١
بِمَن العَزا يا ناظِري فَصوباوَلتقطرا كَبدي دَماً مَسكوبا
٢
فلأحلبنك يا جُفون كَأَنَّني اِستدررت مِن ضرع الحَيا شؤبوبا
٣
وَعَليك يا حرق الجَوى فَتصاعديوَلتملَئي صَدر الفَضاء لَهيبا
٤
جفت قُلوب بَني الرَجا فَتساقطتوَالكُل يَشبه بِالحَنين النِيبا
٥
رّفت كَأَجنحة الطُيور لِأَنَّهاقَد ضَيَّعت تَحتَ التُراب حَبيبا
٦
لِلّه بَدر الجعفريين الَّذيأَبدى برغم المكرمات غُروبا
٧
سُرعان ما سرَّ الشَريعة مَطلعاحَتّى تَبوَّأ في التُراب مَغيبا
٨
قَد كانَ وَجه العلم مُبتَسِماً بِهِوَمُذ اِستَقَلَّ ضُحى دجى تَقطيبا
٩
أَودى فَأَبناء الشَريعة بَعدهشَقَّت لَهُ بَدل الجُيوب قُلوبا
١٠
أَدعوك يا غَوث الصَريخ فَلم تَجبوَلَقد عَهدتك لِلصَريخ مُجيبا
١١
إِن كُنت أَزمعت الرَحيل مقوضامِن بَيننا فَقُد القُلوب جَنيبا
١٢
ضَيقت نادي العلم لا في حشدهبَل بَعد صَدرك لا أَراه رَحيبا
١٣
أَطيبه أَخطأت كامن دائهلا أَخطأتك النائِبات طَبيبا
١٤
داو السَقيم بِكُل ما يعتادهلِتعدّ عِندَ الحاذقين مصيبا
١٥
وَاتل الكِتاب عَلى حَبيب يَنتَعشبِسماعه التَرغيب وَالتَرهيبا
١٦
وَاذكُر لَديهِ عُلوم آل محمدسَيَقوم فيها سائِلاً وَمُجيبا
١٧
وَاجهر بحيّ عَلى الصَلاة تَرح لَهُبَدَنا بِطاعة رَبه مَتعوبا
١٨
وَدَع العفاة تصل لَهُ فَنشاطهأَن يَملك العافون مِنهُ نَصيبا
١٩
هذي عَوائده وَهنَّ دَواؤهلَو كُنت تَدفَع يا طَبيب شُعوبا
٢٠
بِمَن البَرية تَلتَجي إِن أَقبَلَتمتراكمات ينهمرن خُطوبا
٢١
وَبِوَجه مِن نَستدفع البَلوى إِذاشاءَ الإِلَه بِخَلقه تَعذيبا
٢٢
قَد كانَ وَجهك يا حَبيب ذَريعةمَن باتَ يَدعو اللَه فيكَ أَجيبا
٢٣
وَبِهِ نحلُّ عرى المحول فَإِن بَدالَم يَبقَ وَجه سَحابة مَحجوبا
٢٤
أَبكي لِوَجهك وَالكِتاب كِلاهُمايَتشاكَيان مِن الثَرى تَتريبا
٢٥
وَلشخصك النائي وَعلمك بَينناكُلّ بِعالمه أَراه غَريبا
٢٦
صَبراً أَبا الهادي وَإِن يَك رزؤكمبِسهامه الدين الحَنيف أصيبا
٢٧
صوّب وَصعّد مقلتيك مكرّرامِن عَينك التَصعيد وَالتَصويبا
٢٨
أَفهل تَرى وَجه امرئ ما غادرتلَطمات نائبة عَليه ندوبا
٢٩
كَتب الفَناء عَلى الجِباه فَأَن تسلمقل الفَتى لَن تَمحو المَكتوبا
٣٠
أَن تخلق الأَيام جدة عالممِن بَيتكم فَقَد اِرتَدَيت قَشيبا
٣١
لَكَ فكرة في العلم إِن وَجهتهاأَبدَت بِمنة ذي الجَلال غُيوبا
٣٢
هَل كَيف تَحجب عَنكُم وَأَبوكُمكشف الغِطاء فَبَّين المَحجوبا
٣٣
لَكَ طيب أَنفاس يَرق هُبوبهاكَنَسيم نَجد إِذ يَرق هُبوبا
٣٤
لَو بَعض خلقك في الخَلائق كُلهالَغَدت شِفاه الأسد تنفح طيبا
٣٥
تَحكي فَتضرب مِن سَماع عَبائرلَو كُنَّ قافية لَكنَّ نَسيبا
٣٦
فَإِذا سَمعت بَديع لَفظك شاقَنيحَتّى كَأَنّي أَسمع التَشبيبا
٣٧
لَو يَنظر السرحان مِنكَ مَهابةما راعَ خَشفا بِالفلاة رَبيبا
٣٨
وَاستأسد الظَبي الأتيلع جيدهفَتَراه تذعر مُقلتاه الذيبا
٣٩
تَزهو المَحارب إِذ تَقوم مَصليابِكَ وَالمَنابر إِذ تَقوم خَطيبا
٤٠
وَتَعد نافلة العَطاء فَريضةوَالعُذر في آثارِها تَعقيبا
٤١
بِكَ قَد تَشرفت العراق وفاخرتمصراً لِأَنك ما بَرحت خَصيبا
٤٢
أَسقى الإِلَه ثَرى أَخيك سَحائِباًيَنهل عارضها عَلَيكَ سُكوبا
٤٣
وَقفت كَوقفة كاعب عذريةلَمحت بِأَكناف السجاف حَبيبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.