١
أَماكث في الحِمى أَم تَقتفي الأَثرافآل سَلمى بِسَلمى اَدلَجوا سحرا
٢
كَم أَنتَ تَستاف بَعدَ الأَهل تربهمشَوقاً وَتَسأل رَسماً بَعدَهُم دثرا
٣
أَتسأل الدار عَمَن غادَروك وَقَدمَحون مِنها السَوا في العَين وَالأَثَرا
٤
دار قَضينا بِها أَوطارنا زَمَناًوَاليَوم نَقضي عَلَيها بِالبُكا وَطَرا
٥
لِلّه غادون أَضحى عَيشهم رَغداوَناظِري ألف التَسهيد وَالسَهَرا
٦
ساروا عجالاً فَلا يَثنون عيسهمبِالقفر يَنتَجِعون الغَيث وَالمَطَرا
٧
لَم أَدرهم غَيرَ أَن الريح تَحمل ليشَذى الخزامى إِذا ما نسمت سحرا
٨
لأَنشدن الفَيافي عَن مَواطنهملَعَلَها عَنهُم تَروي لَنا خَبَرا
٩
وَأَزجر الناعِقات السُود مِن وَلَهوَلَم أَكُن قَبل مِمَن عاف أَو زَجَرا
١٠
قَد كُنت أَلقى الدَواهي غَير مُكتَرثصَليب عُود إِذا الخَطب الملم عَرى
١١
فَصرت أَرفَع عَن مَشلولة يَدهضَيمي وَأَنهَض نَفسي عَن أَجب قرى
١٢
طافَت هُموم عَلى قَلبي موَرّقةلفقد أَكرَم مَن قَد طافَ وَاعتَمَرا
١٣
لِلّه عَين رَأَت نَعش الحُسين وَقَدسارَت مَلائِكة الباري بِهِ زُمَرا
١٤
مَلائك أَحدقت فيهِ تبشرهإِذا الجَهول رآهم ظنَّهُم بَشَرا
١٥
وَالناس مِن ماسح بِالكم أَدمعهوَماسك قَلبه بِالكَف منذعرا
١٦
وَزافر ردّ في الأَحشاء زفرتهيَخشى عَلى جسمه الإِحراق إِن زَفرا
١٧
هَل تَشفين فُؤادي عبرة لِفَتىكانَت فَعايله لِلمغتدي عبرا
١٨
لَولا مَساعي حسين قَط ما نَشَرَتأَعلام فَضل وَلا حَقَ امرئ ظَهرا
١٩
مَولى تريه خَبايا الغَيب فطنَتهفَلا تَرى عَنهُ شَيئاً قَط مستتر
٢٠
إِن ظَن أَمراً بستر الغَيب محتجباًتَخالهُ مِن وَراء الستر قَد نَظَرا
٢١
لَو تَمسك الغيد أَلفاظاً لَهُ عذبتلِنظمتها عَلى أَعناقِها دُررا
٢٢
لَولا الكِرام بَنُو بَحر العُلوم لَمارَأَيت عَينَين إِلّا فَجرا نَهرا
٢٣
فَاحمد يَد الدَهر ما دامَت مسالمةمحمداً ذا المَزايا مؤثل الفقرا
٢٤
هذا الإمام الَّذي إِن فاه مِقوَلُهأَعطى إِلَيهِ الزَمان السَمع وَالبَصَرا
٢٥
يَهز أَعطافه عِندَ النَدى طَرَباًكَما يَهز النَسيم اليانع النَضرا
٢٦
كَأَنَّما دَعوة المَظلوم إِذ نَشَرَتلِعزه دَعوة قَد وافقت قَدرا
٢٧
وَلا عَجيب إِذا أَضحى محمد فيأُفق العُلى وَحسين باتَ مُستتِرا
٢٨
محمد لِلوَرى شَمس وَذا قَمَروَالشَمس لا يَنبَغي أَن تُدرك القَمَرا
٢٩
لِلّه مِن ملك أَيامه لَمعتبِجبهة الدَهر مِن مَعروفه غررا
٣٠
سَوائم الرُشد قَد حامَت فَأوردهاوَأَورَد الغَي في آرائِهِ صَدرا
٣١
هذا الَّذي قامَ في العَلياء مُعتدِلاًوَمِن سِواه كَبا عَنها وَما قَدرا
٣٢
إِذا السَحاب هَمى الأَنواء فَهُوَ لَهُكف إِذا هِيَ تَستَقي هَمَت بَدرا
٣٣
فَكَم لَنا حكماً أَبدَت بِديهتهبِقراط عَنها وَجالينوس قَد قصرا
٣٤
لَم يَستتر عَن أَخي جلى يفاجئهلَكنه يَصنَع المَعروف مُستترا
٣٥
أَمضى الكماة ظباً أَزكى الأَنام أَباًأَعلى الوَرى حَسبا أَندى الكِرام قرا
٣٦
لا رَيع يا خَلف المَهدي جانبكمفَأَنتُم بَعدَهُ الابدال وَالسفَرا
٣٧
يَحار كُل لَبيب في صِفاتَكُمفَما عَسى فيكُم أَن تَنطق الشعرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.