١
خطب أَباحَ مِن الإِمامة غابَهاوَرَمى شَريعة أَحمَد فَأَصابَها
٢
شَرقت بِعبرة ثاكل فَكَأَنَّهافَقَدت لَعمرك وَحيها وَكتابها
٣
فَقَدَت أَخا العَزمات دبَّر أَمرَهازَمَناً وَعرَّف لِلوَرى آدابها
٤
عذبت مَناهلها بعصر وَليِّهاوَاليَوم حينَ قَضى أَطالَ عَذابَها
٥
بكر النَعيُّ إِلى العِراق فَلَم يَقفبِمفازة إِلّا وَدكَّ هِضابَها
٦
حَتّى إِذا بَلغ الغَريَّ وَقابل الغروية البَيضا أَسرَّ خِطابها
٧
فَمَشى بِبَهجتها وَغادر ثاكِلاًصَبغت كَلابسة الحداد ثِيابَها
٨
لَولا الحِجاب رَأَيت أَملاك السَمافي جَنب حَيدرة تَقيم مَصابَها
٩
مَيت أَعزَّ المُؤمنين بِعَدلهوَاليَوم حينَ قَضى أَذَلَّ رَقابَها
١٠
أَردى البَصائر فَالعُيون إِذا لَهادَمعاً وَحَبات القُلوب أَذابَها
١١
وَتَجانَست صَفتاهما فَعُيونناصابَت دِماء وَالقُلوب أَصابَها
١٢
لَو تَسمَعن العَتب بَطحاءُ الحِمىأَكثرت مِن حَرق الفُوائد عتابها
١٣
عَقدوا جَنادلها عَلى ذي غرةكانَت تَشعشع في الدُجى محرابها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.