألبستها الأَرزاءُ لَيلاً بَهيما
٦
أَيُّها الطالب الحسين أَلا اَرْبَعأَنتَ لَم تبلغ النَعيم المُقيما
٧
حَق أَن تسبل الدُموع لِخطبٍعادَ شكل الخُطوب عَنهُ عَقيما
٨
ما عَلى الطَرف لَو يَسحُّ سَجومامعصراً يَسفح الأَجشَّ الهَزيما
٩
فَبأعلى الفردوس فَرد المَساعيأَرخوه قَد فازَ فَوزاً عَظيما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة