١
ماط مِن هاشم سَحابةَ جُودٍبَعدَها أَصبَح الوُجود هَشيما
٢
قادَ صَعباً مِنها وَكهَّم عَضباًوَرَقى هَضبة وأردى زَعيما
٣
نَثرت دَمعَها عَقيقاً لِصَرفٍحَلَّ مِنها سلكَ العُلى المَنظوما
٤
إِن خطباً أَردى الحسينَ لَخَطبٌمِن فُؤاد العليا أَصابَ الصَميما
٥
أَظلمت بَعده الرصافةُ حَتّىألبستها الأَرزاءُ لَيلاً بَهيما
٦
أَيُّها الطالب الحسين أَلا اَرْبَعأَنتَ لَم تبلغ النَعيم المُقيما
٧
حَق أَن تسبل الدُموع لِخطبٍعادَ شكل الخُطوب عَنهُ عَقيما
٨
ما عَلى الطَرف لَو يَسحُّ سَجومامعصراً يَسفح الأَجشَّ الهَزيما
٩
فَبأعلى الفردوس فَرد المَساعيأَرخوه قَد فازَ فَوزاً عَظيما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.