الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألذُلي مِن أَباريق وَأَكوابوَمِن تَشعشع راحٍ بَينَ أَحباب
٢
وَمِن فَتاة يَزين الدل قامتهاجاءَت إِلي تهادي بَينَ أَتراب
٣
وَمِن ترنم وَرقاء إِذا سجعتعَلى الغُصون بِتَغريد وَأَطراب
٤
وَمِن رِياض سقيط الطل باكرهافَأرسلت نَسماتٍ ذات أَطياب
٥
وَمِن لحاظ فَتاة نصل أسهمهاقَد ريشته بِأَجفان وَأَهداب
٦
وَمِن محيّا حَبيب زارَني سحراًمِن بَعد هجعة سمارٍ وَحجاب
٧
آيات صدق أَتى المَولى الشَريف بِهاتَزري بِكُل أَخي إِفكٍ وَكَذّاب
٨
صبَّت عَلى قِمَم الأَعداء صاعقةتَشوي الوُجوه بِإِحراق وَإلهاب
٩
مثل الكَتائب قَد صالَت كَتابتهافذللت كُل ذي كبر وَإِعجاب
١٠
وَكُل سَطر عَلى جَيش العَدوّ غَداأَشَدَّ مِن أَلف طعّان وَضراب
١١
فقشَّعت غبرة القَوم الأُولى جَهلوافَالحَمد لِلّه ما في الأَرض وَهابي
١٢
فَدونَكُم يا أَولي الأَلباب فَاعتبرواما ضمنت مِن تَفاصيل وَأَبواب
١٣
تَريكم عَن يَقين أن صاحبهابِفتكه لَيث غاب غَير هَيّاب
١٤
قَد جاهد النَفس وَالأَعداء مُنتَصِراًبَرّبه فَأَراه نَصر غلاب
١٥
وَمِن تجرده لِلّه كانَ لَهُحَق التَقدم في حَرب وَمحراب
١٦
لِلّه مِن قَلم أَضحى يَسددهلَيث بِهِ اِعتاض عَن ظِفر وَعَن ناب
١٧
فَهَل تَراه مداداً بِاليراع جَرىأم ريق صلٍ عَلى القرطاس منساب
١٨
مصباح رشد بمشكاة العُلوم غَدايَهدي إِلى الحَق فيها كُل مرتاب
١٩
كَأَنَّهُ بِجهاد المارقين شَباسَيف الوَصي أَبيه لَيسَ بِالنابي
٢٠
طَريقة عبد وَهاب أَشاع بِهاوَاليَوم عَفّى ثَراها عَبد وَهاب
٢١
أَرجو الوَسيلة لِلباري بِسيدنا الهادي النَبي وفي آل وَأَصحاب
٢٢
بَأَن يَرينا وَإِياه شفاعتهمبِهِم بهم لا بِأَعمال وَأَنساب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة