١
يا لَيث غابتها الَّذي أَقلامهتَغني عَن الأظفار وَالأَنياب
٢
ما خلت إِن المَوت رابط جاشهيَدعوه أَن يردي أَسود الغاب
٣
كانَت مجاجة عَيشنا بِكَ شهدةفَاليَوم بدّل شهدها بِالصاب
٤
لِمحمد يَوم كَيوم محمدأحَزانه تَبقى مدى الأَحقاب
٥
قَد قلت فيهِ أَبي وَربّ أُبوةفي الدين مثل أُبوّة الأَنساب
٦
ما كُنت أحسب قبل حمل سَريرهأَن البُحور تحلُّ في الأَخشاب
٧
راعي الشَريعة فَالشَريعة بَعدهكَالشاة خائفة مِن الأَذياب
٨
أَجواد يَوم السَبق قَد جزت المَدىلا أَنتَ بِألواني وَلا بِالكابي
٩
صَبراً فَيا نَفسي فَدَتك وَإِن يَكُنهَذا المصاب أَجلُّ كُل مصاب
١٠
بوركت مِن خَلف فشخصك مَأملفي رَأي شيب وَسن شَباب
١١
لَكَ فكرة في العلم إِن وَجهتهاخرقت كَواري الشهب كُل حجاب
١٢
سَتنال بِالجد المرام لِقولهمسَبب الدُخول دَوام قرع الباب
١٣
أَتحببا للمكرمات تنالهاوَالمكرمات قَليلة الأَحباب
١٤
لَيديك منفعة السَحاب إِذا أَتَتفي الناس أَعوام بِغَير سَحاب
١٥
أمحمد سَببت تشييد الهُدىوَمحمد هُوَ أَول الأَسباب
١٦
لَو تخبر العَلياء مِن أَولى بِهاقالَت رايت محمداً أَولى بي
١٧
لِلّه مِنطقه فكم أَبدى لَناحُكماً نَزت عَن فطنة الفارابي
١٨
يا طالب العَلياء خذ عَن فهمهحَيث الزِحام وَمجمع الطُلاب
١٩
ستراه منطلقاً بكل عويصةإِذ لا يحير لَها امرؤ بِجَواب
٢٠
فَعلومه لبُّ العُلوم وَما أَرىمِن غَيره قشر بِغَير لباب
٢١
ذا والج في الدار يعلم ما بهاوَسِواه يَنظر مِن شُقوق الباب
٢٢
يا سَعد ما عرف الهداية غَيرهدَعني مِن الأَسما وَالأَلقاب
٢٣
وَبآل جعفر لذ فَإن بُيوتهموَصلت إِلى الجِهات بالأَعتاب
٢٤
كَشفوا الغِطاء لَنا فَزادَ يَقيننافيهم وَزالَ تَشكك المرتاب
٢٥
وَشعاع أَنوار الفقاهة مِنهُمجلّى عَن العَلياء كُلّ ضَباب
٢٦
يا سَعد لذ فيهُم فَلَولا أَمنَهُمبكرت عَليك مغيرة الأَعراب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.