١
سر حَيث شئت فأن حظك غالبوَالنَصر مِن رَب السَما لَك صاحب
٢
وَاركَب عَلى اسم اللَه إِنكَ راجعبعداك أَسرى وَالخُيول جَنائب
٣
حاشاك مالك في الغَنائم رَغبةبَل أَنتَ في عز العَشيرة راغب
٤
هب إِن سَيفك أَلف ذود ناهبفندا يَمينك ضعف ذَلِكَ واهب
٥
وَجه بوجهك حَيث شئت فَما بَقىمِن دُون وَجهك في القَبائل خاضب
٦
وَبِكُل واد قَد صنعت وَليمةلِلطَير يَحضرها العقاب الغائب
٧
وَاليَوم حائمة الطُيور تَباشَرَتبِالخَصب مُذ عَرفتك إِنكَ راكب
٨
إِن قابلتك قبيلة وقع الرَدىفيها وَداس عَلى القَتيل الهارب
٩
لم لا تذلُّ لَكَ القَبائل كُلَهاوَتراع مِنكَ مَشارق وَمَغارب
١٠
وَاللَه عَونك وَالسُيوف قَواطعوَالجُند شمَّر وَالخُيول نَجائب
١١
خَيل إِذا تَنساب فَهِيَ أَراقمأَو شالت الأَذناب فَهيَ عَقارب
١٢
مَهما جَرَت حجب السَماء عجاجهافَكأنَّما هِيَ عارض متراكب
١٣
أَحلى لَديك مِن السَرير تحلُّهلِلحَرب أَمّا صَهوة أَو غارب
١٤
وَألذُّ عِندك مِن سَماح وَمائههَيجاء مِنها كُل ريق ذائب
١٥
لَكَ مذهب حب الكفاح وَإِنَّمالِلناس فيما يَعشَقون مَذاهب
١٦
إِن أَنتَ صبَّحت العَدو بِغارةقامَت عَلَيهِ مَع العشيّ نَوادب
١٧
مَن قالَ إِنكَ خَير مَن نَزل الفَلاعزاً وَمكرمة فَما هُو كاذب
١٨
وَاديك يسقي وَالوهاد عَواطشوَحماك يَضحك وَالسُنون قَواطب
١٩
بالراسيات كَأَنَّهن أَجارعوَالمشرقات كَأَنهن كَواكب
٢٠
لا أَختشي زَمَني وَوَجهك سالموليّ الفَتى عَبد العَزيز مصاحب
٢١
قرَّت بِهِ عَين الأَمير فَأَنَّهُلِيمينه مثل المهند صائب
٢٢
عشق العُلى قَبل البُلوغ وَمالهبِسوى العلى وَالمكرمات مآرب
٢٣
يَصطاد بِالسَيف الأَسود وَإِنَّماصَيد المُلوك أَرانب وَثَعالب
٢٤
يا مَن يُحاول ثانياً لمحمدإِن كُنت في سند فطيفك كاذب
٢٥
ما البَدر في الأَفلاك إِلا واحدإِن رُمت ثانية فَعقلك ذاهب
٢٦
كُل امرء يَعني بِكسب مَعيشةوَرجال شمَّر بِالرِماح كَواسب
٢٧
اللَه صَيَّر رزقهم بِرماحهملَم يَسألوا مِن غَيرِها وَيطالبوا
٢٨
مثل الأُسود مَتى تَجُوع تكفلتبِالقُوت أظفار لَها وَمخالب
٢٩
أَنا يا محمد بِالمديح مواظبفاسلم وَأَنتَ عَلى الجَميل تَواظب
٣٠
لازلت تَمنحني العَطاء وَإِنَّنيشُكر الجَميل عليَّ فَرض واجب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.